وقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مذكرة تفاهم مع مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) في قطر، من أجل مواصلة تفعيل دور الاتحاد في تطبيق برامج المسؤولية الاجتماعية. جاء ذلك ضمن حفل العشاء الرسمي الخاص باجتماع الجمعية العمومية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في العاصمة القطرية الدوحة، وقام بتوقيع الاتفاقية محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيسة مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا.

وقال بن همام: بعد أن نجحنا في إعادة هيكلة بطولاتنا، نوجه اهتمامنا نحو الالتزام في خدمة المجتمعات الآسيوية، من أجل إيجاد طريقة لعمل الخير والمساهمة في نشاط المسؤولية الاجتماعية في آسيا.

 

صورة مناسبة

وأضاف بن همام ان كرة القدم تملك الصورة المناسبة والتي يمكن أن يتم استخدامها في المجتمعات الآسيوية وخاصة في أوساط الشباب، وقد بدأنا بالبحث عن منظمة تتشارك معنا في هذه الرؤية، وكانت روتا من بين هذه المنظمات التي سعينا للتعاون معها.

وأوضح: كما قال الرئيس نيلسون مانديلا، التعليم يعتبر الوسيلة المناسبة التي إذا استخدمناها بطريقة مناسبة فإننا سنكون قادرين على تغيير العالم، والعاملون في روتا كرسوا أنفسهم لتوفير التعليم للعديد من الناس في آسيا.

و تأسست «روتا» عام ‬2005، وهي مؤسسة خيرية تعمل في كافة أرجاء القارة الآسيوية من أجل توفير فرصة التعليم الجيد لأصحاب الحاجة، وتأسست في قطر بمبادرة من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وتعمل روتا كمنظمة غير حكومية تحت مظلة مؤسسة قطر، ومن بين أهدافها الترويج للتعليم وتطوير المهارات الشخصية للشباب، من أجل محاربة الأمية. وقالت الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني: هذه الشراكة ومن خلال الأهداف التي تم وضعها والأولوية التي تتمتع بها في كلتا المنظمتين، سيكون لها تأثير قوي ومستمر في القارة الآسيوية.

وأضافت: أنا أتطلع قدماً للعمل مع كلتا المنظمتين في كافة أرجاء المنطقة من أجل المساعدة في تحقيق طموحاتنا.

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم احتفل بتقديم جوائز الخدمة لعدد من الشخصيات التي ساهمت في الارتقاء بكرة القدم الآسيوية على مدار العقود الماضية.

وحصلت ‬23 شخصية على جائزة الخدمة الذهبية مقابل ‬16 شخصية نالت الجائزة الفضية من بينهم الإماراتي عبدالله صقر أحمد المري، و‬10 شخصيات للجائزة البرونزية.