الأزرق الكويتي أول منتخب عربي يحقق لقب البطولة، يتطلع إلى إحراز اللقب للمرة الثانية في تاريخه، يسعى إلى عودة منتظرة لمنتخب خفت لونه، ولكن بدأ الأزرق بالرجوع بعد أن فاز بلقب خليجي ‬20، ورحلة الكويت في تصفيات آسيا تعتبر الأصعب، حيث تأهل بصحبة استراليا في مجموعة ضمت بطل الخليج السابق عمان ومنتخب اندونيسيا المتطور.

ومن نقاط القوة لمنتخب الكويت انه خاض تصفيات صعبة جعلت منه منتخباً ناضجاً، حيث العناصر الشابة بقيادة بدر المطوع ستجعل للأزرق كلمة وسيكون لجمهوره وجود بالدوحة وخاصة إذا تأهل إلى الدور الثاني. وستكون الجماهير الزرقاء خلفه وعندها من يدري قد يتكرر وصوله لنصف النهائي، كما حصل في كأس آسيا ‬1996 في ابوظبي، لكن يبقى الإعداد لهذه البطولة هو الفيصل لهذا المنتخب، ويتميز الأزرق بالحماس والإصرار، فمتى ما لعب الأزرق مثلما لعب أمام استراليا في الكويت وأمام عمان في مسقط سنرى الأزرق في نصف النهائي. وحقق المنتخب الكويتي أفضل نتيجة في كأس آسيا عام ‬1980 عندما فاز باللقب.

 

الأحمر البحريني

لم يعد الأحمر البحريني ذلك المنتخب القوي بعد الخسارة من اليمن ‬3 مقابل صفر والخسارة من الكويت ‬4 مقابل واحد في الفترة الأخيرة.

وتعد النتائج الأخيرة مؤشراً على تراجع المستوى، ولكن المنتخب البحريني ورغم ظروفه يبدو باحثاً عن تحقيق ذاته الكروية في البطولة لوجود العناصر الشابة التي حان دورها. وانتهاء جيل يتطلب بناء جيل جديد، عناصر الخبرة ستكون مفيدة في البطولة فقد سبق وان أبدع المنتخب البحريني في كأس آسيا في الصين ‬2004 ولكن ضياع الحلم بالتأهل للمونديال سيكون طاغياً على اغلب عناصر المنتخب البحريني.

ويأمل أنصار الأحمر في حدوث صحوة للمنتخب في البطولة، خصوصاً أن رحلة الأحمر في التصفيات كانت مثيرة بفوزه على اليابان في إحدى المباريات وخسارة إحداها أمام اليمن!

وحقق المنتخب البحريني أفضل نتيجة في كأس آسيا عام ‬2004 بالوصول إلى الدور نصف النهائي.

 

النشامى العنيد

«النشامى» هو لقب المنتخب الأردني، منتخب يتسلح بالعناد الكروي ويعتمد على حماس لاعبيه، منتخب لا يشارك كثيراً، ولكن يترك انطباعاً جيداً في مشاركته، رحلة التصفيات كانت مثيرة إلى آخر جولة، وفوزه على إيران في التصفيات يمثل مؤشراً طيباً لهذا المنتخب، وفوزه المستحق على سنغافورة أعطى التأهل لهذا المنتخب.

ولم يشارك الأردن في كأس آسيا إلا في سنة ‬2004 وتأهل إلى الدور الثاني من أول مشاركة، ولم يخسر في البطولة بتعادلين أمام كوريا الجنوبية والإمارات والفوز على الكويت.

وحقق المنتخب الأردني أفضل نتيجة في كأس آسيا عام ‬2004 بتأهله إلى الدور الثاني.

 

النضج السوري

«النسر الأحمر» المنتخب السوري، من المنتخبات العربية الجيدة الذي يعتمد على نضج نجومه وحيوية عناصره الشابة.

تأهل متصدراً مجموعته بصحبة الصين، حيث يبدو السوري منتخباً ناضجاً حالياً، رغم تأخره كثيراً في المشاركة في كأس آسيا، حيث كانت آخر مشاركة لهذا المنتخب تعود لعام ‬1996 وكانت مشاركته السابقة مميزة، حيث تصدرت اليابان مجموعته في ذلك الوقت، وتأهلت الصين ثانية إلى الدور الثاني بفارق الأهداف عن سوريا فلم تكن المشاركة متواضعة بل ايجابية.

وأمام المنتخب السوري الكثير لترجمة النضج الكروي الذي يمر به، وهو لا يختلف عن المنتخب الأردني من حيث الحماس والقوة.

وحقق المنتخب السوري أفضل نتيجة في كأس آسيا عام ‬1996.