تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، تنطلق صباح اليوم فعاليات مؤتمر دبي الرياضي الدولي الخامس الذي يعقد تحت شعار «شركات كرة القدم.. الواقع والمأمول» وذلك بفندق العنوان «دبي مول»، حيث يناقش المؤتمر وعلى مدار يومين (9 ندوات) عددا من القضايا المهمة المتعلقة بكرة القدم بحضور نخبة من الخبراء وكبار صناع القرار في المنظمات والاتحادات الكروية الإقليمية والدولية ورؤساء أندية وشركات كرة القدم في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويحاضر في ندوات الدورة الخامسة لمؤتمر دبي الرياضي 23 محاضرا يمثلون قمة الهرم الرياضي في التجربة الاحترافية على مستوى العالم، سواء كانوا رؤساء أندية رياضية أو روابط محترفين أو خبراء قانونيين ومديرين تنفيذيين ووكلاء لاعبين، أو لاعبين محترفين.
ومن جانبه اعتبر المستشار محمد الكمالي عضو المكتب التنفيذي رئيس لجنة الاحتراف والتطوير بمجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي في إطار سعي دولة الإمارات لترسيخ مفهوم الاحتراف في كافة مجالات الحياة وليس الرياضة فقط على وجه التحديد، مشيرا إلى أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وضع شروطا ومعايير بغرض تطبيق الاحتراف السليم، ولا بد من تطبيق هذه المعايير من أجل مواكبة متطلبات الاتحاد القاري، وبناء على هذا الأساس كان سعي مجلس دبي للارتقاء بصورة أفضل إلى أبعد من المعايير التي حددت، لذلك كان الهدف الرئيسي من النسخة الخامسة لمؤتمر دبي الرياضي توفير كل مقومات تطوير شركات كرة القدم من منطلق تجاري ورياضي في ذات الوقت، مؤكدا أن من واجب المؤسسات الوطنية في الدولة دعم الأندية والاتحادات الرياضية وتوفير كل مقومات النجاح والمساندة لها من أجل الوصول إلى أفضل المعايير التي يتطلبها الاتحاد الآسيوي.
وأوضح رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر أن في كل نسخة من مؤتمر دبي الرياضي وعلى مدار 5 أعوام متتالية، كان التركيز على تقديم شق مهم في تطبيق تجربة الاحتراف الناجح ومن نماذج متميزة على مستوى العالم، أو من المناطق القريبة من واقعنا والتي حققت نجاحات واضحة، وذلك بغرض تحقيق أقصى استفادة ممكنة وتقديمها في شكل خبرات للمسؤولين عن تطبيق هذه التجربة في رياضتنا المحلية، مضيفا انه في كل دورة نسعى جاهدين للوقوف على أبرز السلبيات التي نواجهها ونسعى جاهدين لمحاولة إيجاد النماذج الناجحة عالميا للتغلب عليها، مشيرا إلى ان الواقع الرياضي الحالي يشهد حراكا دائما واجتهادات مستمرة في عدد من القضايا الكروية الملحة سواء من جانب شركات كرة القدم، أو أندية تطالب اللاعبين بالالتزام بواجبات معينة، أو بالجوانب الإشرافية من جانب اتحاد الكرة ورابطة المحترفين والتعاون بينهما، وتم دراسة كل هذه المسائل على طاولة المؤتمر.
وأشار الكمالي إلى أن المحاور المطروحة خلال الدورة الخامسة لمؤتمر دبي الرياضي تهم القطاع الرياضي، وذلك على اعتبار أنها محاور مهمة ترتبط بأصول العلاقة بين الأندية واتحادات كرة القدم، من ناحية أجندة المباريات الدولية والتأمين على لاعبي الأندية من الإصابات أثناء المشاركة في المباريات الدولية، ووجود معضلة كبيرة ومتجددة سنويا في العلاقة بين الأندية الكبرى والاتحادات الكروية بسبب استدعاء المنتخبات الوطنية للاعبي الأندية واحتمال تعرض اللاعبين للإصابات مما يحرم تلك الأندية وخصوصا الكبرى منها من جهود لاعبيها النجوم الذين يتقاضون رواتب كبيرة وكلفوا أنديتهم مبالغ طائلة ومع ذلك لا تستفيد الأندية منهم بسبب الإصابات التي لحقت بهم خلال المعسكرات أو المباريات الدولية، وهو الحال الذي قد يمتد للعديد من الأندية في مختلف دول العالم.
