طالب محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي نجوم المنتخبات المشاركة في نهائي أمم آسيا بتقبل قرارات التحكيم من اجل دعم قضاة الملاعب وتوفير أجواء مناسبة تساعدهم على إدارة المباريات بدون أية ضغوط، مما يعزز من أدائهم ومهمتهم، وقال محمد بن همام للحكام أرجوكم لا تخذلونا والاتحادات المشاركة لتظهر البطولة بصورة متميزة.
لن يكون الحكم الاوزبكي رافشان ايرماتوف والمصنف من أفضل حكام البطولة قادرا على إدارة مباراة الافتتاح لأنها تجمع منتخب بلاده مع قطر، ليدفع ثمن مشاركة بلاده في مباراة الافتتاح غاليا، ولكن يبقى السؤال هل تعوضه اللجنة المنظمة بإدارة النهائي.
ويمتلك رافشان سجلاً حافلاً وسمعة طيبة على الصعيد الدولي، حيث نال شرف إدارة المباراة الافتتاحية لكأس العالم الماضية بجنوب إفريقيا بين أصحاب الأرض ومنتخب المكسيك، ونال تقدير جيد جدا من الاتحاد الدولي، وكان من أبرز محطاته في المسابقات الدولية قيادته للمباراة النهائية لكأس العالم للأندية في اليابان بين ليغا دي كيتو ومانشستر يونايتد، كما توج 3 مرات بلقب أفضل حكم آسيوي وأدار العديد من المباريات المهمة.
وقال رافشان: أتمنى أن اظهر بصورة جيدة وأتمنى أن أصل إلى ابعد مدى ممكن في البطولة وأسعى أن أتواجد في النهائي لكنني لن احزن إذا كان اوزباكستان في النهائي.
حكم مثير للجدل
يشارك في إدارة المباريات أيضاً الحكم بنيامين وليامز والذي يعد أكثر الحكام إثارة للجدل، وسبق أن اعترض عليه السد والهلال السعودي والوحدة وكذلك الاتحاد السوري، أي أن اغلب الفرق العربية اعترضت عليه، وكان اختياره مفاجأة ليثير العديد من التساؤلات، الياباني يوشي ناشيمورا هو الآخر عليه العديد من التحفظات لاسيما من جانب السعوديين ولا تكاد ذاكرة السعوديون تخلو من اسم يوشي بصفته الوحيد من حكام القارة الذي أدار أكثر من أربع مباريات للأخضر في التصفيات المونديالية الأخيرة، وبصفته أيضا تحامل على لاعبي الأخضر كثيرا في مباراتهم الثانية في التصفيات، بإلغاء هدف للأخضر في مرمى إيران، وتغاضيه عن احتساب ضربة جزاء لصالح ناصر الشمراني، كما أدار لقاءهم مع البحرين في الملحق الآسيوي، ومن الحكام الواعدين الكوري الجنوبي كيم يونغ والذي يتوقع له مراقبو البطولة ان يظهر بشكل جيد.
مشاركة عربية
أما الحكام العرب فيتصدرهم السعودي خليل جلال والذي أدار مباريات في كأس العالم الأخيرة بجنوب إفريقيا وأشاد به التقرير الرسمي لحكام البطولة، وهي المرة الثانية التي يتم فيها اختيار الغامدي ضمن قائمة حكام المونديال، بعد أن كان تم اختياره في مونديال 2006 الذي أقيم في ألمانيا، وشارك الغامدي أخيراً في إدارة بعض المباريات في كأس الأمم الإفريقية كواحد من 3 حكام آسيويين، وذلك في إطار التعاون بين الاتحادين الإفريقي والآسيوي للعبة، وكما تم استبعاد رافشان بسبب منتخب بلاده فإن جلال ابتعد عن الافتتاح بسبب قطر الفريق العربي طرف مباراة الافتتاح.
وتعتبر بطولة أمم آسيا في الدوحة ثاني مشاركة لحكمنا الدولي المتألق علي حمد بعد أن شارك في البطولة الماضية لأول مرة، كما تعتبر مشاركاته السابقة في دورة الألعاب الآسيوية، وذهاب نهائي دوري أبطال العرب، ومشاركته الآسيوية امتدادا لطموحات اكبر يتمنى تحقيقها، وهي الوصول إلى نهائيات كأس العالم المقبلة في البرازيل، خاصة بعد أن تعودنا على مشاركة التحكيم الإماراتي في بطولات العالم الماضية سواء في عهد حكمنا المونديالي علي بوجسيم الذي شارك في إدارة مباريات 3 بطولات عالمية، او عيسى درويش في ألمانيا أو صالح المرزوقي في جنوب إفريقيا.
أما العماني عبدالله الهلالي فيتطلع لمشاركة قوية لتعويض غياب منتخب بلاده عن العرس الآسيوي، ويعتبر الهلالي هو الحكم الوحيد العماني الذي يقود مباراة في منافسات كرة القدم في الاولمبياد عندما أدار مباراة في اولمبياد بكين التي أقيمت في أغسطس 2008 بين المنتخب الأرجنتيني والمنتخب الصربي، والتي قام خلالها بطرد اللاعب الصربي داسكو توسيتش، ويعتبر احد أفضل الحكام العمانيين على مر التاريخ، فقد قام بقيادة مباريات في بطولة دوري المحترفين الآسيوي 2009، بالإضافة إلى عدة مباريات في تصفيات مونديال كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.
وفي عام 2006 قام بإدارة مباريات في بطولة أمم آسيا للشباب في الهند، وكان عبدالله الهلالي ضمن قائمة 54 حكما مرشحا لقيادة مباريات في بطولة كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا بعد قيامه بتحكيم لقاءين في تصفيات كأس العالم الأولى، كانت الاولى بين اليمن وهونغ كونغ، والأخرى بين منتخب استراليا والمنتخب البحريني.
البحريني نواف شكرالله يحلم بأن يتواجد على الأقل في المربع الذهبي للبطولة مثله مثل الطاقم المحايد بقيادة الجزائري محمد بنوزة.
