العوضي النمر
مع بداية السنة الجديدة (2011)، وقبل أيام من انطلاقة بطولة أمم آسيا بالدوحة، فجر نجم منتخبنا الوطني (المتألق) سبيت خاطر مفاجأة باعتزاله اللعب الدولي بنهاية البطولة بعد عطاء دولي استمر سنوات طويلة شارك خلالها في العديد من البطولات منها بطولتين لأمم آسيا وأعزها بطولة خليجي 18 التي نال منتخبنا لقبها للمرة الأولى، ويبرر سبيت خاطر قراره بأن الوقت حان للاعتزال الدولي بعد سنوات طويلة من العطاء داخل المستطيل الأخضر بذل خلالها جهداً كبيراً مع زملائه من اجل إسعاد الجماهير.
ويقول سبيت خاطر: إني اتخذت قراري بعد أن وجدت العديد من العناصر الشابة الموهوبة القادرة على العطاء لسنوات طويلة مقبلة مع المنتخب الوطني وتقديم جهد كبير بروح عالية وعزيمة قوية لتحقيق الفوز والمنافسة، وبعد أن اطمأننت لوجود هؤلاء اللاعبين الشباب، وجدت من المناسب أن اعتزل اللعب الدولي من اجل منح هؤلاء اللاعبين فرصة اللعب واثبات الوجود ونيل مكان رئيسي في تشكيلة المنتخب، وثقة مني بأن هؤلاء على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم وأنهم بالفعل قادرون على العطاء وتشريف كرة الإمارات في المرحلة المقبلة.
وأضاف سبيت خاطر: هذه الرغبة كانت في ذهني منذ فترة ولكن أمام رغبة الجهاز الفني في تواجدي مع المنتخب سواء في خليجي 20 باليمن أو أمم آسيا أرجأت قراري إلى ما بعد الانتهاء من هذه المهمات، من اجل توفير مزيد من الدعم للأبيض ولكي أقف إلى جانب زملائي في هذه الفترة، وبعد انتهاء أمم آسيا ستكون محطتي الدولية الأخيرة وأتمنى من كل قلبي أن تكون النهاية متميزة وتحمل فألاً حسناً نسعد به، وكل الأمنيات لزملائي اللاعبين بالتوفيق والنجاح وتحقيق أمنيات الجماهير الراغبة في تحقيق مزيد من الإنجازات.
وأكد سبيت خاطر أن المنتخب ذاهب إلى الدوحة بروح معنوية عالية وعزيمة قوية لتحقيق الفوز في مباريات المجموعة الرابعة التي تضم منتخبات قوية لها باع وخبرة بالبطولات، مثل العراق حامل اللقب وإيران وكوريا الشمالية ولعل قوة هذه المجموعة تكون دافعاً أكبر أمام اللاعبين لبذل جهد إضافي والظهور بمستوى مشرف يؤدي إلى نتائج ايجابية تعزز من مكانة الفريق في مشوار البطولة، والتي نطمح من خلالها إلى التأهل إلى الدور الثاني وتقديم أداء قوي مشرف.
أداء مطمئن
وأشار سبيت إلى أن أداء اللاعبين أمام سوريا كان مطمئناً إلى حد كبير ليس بالنتيجة الإيجابية وحسب وإنما بالأداء القوي والتنظيم التكتيكي داخل الملعب طوال شوطي المباراة، كما كانت الفرصة متاحة للجهاز الفني من أجل الوقوف على مستوى اللاعبين الشباب، وان شاء الله يتواصل هذا الأداء أمام استراليا قبل التوجه إلى الدوحة بمعنويات عالية للدفاع عن اسم الوطن بجهد كبير وروح قتالية عالية.
