اعتبرت الأمريكية كوكو غوف المصنفة الخامسة عالمياً، أن مقترح خصم نقاط تصنيف من اللاعبات المنسحبات من بطولات الألف نقطة «سيكون قاسياً جداً»، وذلك رداً على دعوات بفرض عقوبات أشد على المصنفات اللواتي يعتذرن عن المشاركة قبيل انطلاق المنافسات.
وجاءت تصريحات غوف بعد اقتراح مدير بطولات سوق دبي الحرة للتنس صلاح تهلك ضرورة تشديد العقوبات على اللاعبات المصنفات المنسحبات من البطولات الكبرى، على خلفية انسحاب المصنفة الأولى عالمياً البيلاروسية أرينا سابالينكا والثانية البولندية إيغا شفيونتيك قبل 48 ساعة من انطلاق بطولة دبي.
وقالت غوف على هامش مشاركتها في بطولة دبي للتنس: «لا أعتقد أنه من العدل خصم نقاط من اللاعبات. لدينا بالفعل بطولات إلزامية، ونحصل على صفر نقاط إذا لم نشارك. في رأيي، سيكون ذلك إجراءً قاسياً».
وأوضحت أن قرارات الانسحاب لا تتخذ باستخفاف، بل غالباً ما ترتبط بالإرهاق وضغط الروزنامة، لا سيما بعد فترة طويلة في أستراليا مطلع الموسم. وأضافت: «لا تنسحب اللاعبات لأنهن لا يردن اللعب. أحياناً يكون الأمر متعلقاً بالإرهاق أو بالحاجة لإدارة الموسم بشكل أفضل. هذا الجزء من الموسم صعب بسبب الانتقال السريع بعد أستراليا».
وأقرت الأمريكية الشابة بتفهمها لوجهة نظر المنظمين الساعين لضمان حضور النجمات، مشيرة إلى أن دبي والدوحة اعتادتا تاريخياً على مشاركة أبرز المصنفات، لكنها شددت على ضرورة إيجاد توازن. واقترحت اعتماد صيغة أكثر مرونة، شبيهة بما هو معمول به لدى الرجال في بعض بطولات الألف غير الإلزامية، معتبرة أن «المطالب من اللاعبات تتزايد عاماً بعد عام».
وفي سياق متصل، تحدثت غوف عن صعوبة هذا الجزء من الموسم بالنسبة لها شخصياً، قائلة إن انتقالها من الملاعب الأسترالية إلى بطولات الشرق الأوسط يشكل تحدياً على مستوى التأقلم، سواء من حيث الظروف المناخية أو سرعة الأرضيات. وأوضحت أن الملاعب في الدوحة كانت أبطأ نسبياً مقارنة بدبي، ما يتطلب تعديلات فنية سريعة.
كما أشارت إلى أن الكرات المستخدمة في الشرق الأوسط هي ذاتها المعتمدة في بطولة أستراليا المفتوحة، إلا أن تأثير المناخ يجعل الإحساس مختلفاً، داعية إلى مزيد من الاتساق في هذا الجانب عبر الموسم.
وعن الجانب الذهني، رأت بطلة «أمريكا المفتوحة» أن أبرز تحول بعد إحرازها لقبها الكبير الأول تمثل في «التخفيف من الضغط». وقالت: «كنت أشعر في البداية أن عليّ الفوز ببطولة كبرى لأثبت نفسي. تعلمت لاحقاً أن الأمر لا يتعلق بإثبات القيمة، بل بالتركيز على التطور والاستمتاع».
وأكدت أنها تثق بالعمل الذي تقوم به مع جهازها الفني، رغم النتائج المتباينة في بعض المحطات، مشيرة إلى أن تركيزها يبقى منصباً على البطولات الكبرى، حيث يسعى معظم اللاعبات إلى بلوغ الذروة.

