بعد أيام قليلة تبدأ منافسات كأس الأمم الآسيوية بدولة قطر الشقيقة، وستتابع الجماهير بالقارة الصفراء والعالم فصول ومشاهدة مثيرة لعروض كروية تقدمها أفضل وأقوى الفرق الآسيوية بمختلف مدارسها العالمية، ولاغرو أن يظهر في مثل هذا التوقيت أصوات نشاز كصوت الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي أطلقت أبواقه الإعلامية تصريحات وأقاويل غريبة وفي غير محلها ولا يقصد منها سوى الإساءة للكويت ومنتخبها الأزرق بعد أن ظهر للجماهير بوجهه الحقيقي والمثالي بعد أن أصاب المنافسين بمقتل أثناء خليجي ‬20 وبطولة غرب آسيا ودب الرعب في قلوب خصومه إقليميا وقاريا..

ولم يكن الطلب الغريب من مسؤولي الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أيا كانت صفاتهم لمعرفة الإجراءات التي اتخذتها السلطات الكويتية لكيفية إصدار وثائق للاعبين سوى محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية ونفخ في الكير لتزيد الشعلة بدخانها، ولم تكن هذه التصريحات التي يكتنفها الغموض سوى لعبه إعلامية مكشوفة في توقيت خاطئ وتحرك اليائسين لخدمة بعض الفرق والتأثير على معنويات الأزرق ولاعبيه أثناء مواجهاته في كاس الأمم بقطر...

ولكن هيهات أن تنطلي مثل هذه التصرفات على الإدارة الكويتية وان ينساق مسؤولي اتحاد الكرة الكويتية باتجاه رياح أهل الدسائس لسبب بسيط وبسيط جدا هو أن للكوادر الكويتية بما فيها مسؤولي اتحاد العديلية مخزون كاف من الخبرة والحنكة في التعامل مع مثل هذه المخططات ولديها بعد نظر وإدارة مثالية تعي وتدرك من يصب سهامه وجام غضبه على منتخب الكويت الذي عاد إلى بريقه في هذه الأيام وقادرة على إحباط كل محاولة فاشلة تقلل من قيمة وأهمية الأزرق.. وثقة الجماهير الكويتية وعشاق الأزرق لا حدود لها برجال ولاعبي منتخبنا الكويتي من تجاوز كل العراقيل والعقبات التي يضعها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومن هم على شاكلته من عشاق التآمر والمؤامرات وان يستمر قطار الأزرق في مسيرته حتى يصل إلى محطته الأخيرة ليثبت أن أبطال الخليج هم أبطال العرب وهم أبطال القارة الصفراء.. تتكرر المشاهد والمحاولات في وجه الأزرق لكن يبقى النجاح عنوانه العريض ويبقى ازرقنا في عنفوانه وصلابته في وجه كل التحديات وغدا لناظره لقريب.