صلاح الشيحاوي
بعد الخسارة الكبيرة أمام سيونغنام أول من أمس، في ربع نهائي مونديال الأندية، عبر لاعبو الوحدة عن اعتذارهم الكبير للجماهير الوحداوية، والعربية بصفة عامة، عن الفشل في تحقيق الفوز وبلوغ الدور قبل النهائي.
كان بالإمكان أفضل
وقال إسماعيل مطر نجم الفريق، انه كان بالإمكان أفضل مما كان، مؤكداً ان التركيز غاب في هذه المباراة عن اللاعبين ودفعوا غالياً ثمن الأخطاء الفردية التي ارتكبوها أمام منافس كان في أفضل حالاته الذهنية والفنية والبدنية.
وأوضح إسماعيل أن مثل هذه المباريات تحسم بجزئيات صغيرة وعامل التركيز حدد نتيجة المباراة. كما أن توقيت الهدف الأول بعثر أوراق الفريق، حيث جاء في وقت مبكر جداً ومثل ضربة موجعة للمعنويات.
وأضاف قائلاً: عندما تقبل هدفاً وانت مازلت في فترة جس النبض والبحث عن التوازن فإن المهمة تصبح صعبة وعلى الرغم من ذلك تمكنا من إدراك التعادل وكان بإمكاننا ان نغير مسار المواجهة لو لم نقبل الهدف الثاني سريعاً، لذلك قلت في البداية إنه كان بالامكان أفضل مما كان.
وعن المباراة المقبلة أمام باتشوكا المكسيكي أكد إسماعيل أن الوحدة سينافس بقوة على المركز الخامس لأن الحصول عليه يعد شرفاً كبيراً.. فأن نحصد المركز الخامس عالمياً هو إنجاز في حد ذاته.
حمدان يعتذر
واعتذر حمدان الكمالي عن الخطأ الذي ارتكبه وتسبب في قبول الوحدة للهدف الأول، وقال ان التفاهم بين اللاعبين غاب خلال المباراة، وهو ما يفسر الهفوات التي ارتكبت، ولكنه يرى بأن الوحدة لم يكن سيئاً بصفة عامة أمام سيونغنام. وبرر الكمالي الخسارة الكبيرة بعدم الاستعداد الجيد للبطولة، وقال ان بعض اللاعبين، وخاصة الذين كانوا على ذمة المنتخب الاولمبي، لم يكونوا جاهزين كلياً لبطولة في حجم كأس العالم للأندية.
وعن أحداث المباراة أكد حمدان أن الوحدة توقع ان يأتي الخطر الكوري عن طريق الكرات الثابتة وهو ما استعد له الفريق الجيد خلال التدريبات لكن معطيات المباراة جاءت مخالفة، حيث قبل الوحدة هدفاً قاتلاً في وقت مبكر منح شحنة معنوية كبيرة للفريق المنافس، ولكن الضربة القاضية كانت الهدف الثاني الذي تحقق في وقت عادت فيه الروح لممثل الكرة العربية.
ويعتبر حمدان الكمالي أن مشاركة الوحدة في مونديال الأندية كانت ايجابية والفريق استفاد منها كثيراً وسيستفيد من ذلك في مسابقة دوري أبطال آسيا وكأس آسيا في قطر الشهر المقبل.
مسؤولية الجميع
وقال الحارس عادل الحوسني ان الأخطاء التي ارتكبها بعض اللاعبين وتسببت في أهداف سيونغنام هي مسؤولية جماعية ولا يمكن أن نحملها لفرد واحد. وأوضح في هذا السياق أنه عاتب بشدة على حمدان الكمالي على الهفوة التي كانت وراء قبول الهدف المبكر وان عتابه لزميله ليس إلا غيرة على النادي وشيئاً نابعاً من حب الفوز.
وأشار الى ان حمدان صديقه داخل الملعب وخارجه وكل شيء انتهى مع صافرة نهاية المباراة. وأكد الحوسني ان الوحدة لازالت فرصته كبيرة لمحو خيبة الخسارة بالأربعة وذلك بتحقيق الفوز في المباراة المقبلة أمام باتشوكا والحصول على المركز الخامس عالمياً.
الأرضية عائق
وأرجع المدافع بشير سعيد الخسارة الكبيرة الى عدم تعود لاعبي الوحدة على اللعب على أرضية مبللة، مؤكداً أنه وجد مع زملائه صعوبات كبيرة في التعامل مع الكرة والتحكم بها.
