حقق فريق الشباب فوزا مثيرا على نظيره الأهلي بنتيجة ‬4/‬3 في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس على ملعب الوصل بزعبيل ضمن منافسات الجولة السابعة لمنافسات كأس اتصالات للمحترفين ليرفع الفريق رصيده إلى ‬12 نقطة، في حين واصل الأهلي نتائجه المتراجعة في هذه المسابقة وتجمد رصيده عند ‬4 نقاط في مؤخرة المجموعة الثانية.

والفوز هو الثالث على التوالي للشباب على الأهلي.

المباراة جاءت «مجنونة»، حيث غاب الالتزام من كلا الجانبين وسيطر الاندفاع الهجومي على أدائهم، وفي الوقت الذي أنهى الشباب الشوط الأول متقدما ‬3/‬1 نجح الأهلي في تحسين الصورة والأداء في الشوط الثاني، وان ظل الشباب محتفظا بتفوقه التهديفي.

البداية جاءت ساخنة على عكس لمسة الأجواء الباردة التي فرضت نفسها على اللقاء، حيث لم يحتج الشباب سوى لأقل من ‬3 دقائق للتعبير عن طموحهم في المباراة، حيث نجح المحترف التشيلي كارلوس فيلانويفا في فرض تقدم «الجوارح» بعدما تسلم الكرة داخل منطقة جزاء الأهلي وتقدم وسدد الكرة بذكاء «لاتيني» من بين أقدام المدافع الإيطالي فابيو كانافارو لتخدع حارس مرماه يوسف عبدالله وتسكن الزاوية اليمنى له معلنا هدف الشباب الأول.

واعتقد الجميع أن الأهلي سينتفض ويحاول الرد سريعا على الهدف المباغت، ولكن الغريب أن الشباب واصل سيطرته وفرض كلمته على أجواء اللقاء بفضل تحكمه في منطقة المناورات بوسط الملعب، ومرة أخرى يعود الجوارح لتأكيد «طموحهم» بهدف ثان ملعوب في الدقيقة العاشرة أحرزه عيسى عبيد بضربة رأس من الوضع طائرا، مستغلا عرضية داوود علي من جهة اليمين التي قابلها عيسى بشكل جميل في ظل غياب كامل لمدافعي الأهلي.

ويحاول فيصل خليل تنشيط أداء فريقه في الناحية الهجومية بعدة محاولات فردية، ولكنها لا تجد المعاونة الكافية من باقي زملائه، قبل ان يعود فيلانويفا للضرب بقوة من جديد عندما يهدي عيسى عبيد تمريرة بينية خلف المدافعين تضعه في انفراد تام ليلعب الكرة في الزاوية اليسرى البعيدة تصطدم بالقائم وتسكن الشباك، محرزا هدف الشباب الثالث وهدفه الشخصي الثاني (ق ‬33).

وقبل نهاية هذا الشوط ينجح فيصل خليل في تقليل الفارق بعدما تسلم بينغا الكرة على حدود منطقة الجزاء وهيأها له بلعبة خلفية سددها فيصل مباشرة في مرمى سالم عبدالله محرزا هدف الأهلي الأول في الدقيقة ‬45.

اختلف الحال تماما في الشوط الثاني، خاصة مع تدخلات اوليري مدرب الأهلي الذي أجرى ثلاثة تغييرات دفعة واحدة، حيث دفع بحسن علي وعبدالله إبراهيم بدلا من ماجد حسن وعلي حسين، وكذلك الحارس سيف يوسف بدلا من يوسف عبدالله. وتؤتي هذه التغييرات ثمارها سريعا بعد السيطرة الحمراء الظاهرة، حيث يلعب عادل عبد العزيز عرضية متقنة من جهة اليسار يقابلها فيصل خليل ببراعة في الشباك «الخضراء» محرزا هدفه الثاني له ولفريقه ق ‬53.

وتتواصل السيطرة الأهلاوية وتكثر الكرات العرضية من على الأطراف وهو ما لم يكن يحدث الشوط الأول، في حين يتراجع لاعبو الشباب أمام هذا الضغط، وان ظلت بعض الخطورة نتيجة الاندفاع الأحمر لتعديل النتيجة، وتستمر الوتيرة بين ما بين هجوم مركز أهلاوي وهجمات مرتدة خطرة شبابية، ويحاول بوناميغو تنشيط أداء فريقه فيدفع بناصر مسعود ثم براشد حسن بدلا من محمد ناصر وداوود علي، وفي أول لمسة ينجح راشد حسن في إحراز هدف الشباب الرابع من الهجمة المرتدة السريعة، حيث لعب محمود قاسم عرضية في حلق المرمى للبديل راشد الذي يسكنها المرمى (‬83).