استعاد اتحاد كلباء صحوته وغير الصورة الباهتة التي ظهر عليها في الأسابيع الماضية، بفوزه على الوصل بهدفين نظيفين سجلهما إبراهيم مراد في الدقيقة ‬61 وغريغوري في الدقيقة ‬85 خلال اللقاء الذي جمعهما أمس على ملعب كلباء في ختام الأسبوع السابع لكأس اتصالات للمحترفين. وبهذا رفع كلباء رصيده إلى ‬11 نقطة وضعته في المركز الثالث وأعاد البسمة لجماهيره، فيما تواصلت عروض الوصل الهزيلة والتي أجبرته على التنازل عن صدارة المجموعة الثانية بفارق الأهداف عن الشباب. أما عن مجريات المباراة التي لم يكن شوطها الأول على مستوى الطموحات وكان أشبه بتقسيمة بين الفريقين بعد أن غابت الملامح الواضحة عن خطة اللعب وتميز الأداء بالارتجالية والارتباك، ولم تشهد الـ‬45 دقيقة الأولى هجمات حقيقية باستثناء بعض المحاولات القليلة المتناثرة مع كثير من الكرات المقطوعة والطائشة التي أصابت الجماهير القليلة التي حضرت اللقاء بالملل.

انحصر اللعب في منطقة الوسط وإن كان الوصل متفوقاً نسبياً والأكثر حركة وانتشاراً، لكنه فشل في استثمار كل الفرص التي سنحت للاعبين وأخطرها الكرة التي تهيأت للبرازيلي أوليفيرا على خط المرمى، لكنه تعامل معها برعونة وسط دهشة الجميع والكرة التي انخرط بها محمد عمر داخل الصندوق وسددها ضعيفة في أحضان الحارس محمد عثمان باروت.

أما كلباء فاعتمد على تحركات الثنائي غريغوري وعبدالعزيز عبدالله قبل أن يخرج الأخير مصاباً لينتهي الشوط الأول سلبياً خالياً من التسجيل.

 

هدف مباغت

فاجأ كلباء ضيوفه مع انطلاقة الشوط الثاني بدقائق معدودة بهدف مباغت عن طريق اللاعب إبراهيم مراد مستفيداً من كرة زميله سيمون التي ارتدت من الدفاع الوصلاوي عند الدقيقة ‬61 فسجل منها وكان للهدف مفعوله في زيادة إيقاع المباراة، خاصة من جانب الفريق الوصلاوي، الذي كثف من تحركاته الهجومية مع دخول عمران عبدالله بديلاً لمحمد عمر وماهر جاسم مكان الإسباني بيستي، ويسدد أوليفيرا كرة قوية يبعدها الحارس باروت بفدائية وتضيع فرصة ثانية من عمران عبدالله وثالثة من عيسى علي، ومع مرور الوقت يقل الحماس الوصلاوي وتتراجع قوتهم الهجومية أمام الصمود الدفاعي لكلباء، الذي اعتمد على الهجمات العكسية المعتادة وبالفعل في غمرة تقدم وصلاوي، يرد «النمور» بهجمة سريعة يقودها سالم جاسم من الجهة اليمنى ويرسل كرة عرضية يقابلها القناص غريغوري معلناً الهدف الثاني والأمان لكلباء عند الدقيقة ‬85 لينتهي اللقاء بفوز كلباء ‬2 ــ صفر.