تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، افتتح سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بحكومة دبي رئيس مجلس إدارة شركة طيران الإمارات، فعاليات مؤتمر دبي الرياضي الدولي الخامس الذي انطلق صباح أمس في فندق العنوان بدبي تحت شعار «شركات كرة القدم.. الواقع والمأمول»، ويختتم فعالياته اليوم، ويناقش المؤتمر عددا من القضايا المهمة المتعلقة بكرة القدم بحضور نخبة من الخبراء وكبار صناع القرار في المنظمات والاتحادات الكروية الإقليمية والدولية ورؤساء أندية وشركات كرة القدم في دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما حضر انطلاق الفعاليات، المهندس مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، وإبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والدكتور طارق الطاير رئيس رابطة كرة القدم الإماراتية، والدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، ومحمد المحمود الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وعبدالله سعيد النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، وحشد كبير من المسؤولين الرياضيين، وإداريو الأندية وحشد من رجال الإعلام المحلي والعربي والعالمي
ويتضمن برنامج المؤتمر (9) ندوات ومحاضرات متنوعة وشاملة لمختلف عناصر العملية الاحترافية، وانطلقت فعاليات المؤتمر بمحاضرة للقطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي بكرة القدم بعنوان «الرؤية الآسيوية» وتواصلت فعاليات المؤتمر بإقامة ندوة بعنوان «لاعبو الأندية والمنتخبات الوطنية.. التقويم الدولي وتأمين اللاعبين» وتحدث في الندوة كل من: ساندرو روسيل رئيس نادي برشلونة الإسباني، فابيو كابيللو مدرب منتخب إنجلترا بكرة القدم وأومبيرتو جاديني المدير التنفيذي لنادي اي سي ميلان.
وجاءت الندوة الثالثة بعنوان «مستقبل وكلاء اللاعبين»، وتحدث فيها كل من: فابيو كابيللو، بيترو لوموناكو «المدير التنفيذي لنادي كاتانيا»، ماريو كالافوتي عضو فض النزاعات في الاتحاد الدولي لكرة القدم، جيوفاني براتشيني نائب رئيس الرابطة الأوروبية لوكلاء اللاعبين. واختتمت فعاليات اليوم الأول بندوة بعنوان «محكمة التحكيم الرياضية الخاصة بمنطقة الخليج العربي»، وتحدث في الندوة: ماريو كالافوتي عضو في مجلس فض النزاعات في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ماجد كاروب رئيس اللجنة القانونية للاتحاد السعودي وجريار حبيبيان المستشار القانوني لدوري المحترفين الإماراتي. وتتواصل اليوم فعاليات المؤتمر بدءا من ندوة بعنوان «رؤى في الاحتراف» يتحدث فيها: د.أحمد الشريف أمين عام لمجلس دبي الرياضي، د. طارق الطاير رئيس رابطة كرة القدم الإماراتية، محمد النويصر عضو لجنة دوريات المحترفين في الاتحاد الآسيوي ود. حافظ المدلج عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وتقام في تمام الساعة العاشرة صباحا ندوة بعنوان «التحليل التجاري لحقوق البث الفضائي لكرة القدم» ويتحدث فيها كل من: كلاودي روبال رئيس قنوات يونيفرسال الرياضية، سريدار ماتوري من شركة ماهندرا ساتام الشريك التقني للفيفا، وجاي لاورنت ايبستن مدير التسويق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وسيتم في الندوة مناقشة مستقبل حقوق البث التلفزيوني وارتباطها بالتطورات التكنولوجية 3، والمركزية وإعادة توزيع الموارد المالية بالنسبة لحقوق البث الفضائية، على أن تختتم فعاليات المؤتمر بالتوصيات.
الإيرادات المالية للأندية في دراسة للاتحاد الآسيوي
أظهرت دراسة للاتحاد الآسيوي كشف عنها القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي، أن الأندية الإماراتية تعتمد في 54٪ من إيراداتها المالية على الدعم الحكومي، جاء ذلك خلال عرض ألقاه في افتتاح ندوات النسخة الخامسة لمؤتمر دبي الدولي للاحتراف الذي انطلق صباح الأمس في فندق العنوان بدبي.كما أشار ابن همام في تقريره أن الإيرادات المالية من تطبيق الاحتراف الكروي في موسم 2006-2007 بلغت مليونين و57 ألفا و143 دولارا، فيما وصلت القيمة المالية إلى 31 مليونا و966 ألفا و784 دولارا عام 2010.