وقال سعيد: لا أبحث عن مبررات للخسارة فالوحدة لم يكن يستحق الفوز ولكن بالفعل أرضية الميدان المبللة كانت عائقاً أمامنا لم تمكنا من تقديم مستوانا المعهود.
وأوضح بشير سعيد أن الوحدة يسعى ليكون مسك الختام الفوز على باتشوكا والتتويج بالمركز الخامس.
بيانو: أحلم بلقب هداف المونديال
أكد فرناندو بيانو، مهاجم نادي الوحدة، أنه يحلم بالفوز بلقب هداف مونديال الأندية 2010 وقال إنه سيسعى جاهداً للتسجيل في المباراة الترتيبية من أجل المركز الخامس الأربعاء المقبل أمام باتشوكا المكسيكي، لرفع عدد أهدافه في المسابقة أكثر، ويتربع المهاجم البرازيلي على عرش الهدافين برصيد هدفين.
وكان بيانو قد سجل هدفه الأول في البطولة الأربعاء الماضي أمام هيكاري يونايتد ثم سجل هدفاً ثانياً في مباراة أول من أمس، أمام سيونغنام الكوري الجنوبي، وبوسعه تسجيل المزيد من الأهداف خلال المباراة المقبلة وتحقيق الحلم الذي يراوده.
رغبة ملحة
وقال بيانو إن الهدف الثاني الذي أحرزه في مرمى سيونغنام عزز رغبته في تحقيق انجاز فردي في كأس العالم للأندية، خاصة أن تاريخ البطولة يؤكد أن التتويج بلقب الهداف لا يحتاج إلا لتسجيل 3 أو 4 أهداف فقط، وذلك باعتبار العدد القليل للمباريات. وأضاف بيانو قائلاً: لم يوفق الوحدة في الوصول الى المربع الذهبي وبالتالي أتمنى تعويض هذا الفشل بلقب الهداف لأنه في النهاية يعد تتويجاً للفريق وليس لي فقط.
وأضاف: نحن في الوحدة مجموعة متكاملة نلعب بروح الفريق الواحد وهذه ميزة جيدة وسر من أسرار تألقنا في الدوري المحلي خاصة.
وتجدر الاشارة الى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يمنح المتميزين جائزتين واحدة لأفضل هداف وأخرى لأحسن لاعب، وكان البرازيلي دينلسون قد فاز بلقب هداف مونديال الاندية العام الماضي بتسجيله 4 أهداف بينما توج ميسي بجائزة أفضل لاعب.
منافس قوي
وعن أسباب الخسارة الكبيرة أما سيونغنام قال بيانو: لقد حاولنا أن نقدم أفضل ما لدينا فوق الميدان ولكننا واجهنا منافساً قوياً، كان هو الآخر يبحث عن الفوز وتميز بإصرار كبير وسرعة فائقة فوق المستطيل الأخضر واستطاع ان يستغل الهفوات التي وقعنا فيها ليسجل 4 أهداف كانت قاسية على الوحدة، لأننا لا نستحق الهزيمة بهذه النتيجة.
منعطف اللقاء
ويعتبر المهاجم البرازيلي لنادي الوحدة ان الهدف الثاني لسيونغنام يعد المنعطف الأساسي للمباراة، حيث جاء سريعاً بعد هدف تعادل الوحدة وبالتالي أثر كثيراً في معنويات زملائه وأفقدهم التركيز فارتكبوا أخطاء أخرى أحسن استغلالها مهاجمو سيونغنام.
واعترف بيانو بأن نادي الوحدة قدم مستوى جيداً خلال الشوط الاول فقط من المباراة، بينما كان في الفترة الثانية سيئاً وغير منسجم الخطوط فوق الميدان لأن اليأس دب في نفوس اللاعبين بعد قبول الهدف الثالث، ودون شك فإن الهدف الرابع كبل أرجلنا وأفقدنا الأمل في العودة من جديد وقلب المعطيات خاصة وان المنافس أكد جاهزية كبيرة وعرف كيف يستغل أخطاءنا وترجمها إلى أهداف.
الخامس غايتنا
وأكد بيانو أن اللاعبين سيطوون صفحة سيونغنام ويبدؤون التفكير في المباراة التي ستجمع الوحدة مع باتشوكا المكسيكي في صراع الفوز بالمركز الخامس.
وقال اللاعب البرازيلي: ندرك جيداً ان الفريق المكسيكي خرج جريحاً من مباراته الأولى أمام مازيمبي وهو يخطط بدوره لتحقيق فوز واحد على الأقل في البطولة، وهو منافس قوي، لذلك لن نستهين به وسنحترمه خلال اللقاء.
