أعربت اللاعبة الروسية ميررا أندرييفا، حاملة لقب بطولة سوق دبي الحرة للتنس، عن حماسها الكبير للعودة إلى دبي والدفاع عن لقبها. وقالت أندرييفا: «أنا متحمسة جداً للعودة هنا ولعب المباريات أمام الجمهور. أحب هذه البطولة ولدي ذكريات رائعة من العام الماضي، لذلك لا أطيق الانتظار لبدء مباراتي الأولى. وباتت أندرييفا أصغر بطلة في تاريخ بطولة سوق دبي الحرة للتنس بعد أن أحرزت اللقب في النسخة الماضية عندما كان عمرها «17 عاماً و299 يوماً».
وأضافت اللاعبة الروسية: «لا أستطيع التأكيد على قدرتي على الدفاع عن اللقب، فهذا عام جديد وبطولة جديدة، لكنني سأبذل كل ما في وسعي لمحاولة الدفاع عن اللقب، فهذه أول مرة أشارك فيها كحاملة للقب. لا أطيق الانتظار لمباراتي الأولى هنا وسنرى كيف ستسير الأمور».
وحول أهدافها هذا الموسم، قالت أندرييفا: «هدفي هو التحسن كلاعبة وكشخص، داخل الملعب وخارجه. بالطبع سأحاول الفوز بالبطولات، كما أن هدفي أيضاً هو التأهل إلى نهائيات رابطة المحترفات، بعد أن كانت السنة الماضية صعبة بعض الشيء. لقد لعبت إيلينا ريباكينا بشكل رائع وحصلت على نقاط أكثر مني، لكنها في النهاية فازت بالبطولة. الآن أركز على البطولة في دبي وعلى مبارياتي هنا».
وعن كيفية التصرف في أموالها بعد أن صرحت العام الماضي أن والدها هو من يديرها، قالت أندرييفا: «لم يتغير شيء، لا يزال والدي مسؤولاً عنها».
وتحدثت أندرييفا عن المباراة الأخيرة في الدوحة: «كانت مباراة صعبة، قدّمت مستوى جيداً، خاصة في الشوط الثالث الذي كان قريباً جداً. شعرت بالكثير من الأدرينالين والحماس، واستمتعت بالمباراة كثيراً. لا أخسر كثيراً بعد حصولي على نقطة مباراة، لذلك كان التعامل مع الخسارة بعد المباراة تحدياً. ولكن المهم هو كيفية التعامل مع الخسائر والتوجه نحو البطولة التالية».
وعن التوازن بين حياتها الخاصة ومسيرتها الرياضية، قالت: «لا أجد الأمر صعباً، فأنا ما زلت صغيرة وأسافر دائماً مع عائلتي. أركز على لعب البطولات، وعندما يكون لدي وقت فراغ أحب قضاءه مع العائلة، وهذا يمنحني توازناً جيداً».
وحول الدعم الجماهيري، أضافت: «العام الماضي كان هناك حضور كبير من المشجعين الروس، شعرت بالكثير من الدعم والإنصاف من الجميع، وهذا أمر مميز. ذكريات النهائي العام الماضي رائعة، وسأحاول تكرار هذه التجربة وربما خلق ذكريات مماثلة هذا العام».
وعن فريقها التدريبي، قالت أندرييفا: «لا أفكر حالياً في إضافة أي تغييرات، المدربة كونشيتا تقوم بعملها بشكل ممتاز، ونحن فريق متكامل حالياً».
وحول الشهرة والاهتمام الإعلامي، أوضحت: «أشعر أن الناس أصبحوا يعرفون وجهي أكثر مقارنة بالعام الماضي، ولا أمانع ذلك، بل إنه يمنحني دافعاً أكبر لتقديم أفضل مستوى والدفاع عن اللقب. هذا أيضاً يجعلني أشعر بأنني قد أكون مثالاً للاعبين الشباب، رغم أنني ما زلت ضمن الجيل الشاب بنفسي، لكن شعور أني قد أكون مصدر إلهام ممتع جداً».

