عدنان الطلياني أسطورة الكرة الإماراتية وأحد أبرز اللاعبين في العصر الذهبي لكرة الإمارات والذي سبق له المشاركة في أربع بطولات أمم آسيا من عام ‬1984 إلى البطولة التي أقيمت في أبوظبي عام ‬1996، أبدى تفاؤله بمشاركة منتخبنا في بطولة أمم آسيا التي ستقام في الدوحة بعد عدة أيام، من منطلق أن الفريق يضم العديد من المواهب الشابة التي اكتسبت خبرة البطولات والمباريات القوية واعتلاء منصات التتويج، إضافة إلى تواجد العديد من العناصر التي تملك الخبرة والحنكة، مما يشير إلى تواجد مجموعة متجانسة قادرة على تشريف كرة الإمارات في هذا المحفل القاري الكبير.

وقال عدنان الطلياني ان بطولة مثل أمم آسيا تضم العديد من المنتخبات القوية، ونحن نقع في مجموعة تضم منتخبات جيدة تملك الخبرة ولكنها ليست أفضل حالاً من منتخبنا، فهم تأهلوا ونحن كذلك، وعلينا التعامل بندية وبثقة مع هذه الفرق، دون التطرق إلى أية نقاط خوف تزعزع من معنويات لاعبينا، خاصة وان منتخبنا سبق ولعب أمام هذه المنتخبات وحقق معها نتائج ايجابية، وعلينا عدم النظر إلى اسم فريق أو تاريخه فلكل بطولة ظروفها وملابساتها، ولابد أن نحسن التعامل مع مجريات هذه البطولة بنظام القطعة، سنلعب أولاً مع منتخب كوريا الشمالية علينا الاستعداد الجيد لهذه المباراة، وقراءة الفريق المنافس بشكل جيد واللعب أمامه بتميز وبروح قتالية وعزيمة قوية على تحقيق الفوز، وبعد أن ننتهي من هذه المباراة علينا أن نفكر في اللقاء التالي وهكذا حتى لا نضغط اللاعبين ونقلل من تركيزهم.

وأشار عدنان الطلياني إلى نقطة مهمة متمثلة في نتائج منتخبات الإمارات الايجابية، في العديد من البطولات السابقة سواء على صعيد الناشئين أو الأولمبي ومن هذا المنطلق على الفرق التي نقابلها أن تعمل ألف حساب لمنتخبنا، وهنا يأتي دور الجهاز الإداري المصاحب للفريق، فعليه أن يقوم بتهيئة اللاعبين بشكل جيد لخوض غمار منافسات بطولة أمم آسيا وزرع الثقة في نفوس اللاعبين ورفع روحهم المعنوية من أجل زيادة حماسهم وإصرارهم على تحقيق الفوز والمنافسة على البطولة.

وتحدث عدنان الطلياني عن المشكلة الهجومية للمنتخب بقوله: بشكل عام المشكلة ليست للمنتخب الأول وحسب وإنما لكرة الإمارات بشكل عام بعد أن اعتمدت الأندية على اللاعبين الأجانب في خط الهجوم، والتعامل مع مثل هذه الظروف الخارجة عن إرادة الجهاز الفني تتطلب ضرورة إتباع نظام الجماعية في الأداء، لأنها القادرة على التعامل مع المباريات وفق الواقع، ومن يتابع أداء المنتخب في الفترة الماضية سيجد أن الفريق بدأ يلعب بشكل جماعي منظم، مما يمنح الفرصة أمام أي لاعب للتسجيل متى سنحت الفرصة له للتهديف، ومن الطبيعي أن نجد ذياب يسجل أو فارس أو أي لاعب في ظل منظومة اللعب الجماعي.

المستويات متقاربة

وتطرق عدنان الطلياني إلى مستويات المنتخبات المشاركة في بطولة أمم آسيا بقوله ان كل المنتخبات مستواها الفني متقارب باستثناء الفريق الهندي الذي يعتبر أضعف فرق البطولة لظروفه، ومن الطبيعي أن ينافس المنتخب السعودي أو الكوري الجنوبي أو الياباني بحكم خبرتهم الكبيرة وتعاملهم مع مثل هذه البطولات في السنوات الماضية، وقال الطلياني علينا عدم إغفال المنتخب القطري صاحب الأرض والتنظيم فهو من المنتخبات الجيدة التي من الممكن أن تنافس على اللقب، وأشار إلى أن الدور الأول سوف يكشف عن هوية المنتخبات التي ستنافس على لقب البطولة لأن التكهن من الآن صعب.

ش.ص