وأضاف: لقد تابعنا مباراته الأولى ورصدنا نقاط قوته التي تكمن خاصة في التوغلات على الأطراف من اللاعب رقم 25 (أريزولا)، ولكن للوحدة أيضاً تاريخه وإمكاناته، ونحن قادرون على الفوز وثقتنا كبير لإسعاد الجماهير التي ساندتنا بقوة في مونديال الأندية واهدائها المركز الخامس وهو أبسط شيء يمكن لنا أن نحققه.
القلب يخفق
واعترف بيانو بأن قلبه يخفق لإنترناسيونال البرازيلي، وسيتابعه باهتمام كبير، ويشجعه بقوة، لأنه لم ينس بعد المواسم الرائعة التي قضاها مع الفريق، ولعل أبرز وأحلى الذكريات هي مونديال الأندية عام .2000 وقال لاعب الوحدة إنه تمنى مواجهة فريقه السابق لكن الحلم لم يتحقق، والمهم بالنسبة إليه ان يصل انترناسيونال إلى المباراة النهائية ويتفوق على مازيمبي، وهو قادر على ذلك على حد قوله.
وعلق بيانو على المواجهة البرازيلية الإفريقية الثلاثاء المقبل قائلًا: مازيمبي فريق جيد وسريع للغاية ويلعب باندفاع كبير وبشيء من الخشونة مثلما تلعب كل الفرق الإفريقية، كما يتمتع أغلب اللاعبين بمهارات فردية عالية جداً وبالتالي أرى ان انترناسيونال مطالب بتعديل أسلوب لعبه في هذه المباراة حسب ما تقتضيه مواصفات المنافس.
دعم
رئيس مازيمبي يجتمع بلاعبيه
اجتمع صباح أول من أمس، مويز، رئيس مازيمبي الكونغولي، بمقر إقامته مع اللاعبين، وحثهم على تحقيق الفوز خلال الدور نصف النهائي على حساب انتر ناسيونال البرازيلي. وحث مويز زملاء كاسونغو على القتال فوق الميدان والإيمان بالفوز لتشريف القارة الافريقية وتعويض المشاركة المتواضعة خلال بطولة العام الماضي. وقد وعد اللاعبون رئيس ناديهم بتقديم عرض جيد وإبهار العالم مع تحقيق الفوز، وقال كابتن الفريق إن رفاقه لا يخشون إنتر ناسيونال البرازيلي وسيهزمونه.
كما أوضح المدرب لامين نداي بأن مازيمبي جاهز للمباراة المقبلة، ولن يرضى بغير الفوز، ووعد مويز لاعبيه بمكافآت مادية في حال بلوغ الدور النهائي.
تعاون
الشرطة المجتمعيّة في خدمة جماهير «مونديال الأندية»
دعا المقدم مبارك بن محيروم، مدير إدارة الشرطة المجتمعية في شرطة أبوظبي، جماهير كرة القدم إلى ترجمة شعار حملة إدارة الإعلام الأمني «شجِّع بحرارة... شجِّع بحضارة» واقعياً؛ بما يسهم في إبراز الوجه الحضاري المشرق لدولتنا والتحلي بالسلوكيات الإيجابية أثناء مباريات كأس العالم للأندية.
وأكد جاهزية الشرطة المجتمعية لخدمة جماهير بطولة أندية العالم، من خلال الحرص على تهيئة المناخات اللازمة للجماهير المتابعة لمباريات البطولة وتعزيز الروح المجتمعية في إبراز الجوانب الثقافية والتراثية والحضارية المشرقة لدولتنا.
وأشار إلى أن دور الشرطة المجتمعية في هذه البطولة لا يختلف عن أهدافها العامة، حيث تحرص على تطوير العلاقات البناءة مع أفراد المجتمع، وتعزيز الجانب الوقائي للمجتمع.
وذكر ابن محيروم أن للشرطة المجتمعية دوراً كبيراً ورئيسياً مع جميع المؤسسات؛ من خلال الاجتماعات الدورية التي تعقد بين الطرفين على المستوى المحلي والجغرافي، وتسهم بدورها في كافة المناسبات؛ خاصة الرياضية لتشجيع الجوانب الإيجابية المشرقة في مجتمعنا، وتفهم احتياجات المجتمع والتعامل معها وعدم تجاهل أي منها، مضيفاً أن للشرطة المجتمعية خططاً معدة ومدروسة للتعامل مع جميع أفراد المجتمع؛ لتقديم أفضل الخدمات الشرطية.
شرح صورة
الشرطة المجتمعية تتواصل مع الجمهور الرياضي