مشروع المحترفين
وتطرق ابن همام في عرضه إلى أن الاتحاد الآسيوي اتخذ خطوة عام 2006 بهيكلية كرة القدم على المستوى الاحترافي من خلال تحديد مفهوم النادي المحترف، وتحتوي البنية الاحترافية على عناصر مالية وغيرها من الأمور الاخرى، وأضاف: نحن نطور المسابقات إلى المستوى الذي نشجع فيه الجماهير لمشاهدة المباريات وتمتلئ بها المدرجات. ويؤكد ابن همام أن الدوري الأوروبي لاسيما الانجليزي يوفر لنا درجة مهمة للمقارنة، ولابد أن نكون عازمين على بناء القيم الخاصة ببطولاتنا.
140 نادياً محترفاً
ويشير رئيس الاتحاد الآسيوي أن القارة تضم 140 ناديا محترفا في عشرة بلدان تشارك في دوري أبطال آسيا، في حين عبر ابن همام عن سروره بالجهد المبذول من قبل الاتحادات الوطنية والأندية لتلبية المعايير الخاصة بالاحتراف. مضيفا: نستهدف المستوى الكمي، لكننا نسعى إلى المستوى النوعي على المستوى الاحترافي.
من 150 مليوناً لمليار
وكشف رئيس الاتحاد الآسيوي أن الإجمالي المالي للاتحاد بلغ 150 مليون دولار من خلال الفترة من عام 1992 ولغاية عام 2008، فيما يتطلع الاتحاد القاري إلى تعزيز الدخل المالي للاتحاد بمبلغ مليار دولار خلال الفترة من عام 2013 ولغاية 2020.ويشدد ابن همام على ضرورة النزاهة المالية التي هي شعار المستقبل للأندية، مستطردا: هدفنا يكون تأثير عملنا على المدى القصير، وإنما استدامة الأرباح للأندية وضبط الجانب المالي فيها.
وتشير الدراسة الآسيوية أن عددا كبيرا من اندية القارة تتعرض للخسائر المادية سنويا، ويؤكد ذلك رئيس الاتحاد بالقول: دراستنا الأولية تؤكد أن عددا كبيرا من أندية آسيا تدار بخسائر مالية، وبعض هذه الاندية يعتمد على الإعانات الحكومية أو الافراد، ففي استراليا هناك أربعة أندية من 11 ناديا قدمت أوراقها المالية ولديها الخسائر، ولكن رغم ذلك فاستراليا مثال جيد من السوق الناجح، لأنهم يعتمدون على مواردهم الخاصة بهم كرعاة تجاريين، ويقدم الرعاة التجاريون 29٪ من الإيرادات و24٪ من العضوية. وفي إيران هناك 18 ناديا محترفا، تربح 5 أندية فقط، ومشكلة الأندية الإيرانية تعتمد كثيرا على الدعم الحكومي. وفي المملكة العربية السعودية، هناك تخسر معظم الأندية، ولكنها سوق جيد لكرة القدم، وتعتمد على الرعاية وحقوق البث، ولا تعتمد على الإعانات لأنها تشكل 1,5٪ فقط. وفي تايلند ناد واحد فقط من يحقق الأرباح، ولكن أنديتها تعتمد على الرعاة التجاريين والنقل التلفزيوني.
الهدف
ويؤكد ابن همام أن الاتحاد الآسيوي يهدف إلى تطوير الأندية لمواردها الذاتية، وينبغي على الأندية أن تسدد مديونياتها تجاه اللاعبين، وتقدم خططها المالية المستقبلية. وخلص إلى القول: بدأنا خطوتنا الأولى في الطريق، والمستقبل لآسيا.ويعترف رئيس الاتحاد الآسيوي بواقعية أن التغيير لن يأتي بين عشية وضحاها، ونحتاج إلى وقت للخروج من الهواية المطلقة إلى الاحتراف، ويعترف محمد بن همام أن شركات الكرة في الأندية ليست كلها وهمية، ولا تؤخذ جميع أوراقها على محمل من الجد، وباعتماد الأندية على الدعم الحكومي يتوقف الحاجز والطموح، كما أن الأندية تفتقد للملاك.
تطوير
وأكد رئيس الاتحاد الآسيوي أن الاتحاد يسعى إلى تطوير قاعدة المدربين والحكام واللاعبين، مشيرا إلى ما وصفه بـ (مرض زيادة أعمار اللاعبين)، ما يسبب المشاكل المالية للأندية والاتحادات الوطنية، مضيفا: منذ أن بدأنا عام 2006، هناك 35٪ من اللاعبين تم تحديد أعمارهم، ونسعى إلى تشجيع الاتحادات لتطوير برنامج الشباب. معتبرا أن وجود أكثر من اتحاد للمناطق داخل البلد الواحد يعزز من انتشار الكرة وتطويرها.