وكشف رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر عن ان بداية التحضير للدورة الخامسة كانت منذ ما يقرب من الثلاثة شهور، حيث جمعت توصيات المؤتمر في دوراته الأربع السابقة، وتم عقد لقاءات وورش عمل مستمرة على عدة مراحل لدراسة التوصيات السابقة، والتحضير بصورة أكثر للموضوعات الرئيسية في الدورة الخامسة والتحضير كان من فترة طويلة، وتم توجيه الدعوة إلى جميع المستهدفين والمستفيدين من مسألة تطبيق الاحتراف في واقعنا المحلي، سواء الأندية او الاتحادات الرياضية ورابطة المحترفين لكرة القدم واتحاد كرة القدم.
تنفيذ أغلب التوصيات السابقة
المعروف أن توصيات المؤتمرات الأربعة السابقة بلغت حوالي 71 توصية ركزت على عدة نواح مرتبطة بتطبيق التجربة الاحترافية، ونجح مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع الجهات المعنية في أن تخرج هذه التوصيات إلى النور مباشرة في شكل خطوات جادة على أرض الواقع وحرص المجلس على متابعتها وتنفيذها في أقرب صورة، فعلى صعيد استراتيجيات تطوير كرة القدم تم التوصية بإقامة المؤتمر بشكل منتظم، وضرورة إعداد خطة لتطوير قطاع الناشئين (خطة تطوير الأكاديميات)، وكذلك تنظيم دورة حمدان للألعاب المدرسية، ومراجعة لائحة أوضاع اللاعبين، والعقود، وكذلك مسألة التأمين على اللاعبين، وبالنظر إلى هذه الموضوعات فقد تم تنفيذ أغلب هذه التوصيات إن لم يكن جميعها.
وفي مسألة تنظيم العلاقة بين وحدات منظومة الاحتراف، كانت اغلب التوصيات مرتكزة على ضرورة توقيع مذكرات تفاهم مع الجهات المعنية، وإيجاد برنامج التطوير المهني الخاص بالاحتراف في كرة القدم، وبحث التعاون بين مجلس دبي الرياضي واتحاد كرة القدم بإخضاع جميع المدربين المواطنين للحصول على رخصة التدريب من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وعلى صعيد هيكلة الأندية الرياضية، تم إصدار الهيكل التنظيمي للأندية وشركات كرة القدم في دبي، مع تحديد إجراءات تحويل أندية دبي إلى شركات لكرة القدم.
وفيما يتعلق بإعداد القيادات لإدارة الحركة الرياضية، تم إطلاق برنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية، وكذلك تنظيم دورات تدريبية لإداريي الفريق الأول والمراحل السنية لأندية دبي داخل وخارج الدولة، مع تنظيم ورش عمل متخصصة في إدارة المنشآت الرياضية واستعراض تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال.
وكان من أهم الجوانب الناحية التمويلية والتسويقية، حيث تم التوصية بإقامة ندوات للشركات المنظمة للفعاليات والأحداث الرياضية في دبي حول شروط تنظيم الأحداث الرياضية، وهو ما حدث فعليا، كذلك عقد اجتماعات مع مسؤولي التسويق في أندية دبي حول التنسيق في مجالات التسويق وإعطاء الإرشادات اللازمة حول التسويق في أندية دبي، وإصدار دليل التسويق لأندية دبي، والدليل المالي للأندية.
ولأن الإعلام الرياضي له دور مؤثر في تسيير العملية الاحترافية، فإن التوصيات السابقة شملت هذا الجانب، وذلك من خلال إصدار سلسلة من المطبوعات التي تهتم بهذا الجانب، مع إشراك وسائل الإعلام المحلية في اللجان الإعلامية للاحداث الرياضية التي ينظمها مجلس دبي الرياضي والعمل بروح الفريق الواحد، وإصدار الدليل الإعلامي والذي يتضمن إرشادات للمسؤولين الإعلاميين في الأندية حول الاعلام الرياضي وكيفية التعاطي مع الاحداث الرياضية إعلاميا، وكذلك التأكيد على أندية دبي بضرورة تعيين منسق إعلامي في كل ناد.
