أعاد مهاجم منتخب العراق يونس محمود ذكرى المباراة النهائية لكأس آسيا ‬2007 بعد أن سجل نسخة كربونية من هدفه الشهير الذي أهدى اللقب الآسيوي لبلاده، حيث كان المرمى السعودي حاضرا للمرة الثانية لاستقبال رأسية يونس التي انتهت بها المباراة النهائية الآسيوية، وانتهت فيها أيضاً المباراة الودية بين العراق والسعودية اللذين يستعدان لدخول معترك نهائيات آسيا ‬2011 المقبلة بقطر.

المباراة الودية شهدها ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، حيث يقيم الأخضر معسكره التدريبي حضرها جمهور جيد استمتع بمواجهة قوية من الجانب العراقي، فيما غاب الأخضر عن مستوياته المعهودة بسبب عدم انسجام لاعبيه وكثرة التبديلات التي أجراها البرتغالي بوسيرو والتي وصلت لست تبديلات، وعلى الرغم من بعض الفرص المحققة للمنتخب السعودي، إلا أن وضعيته الفنية لا تزال مقلقة لعشاقه قبل معترك آسيا.

ويلتقي منتخب المملكة الأول لكرة القدم نظيره البحريني ودياً يوم غد الجمعة على الاستاد الوطني بمدينة المنامة في مملكة البحرين.

وتعد هذه المباراة الثانية التي يخوضها المنتخب السعودي ضمن معسكره الحالي في برنامجه الاستعدادي للمشاركة في نهائيات كأس أمم آسيا بقطر خلال شهر يناير المقبل، حيث يلعب المنتخب السعودي بالمجموعة الثانية إلى جانب منتخبات سوريا والأردن واليابان.

في السياق نفسه أكد الأمير نواف بن فيصل مدير ادارة المنتخبات السعودية أن بطولة كأس آسيا القادمة هي المحك الرئيسي للمدرب البرتغالي بوسيرو، معتبرا أن ما مضى كان إعدادا للمنتخب مع المدرب الذي ليس لديه اعذر لتقديم مستويات جيدة ورفض الإدلاء بتصريح حول ارتباط مدة نهاية عقد المدرب بالتزامن مع نهاية البطولة الآسيوية مبديا تفاؤله بتحقيق نتائج رائعة للأخضر.

الأمير نواف طالب بعدم الاستعجال على المنتخب وتوحيد الكلمة الإعلامية نحو إيجاد بيئة رائعة للاعبين دون ضغوط، معتبرا أن المنتخبات التي كان يهزمها الأخضر بالأربعة والخمسة انتهت للأبد والمنافسة ستكون شرسة جدا حيث تحوي البطولة اعتى وأفضل المنتخبات الآسيوية.