تطبيق النظام الجديد في النصف الثاني من 2011
كشف مؤتمر دبي الدولي الخامس للاحتراف، والمقام على مدار يومين اعتبارا من الأمس في دبي تحت عنوان «شركات كرة القدم.. الواقع والمأمول»، عن مساعي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لوضع خطوط حمر أمام وكلاء اللاعبين. وهو ما عبر عنه المحامي الدولي ماريو جالافوني الذي أكد أن (فيفا) سيعمد إلى التعديل على النظام الموضوع عام 2007، متسائلا «لماذا التعديل؟».. ليجيب: الإجابة هي الإحباط، وتشير دراسة للفيفا أنه من 25٪ - 30٪ من الانتقالات فقط تتم من خلال وكلاء اللاعبين مرخص لهم. بينما أشار إلى أنه من بين المشاكل التي يواجهها (فيفا) في هذه الجزئية تتمثل في اختلاف اللوائح مع قوانين كثير من الدول.
وأشار جالافوني أن (فيفا) قدم العام الماضي مسودة اللوائح المعدلة لنظام وكلاء اللاعبين، ووزعت على جميع الاتحادات الوطنية والروابط. مضيفا: استنادا إلى النظام الجديد ستسحب رخص وكلاء اللاعبين.ويستطرد: يجب على الاتحادات تنفيذي وتطبيق اللوائح الجديدة بحيث تقع المسؤولية على عاتق الاتحادات الوطنية، وعلاوة على ذلك فإن الاتحادات تستطيع أن تضيف اللوائح الخاصة بها، بشرط أن تحترم مبادئ (فيفا).
وشدد على ضرورة أن تتخذ رابطة اللاعبين جميع الخطوات اللازمة لضمان أن الوسطاء سيتقيدون باللوائح الجديدة، وعلى الاتحادات الوطنية الاحتفاظ بنظام التسجيل لجميع الوسطاء، وينبغي إبلاغ الاتحادات الوطنية بأي صفقة تتم، وسيشترط لذلك عقدا خطيا يتضمن جميع التفاصيل الخاصة بالعقد، والمكافأة التي يحصل عليها وكيل اللاعب.كما تشدد لائحة (فيفا) على الدفعات التي تقدم للوكيل، وتمثل 3٪ من إجمالي راتب اللاعب، على أن يطبق النظام الجديد اعتبارا من النصف الثاني لعام 2011 .
اعتراض
من جانبه اعترض جيوفاني براتشيني رئيس رابطة وكلاء اللاعبين الإيطالية، على التعديلات الجديدة المقرر اعتمادها من عام 2013، مشيرا إلى أن المسألة «ليست نكتة»، مطالبا الفيفا بأن يثبت صحة دراسته بأن العقود عبر وكلاء اللاعبين المرخص لهم تمثل 30٪ كحد أقصى. مضيفا: نحن هنا نبدأ من نقطة ليست واقعية، فكرة القدم واجهت أزمة اقتصادية، وليس هناك شخص واحد يوافق على التصرف الجديد للوائح (فيفا). والمساهمون في هذا العمل لم يعطوه الوقت الكافي من الدراسة.
اتفاق
وبدا الإيطالي بيترو لوموناكو المدير التنفيذي لنادي كادينيا الإيطالي متفقا على خطوة (فيفا) الجديدة، فيقول: الأندية من تدفع الثمن خاصة وأن المبالغ التي تدفع كبيرة لهؤلاء الدخلاء (على حد وصفه)، لأن التطور الذي حدث في كرة القدم في السنوات الأخيرة كان شرسا، والاتحاد الدولي لم يتمكن من كبح جماح التطور ومواجهة الدخلاء.وتابع: للأندية الأوروبية دخل مالي كبير من النقل التلفزيوني، وهذا يؤكد أن الثروة التي تنتجها الكرة تذهب سدى، وهناك أخطاء من (فيفا) لأنه لم يستطع أن ينظم هذه المهنة، ووكلاء اللاعبين يتحملون المسؤولية لأنهم مكنوا (الدخلاء) من التدخل والتحكم في كرة القدم. وخلص إلى القول: يجب ان تنظم هذه المهنة، ويجب ان تكون هناك لجان خاصة بعيدة عن (الدخلاء)، ونثمن دور البعض ممن يساهمون إيجابيا، ولكن 80٪ من ميزانية الأندية من بيع عقود اللاعبين.
كابيلو
أما الإيطالي فابيو كابيلو مدرب المنتخب الإنجليزي فقد أكد أنه لا يجب أن تصرف النسبة الأكبر من الأموال في العقود وتجديدها، والمشكلة تتمثل في الدخلاء. مضيفا: هناك 30٪ من اللاعبين في فئة الشباب في الكرة الإيطالية من الأجانب، ويجب أن نقنن هذه المسألة. واختتم بالقول: والدي رباني على احترام العقود والمبادئ.
