جهاد عدلة
مازال مؤشر المعنويات الإيجابية في ارتفاع مستمر في فريق دبي، وقد بدا اللاعبون في ذروة معنوياتهم في أول تدريباتهم بعد مباراتهم الكبيرة التي هزموا فيها الوصل في الجولة التاسعة من دوري اتصالات للمحترفين. وبدوا في حالة ثقة كبيرة للغاية، والأجواء مفعمة بالأمل والتفاؤل بمستقبل أفضل في القادمات من الأيام والأسابيع.
وازدادت الأمور خيرا بعد اكتمال صفوف الفريق تماما بعودة مهاجمهم الفرنسي ميشيل لورنت إلى التدريبات، ومشاركة زملائه جميع الوحدات التدريبية التي خاضوها في الأسبوع الجاري.
وتميزت تدريبات الفريق، إلى جانب حضور مجلس الإدارة وعلى رأسهم أحمد حميدان رئيس المجلس، وخليفة حميدان المدير التنفيذي، بالحماس الشديد بين جميع عناصر الفريق، والتركيز العالي، والمنافسة الشرسة والودية في الأداء، وهذا كله انعكس إيجابا، في المحصلة، على أداء الفريق، وعلى طريقة تحضيره لمباراته المقبلة مع كلباء التي ينظر إليها «الأسود» بمزيد من الأهمية، لكونها مع فريق ينافسهم في المركز، ويسعى مثلهم إلى دخول دائرة الأمان.
وقد اجتمع المدرب السويسري جوزيه سانتوس باللاعبين في التدريب الأول الذي أعقب الفوز على الوصل بهدفين مقابل هدف، وبدأ حديثه بتوجيه عبارات الشكر والثناء إلى جميع اللاعبين على ما صنعوه في المباراة. ولم يكتف سانتوس بالثناء والمديح، بل حفّزهم، وطالبهم بالمزيد من العمل والجهد، ومواصلة النهج ذاته مع جميع الفرق، والاحتفاظ بالدرجة نفسها من الحماس والتركيز والقتالية العالية داخل الميدان الأخضر.
ثم وضع على طاولة اللاعبين الهدف المرحلي الذي يجب تحقيقه في غضون الأسبوع الحالي، بمعنى أدق: في المباراتين المتبقيتين على انتهاء الدور الأول، وهو يقوم على جانبين: الأول عدم التعرض لأي خسارة بأي شكل من الأشكال، والثاني العمل بقدر الاستطاعة على انتزاع النقاط الست المتبقية في أحسن الأحوال، أو تحقيق أربع نقاط كحد أدنى، على أن يتبع ذلك وضع هدف أبعد بعد انتهاء مرحلة الذهاب.
وقد أبدى اللاعبون استجابة جيدة لتوجيهات المدرب، وإستراتيجيته، وقد ساهم هذا الكلام، الذي أضفى مزيدا من الثقة والأريحية على اللاعبين، في رفع سوية التدريب، والارتقاء في أداء اللاعبين، واستدعى منهم أن يكونوا أسخياء في بذل المجهود البدني في التمرين.
