أعلنت قناة الدوري والكأس القطرية قبولها التحدي منذ أن منحها الاتحاد الآسيوي الثقة وأعطاها حق أن تكون الناقل الرسمي لنهائيات أمم آسيا، وكشف عيسى بن عبدالله الهتمي مدير القناة في مؤتمر صحافي عقد في الدوحة اكتمال استعدادهم لنقل هذا الحدث بعد يومين بتميز ونقلة نوعية سوف تغير مفهوم النقل التلفزيوني، وأشار إلى أن أكثر من ‬75 كاميرا سوف تنقل أحداث المباريات ‬50 منها داخل الملعب، وسوف تبث المباريات بنظام «أتش دي، واتش دي بلص» بالإضافة إلى قناتين ديجيتال، وسوف يعمل في تقديم هذه الخدمة ‬600 شخص، بينهم فنيون ومهندسون ومخرجون ومصورون أوروبيون يعملون في نقل الدوري الاسباني وبطولة الأندية الأوروبية كما عملوا في كأس العالم الأخير، بما يمنح القناة الفرصة لوضع بصمة مختلفة على أسلوب النقل التلفزيوني على صعيد البطولات الآسيوية.

وأوضح عيسى القناة بأن البث التلفزيوني سوف يستمر لمدة ‬18 ساعة يوميا من دون إعادة اعتبارا من التاسعة صباحا وحتى الثالثة من صباح اليوم التالي، وسيكون بمقدور جميع الدول العربية الأعضاء في «الأسبو» بعد دفع الرسوم المستحقة، نقل أحداث البطولة عبر الدوري والكأس، والتي ستقدم كل أنواع المساعدة وكل أوجه الدعم لكل من يحتاجها رغبة منها في عكس الصورة اللائقة بدولة قطر التي تحمل البطولة أسمها.

وأعرب الهتمي عن سعادته بالمستوى الذي وصلت إليه القناة في الوقت الحالي، رغم عمرها القصير وبعد أن انطلقت قبل أربع سنوات وكل ما لديها ‬12 كاميرا فقط لنقل المباريات ارتفعت الآن إلى ‬25 بخلاف أكثر من ‬50 كاميرا داخل الملعب لمتابعة باقي الأحداث ورصد بعض اللقطات الخاصة لخدمة برامج القناة التحليلية والتحكيمية.

وأكد عيسى الهتمي بأن القناة لم تدفع مبالغ طائلة نظير حصولها على هذا الحق الذي نالته باعتباره حق للدولة المنظمة طبقا للوائح الاتحاد الآسيوي، ولكن شريطة أن يكون بتقنيات عالمية، وهو ما يحرصون عليه دائما بما يجعلهم سابقين للكثير من القنوات الأخرى. كما أعرب عن أمنيته في ألا تواجههم أية مشاكل فنية أو هندسية، وعندها سوف يستمتع المشاهدون بنقل مختلف تماما سوف يضع الدولة التي تلينا في حرج شديد والله يعينها على ذلك.

وسوف تقدم القناة سبعة برامج يومية إلى جانب نقل المباريات وهي المجلس، أحد ابرز برامج القناة والذي يمثل تجسيدا لتلفزيون الواقع، والحكم، وتكتيك، داخل آسيا، فض فض، الكأس أف أم، جرايد، وذلك بالإضافة إلى ‬6 برامج قبل بدء البطولة وهي كواليس آسيا، المدير، حوار آسيا، ذكريات آسيا، ‬88، درب الدوحة، وتسعة برامج أخرى منتجة من الخارج وهي الطريق إلى قطر، الطريق إلى الدوحة، المشجعين، أين ومن سيلعب، تاريخ كأس آسيا، الكابتن يتحدث، دليل إلى الدوحة، ركن المدربين، وأسود الرافدين.

وأوضح الهتمي بأنهم لن يستعينوا في البرامج بغير النجوم العرب والخليجيين في إطار توجههم العربي، مشيرا إلى ارتباطهم بشراكة إستراتيجية مع قناة الجزيرة، ولكن لكل توجهه الخاص، والدوري والكأس لن تغير توجهها.