تواجد
400 شخص حضروا جلسات اليوم الافتتاحي
شهد اليوم الافتتاحي لفعاليات المؤتمر حضور أكثر من 400 شخص يمثلون عدة مؤسسات وهيئات من مختلف القطاعات من داخل وخارج الدولة، وكان التواجد الخليجي لافتا بحضور عدد من مسؤولي الأندية القطرية والكويتية والعمانية. وشهد مشاركة خليجية واسعة لعدد من مسؤولي الأندية الخليجية ومنهم: خالد المحمود أمين السر العام لنادي الغرافة القطري، وليد الراشد أمين السر العام لنادي الكويت الكويتي، كما تواجد بعض المدربين من سلطنة عمان وعدد من العاملين بأكاديمية أسباير القطرية. وعبر خالد المحمود أمين السر العام لنادي الغرافة القطري عن إعجابه بالمؤتمر نظرا لعدد الخبراء والمتخصصين الذي يجمعهم في مكان واحد القطري محمد بن همام رئيس الإتحاد الآسيوي إلى جانب المدرب الإيطالي فابيو كابيلو وساندرو روسيل رئيس نادي برشلونة الإسباني، وقال: إن هذا المؤتمر يعد فرصة لا تعوض للاستفادة من أصحاب الخبرة والأخذ بتوصياتهم التي من شأنها أن تساهم بتحقيق التطور المنشود لكرة القدم بالمنطقة خصوصا ونحن مقبلون على استضافة نهائيات كأس العالم عام 2022 بقطر. وأضاف لقد لمست شيئا مميزا بالمؤتمر وسأحرص على نقل الفوائد التي اكتسبتها إلى زملائي في مختلف الأندية القطرية ورابطة دوري المحترفين القطرية، وسأشجعهم على المشاركة في الحدث في المرات المقبلة.
إشادة
المؤتمر يوفر فرصة ممتازة لالتقاء الخبرات
أشاد محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بفكرة مؤتمر دبي الدولي للاحتراف الذي بلغ بالأمس ندوته الخامسة، وأكد أن المؤتمر يوفر أرضية مهمة لالتقاء الخبرات العالمية، مما يزيد من معرفتهم. مضيفا: لأول مرة أشارك في مؤتمر دبي الدولي للاحتراف، وأعتقد أن هذا المؤتمر مهم جدا للأندية الإماراتية وللمنطقة برمتها لما يضمه من محاضرين خبراء في كرة القدم.
إشادة
قطر قدمت ملفاً متميزاً لمونديال 2022
في رده على سؤال حول إمكانية استضافة قطر لمونديال 2022 في شهر يناير لتجنب حرارة الصيف في شهري يونيو ويوليو من ذلك العام، أجاب محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: كمواطن قطري قدمت بلادي الحلول مع استضافة مونديال 2022، وبلدنا مستعد لتنظيم بطولة رائعة، أما فيما يتعلق بنقل البطولة إلى الشتاء بحيث تقام في يناير أو فبراير، فهذه رغبة الاتحادات الوطنية من خارج آسيا، التي لا تؤيد فكرة اللعب في يونيو ويوليو، والحقيقة أن اللاعبين يأتون إلى المونديال في الصيف وهم منهكون من التعب لاسيما وأنهم يلعبون قرابة الـ 60 مباراة في الموسم، بينما في يناير سيكون اللاعبون جاهزين وفي كامل نشاطهم، وكما هو معروف ففي شهر يناير لا يكون هناك نشاط كروي كبير بسبب العوامل الجوية، وبالتالي لن يؤثر على الاتحادات، هذه رؤية تحترم، ولكن أؤكد أنه إذا نظمت بطولة العالم في يونيو ويوليو 2022 فإن قطر ستقوم بذلك بشكل رائع. وطلب محمد بن همام رئيس الاتحاد لآسيوي لكرة القدم أن يوجه السؤال «هل ستستضيف دول مجاورة لقطر عددا من مباريات مونديال 2022؟» إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جوزيف بلاتر، مستطردا في إجابته: من المبكر الحديث عن توزيع مباريات مونديال 2022، ونحن حتى الآن لا نعرف أي المدن البرازيلية التي ستستضيف مباريات مونديال 2014.
اعتراف
الاتحاد الكويتي مطالب بتطبيق اللوائح
طالب محمد بن همام الاتحاد الكويتي بضرورة تطبيق اللوائح، وذلك قبل أيام من انطلاق منافسات كأس آسيا للمنتخبات التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 7 ولغاية 29 يناير المقبل. مؤكدا أن قطر ستنظم بطولة مختلفة ستستمتع بها الجماهير. وفي شأن آخر، اعترف رئيس الاتحاد الآسيوي أن العوائد المالية للاتحاد الآسيوي مازالت متواضعة مقارنة بالاتحادات القارية الأخرى، مرجعا السبب إلى «بعنا بطولاتنا بأسعار زهيدة».