أما أهم شق متعلق بسن القوانين والتشريعات التي تنظم العملية الاحترافية، فقد شهدت المرحلة الماضية إصدار القانون رقم (11) بشأن مجلس دبي الرياضي، وإصدار أمر سام من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتفريغ لاعبي الفريق الأول بأندية دبي.
وما تبع ذلك من إصدار مجموعة من الأدلة واللوائح والنظم التي تتضمن متابعة سير العمل في المؤسسات الرياضية، مثل دليل شروط تنظيم الأحداث الرياضية في دبي، واللائحة التنفيذية لمجلس دبي الرياضي، والنظام الأساسي لأندية دبي، الدليل المالي للأندية، وكذلك نظام الممارس الرياضي.
وعلى صعيد توفير مقومات الاحتراف الرياضي، تم تنظيم محاضرات تثقيفية للاعبي أندية دبي من ذوي الأعمار (16- 18 سنة) حول مفهوم الاحتراف والمواضيع المتعلقة بنظام الاحتراف، وذلك بإقامة ندوات حول المنشطات ومسؤولية اللاعب تجاه النادي وحقوقه التعاقدية، وإقامة محاضرات لطلبة المدارس وتوزيع منشورات التوعية حول الاحتراف، وإطلاق برنامج رعاية الموهوبين والمتميزين، وتنظيم مسابقة فرجان، وإقامة ندوة الوقاية حول الموت المفاجئ للاعبي أندية دبي، وكذلك إجراء فحوص طبية للتأكد من سلامة اللاعبي.
محمد بن همام
رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وصاحب الخبرة الكبيرة في مجال الإدارة الرياضية من واقع توليه العديد من المناصب الإدارية المنوعة على مدار الأربعين سنة الماضية، حيث كانت أولى مهامه القيادية على الصعيد الرياضي هي قيادة نادي الريان القطري، حيث عين مديرا له عام 1972، ولم يقتصر الأمر على كرة القدم فقط، بل تجاوزه إلى رياضات أخرى، حيث تولى رئاسة اتحادي قطر للكرة الطائرة وكرة الطاولة في عامي 1979 و1983، بعدها تولى منصب رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم عام 1992، وهذا أدى فيما بعد إلى انتخابه رئيسا للاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2002، قبل ذلك انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1996، ولا يزال يشغل هذا المنصب حتى الآن. ويعد ابن همام قياديا عالميا للرياضة، ومن بين الأدوار المهمة التي شغلها مدير مشروع «فيفا جول»، وهو أيضا عضو في مجلس الشورى القطري.
ساندرو روزيل
رئيس نادي برشلونة الاسباني لكرة القدم، والذي بدأ العمل في مجاله الحالي عام 1992 مسؤولا في قسم التسويق الدولي عن المؤسسات الراعية لدى مؤسسة COOB، ثم تولى في عام 1993 منصب مدير شركة سويسرية للتسويق الرياضي في اسبانيا، ووكيل لكبرى الهيئات والمؤسسات الرياضية العالمية مثل الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الاسباني لكرة القدم، قبل أن ينضم عام 1996 إلى إحدى كبرى شركات الملابس الرياضية العالمية ويصبح مسؤولا عن التسويق الرياضي في كل من اسبانيا والبرتغال، ووقتها صاغ عقد برشلونة لكرة القدم والذي لا يزال مأخوذا به حتى الآن.
وبعد عدة جولات خارجية له عاد عام 2002 إلى اسبانيا وأسس شركة للتسويق الرياضي، ومن بين المشاريع التي طورها من خلال شركته مشروع اسمه «أحلام كرة القدم».
فابيو كابيللو
مدرب المنتخب الوطني الانجليزي، ولاعب كرة قدم إيطالي محترف ذائع الصيت، حيث لعب في العديد من الأندية العالمية المشهورة وتحديدا الايطالية، ونجح في الفوز بلقب الدوري الايطالي 4 مرات، وبعد تجربته الأولى كمدرب لفرق الشباب في نادي ميلان الايطالي نال ماجستير في إدارة الأعمال وبقى 4 سنوات في منصب المدير الرياضي لمجموعة فينين فيسف.
