مدرب السويد يشيد بالتناغم الهجومي ولموشي ينتظر الرد التونسي

أشاد مدرب السويد غراهام بوتر بالتناغم ‌بين ​المهاجمين ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس بعد أن قادا المنتخب لفوز كبير على منتخب تونس في أولى مبارياته بكأس العالم لكرة القدم الأحد.

وافتتح ياسين العياري التسجيل وأنهاه، كما أحرز ⁠البديل ماتيس سفانبرج هدفا لكن إيزاك وجيوكيريس كانا التهديد الرئيسي لتونس طوال المباراة. سجل كلا اللاعبين هدفاً وصنعا عدداً من الفرص الأخرى مما ساعد السويد على ‌تحقيق فوز سهل في المجموعة السادسة.

وقال بوتر «من ناحية الأداء الفردي، هما بالطبع لاعبان ‌من الطراز الرفيع لكنني أعتقد أنهما يشكلان ‌تهديداً حقيقياً عندما يلعبان معاً». وأضاف «أعتقد أنهما سيتحسنان أكثر ‌فأكثر كلما لعبا ‌المزيد من المباريات، فهما يكملان بعضهما البعض بطريقة جيدة جداً». وتابع «أنا سعيد ​حقاً باللاعبين... نعرف ‌مدى جودة ​اللاعبين في المراكز الهجومية لكنهما ⁠كانا بحاجة إلى فريق ليعملوا جميعاً بشكل جيد».

وأردف «لم نكن مثاليين، كنا نعلم أننا لن نكون كذلك. لكن ​في بداية ⁠المباراة، اعتقدت ⁠أننا سيطرنا عليها بشكل جيد».

وهذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها السويد وتونس في كأس العالم.

ولم تستقبل ⁠تونس أي هدف خلال مشوارها في التصفيات المؤهلة للبطولة لكن هذه المباراة هي الثانية على التوالي التي تتلقى فيها خمسة أهداف بعد خسارتها 5- 0 أمام بلجيكا في مباراة ودية قبل انطلاق كأس ‌العالم.

وقال بوتر «نعلم أننا سنواجه فريقا من الطراز الرفيع في المباراة ​المقبلة وعلينا الاستعداد ‌لذلك».

​من ناحيته قال صبري لموشي ‌مدرب ​تونس إن فريقه عوقب على سلسلة من الأخطاء الفادحة. وحذر من أن مثل هذه ⁠الأخطاء قد تكون قاتلة لفرص فريقه في كأس العالم لكرة القدم.

وقال لموشي «إنها خسارة صعبة. إنها مؤلمة. إن بدء البطولة بهذه ‌الخسارة الفادحة أمر صعب بالفعل، تونس كانت ‌تدرك خطورة ‌هجوم السويد، لكنها فشلت في التعامل معه، مع ​وجود مهاجمين ‌سويديين اثنين ​من الطراز العالمي، فهذا ⁠شيء لا يمكن التعافي منه».

وأشار لموشي مراراً إلى الأخطاء الفردية ​باعتبارها ⁠السبب ⁠الرئيسي للهزيمة الثقيلة. وقال «ارتكبنا أخطاء كثيرة للغاية».

وقال لموشي إنه شعر أن ⁠تونس أظهرت بوادر تحسن بعد الاستراحة قبل أن تؤدي المزيد من الأخطاء إلى تبديد آمالها في العودة إلى المباراة.

وقبل مواجهة السويد في مونتيري المكسيكية، كانت أكبر هزيمة للمنتخب التونسي في المونديال قد جاءت أمام بلجيكا بنتيجة 2/5 في دور المجموعات بكأس العالم 2018 في روسيا.

وبعد تلك الهزيمة أصبحت مواجهة السويد في مونتيري هي الهزيمة الأكبر في تاريخ تونس بالمونديال.

وجاء الفوز على تونس ليحمل رقماً جديداً للمنتخب السويدي، الذي حقق ثاني أكبر فوز في تاريخه بالبطولة، بعدما سبق له الفوز على كوبا 8 - 0 في نسخة عام 1938 في فرنسا.

وحقق المنتخب السويدي الفوز الثاني له على المنتخبات العربية في تاريخ مواجهاته معها بالمونديال، حيث سبق له وأن واجه السعودية في دور الستة عشر بمونديال 1994 في أمريكا.

وفازت السويد في تلك المباراة بنتيجة 3- 1 لتتأهل إلى دور الثمانية، ثم حققت الفوز بالمركز الثالث في البطولة.