وفي عام 1992 استدعاه بيرلسكوني وعينه مدربا لنادي أي سي ميلان، ولديه ميزة الفوز بلقب الدوري مع كل ناد دربه في حياته المهنية، وفي الخمس سنوات الأولى له كمدرب فاز مع ميلان بلقب الدوري الايطالي 4 مرات، وعلى ريال مدريد فاز بدرع الدوري الاسباني مرتين، وفي عام 2001 قاد روما للفوز بلقب الدوري للمرة الأولى بعد 18 عاما من تاريخ النادي، كما حقق اللقب مرتين مع اليوفنتوس.
ماركو فان باستن
لاعب كرة قدم سابق، ومدرب منتخب هولندا لكرة القدم سابقا، وأحد أفضل الهدافين في العالم، ويعتبر صاحب أفضل لمسة أخيرة في العالم، وقد حاز على جائزة أفضل لاعب في أوروبا ثلاث مرات في أعوام 1988 و1989 و1992، وحاز على جائزة أفضل لاعب في العالم مرة واحدة في عام 1992. بدأ فان باستن مسيرته الكروية مع نادي أياكس امستردام، وقد لعب أول مباراة له في أبريل 1982 وقد سجل هدفا في المباراة التي فاز فيها أياكس 5-0، وقد أدخل في تلك المباراة كبديل لنجم الكرة الهولندية يوهان كرويف، وقد لعب لنادي أياكس الهولندي 133 مباراة استطاع أن يسجل فيها 128 هدفا، مما لفت أنظار نادي إيه سي ميلان الإيطالي الذي استطاع أن يظفر به بعد منافسة حادة مع ريال مدريد، وفي كأس أوروبا 1988 أظهر فان باستن مهارة عالية في تسجيله هدف الفوز على منتخب الاتحاد السوفييتي لكرة القدم.
كلاود رويبال
رئيس مجلس إدارة واحدة من أكبر شبكات توزيع وسائل الإعلام المتعددة الرياضية العالمية، وهي شبكة تلفزيونية تبث على مدار الساعة، وتصل إلى 63 مليون منزل وأكثر من 5 ملايين مستخدم في الشهر.
وتضمن باقة البرامج التي تبثها المحطة مباريات كأس العالم لكرة القدم ومنافسات التأهيل للدورات الاولمبية لأكثر من 35 رياضة، بالإضافة إلى برامج رياضية ترفيهية. ولدى رويبال خبرة واسعة في الإعلام الترويجي الحديث والتسويق الرياضي والإعلان، وحاز سابقا على منصب نائب رئيس تطوير الأعمال في اسك جيفزانترناشيونال، وقبل ذلك كان مشرفا على التسويق الرياضي العالمي واستثمارات كبرى شركات المياه الغازية، كما عمل مساعدا لنائب رئيس اللجنة المنظمة لاولمبياد لوس انجلوس، وهو خريج مدرسة جورج تاون وجامعة القانون بجامعة كاليفورنيا.
فابيو كانافارو
هو لاعب كرة قدم محترف إيطالي، قائد منتخب إيطاليا الفائز بكأس العالم لكرة القدم 2006. يلعب حالياً في صفوف النادي الأهلي الإماراتي. واعتبره البعض أفضل مدافع في العالم في العقد الأخير.
ولد كانافارو في مدينة نابولي وقد لعب مع نادي نابولي كناشئ في الفترة التي كانت الأفضل بالنسبة لتاريخ النادي بعد انضمام دييغو مارادونا له. شارك كانافارو لأول مرة في الدوري الإيطالي الدرجة A في 7 مارس 1993 ضد نادي يوفنتوس. عانى نادي نابولي مادياً في تلك الفترة فاضطر إلى بيع كانافارو لنادي بارما. في صيف سنة 2002 انتقل إلى نادي إنتر ميلانو لقاء 32 مليون يورو. بعد عامين انضم إلى ليليان تورام وجيانلويجي بوفون مرة أخرى ولكن في نادي يوفنتوس. في 25 يوليو 2006 أصبح اللاعب رسمياً من ضمن تشكيلة ريال مدريد الإسباني، وقد حصل على الرقم 5 الخاص بزين الدين زيدان سابقاً.
