- منتخباتنا تحرز (درع) التفوق العام لدورة رياضة المرأة الخليجية.. والتي احتضنتها العاصمة الحبيبة أبوظبي بعد إحراز 12ميدالية ذهبيه و6 فضيهات و9برونزيات، وتم إهداء هذا الانجاز الكبير إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك راعية الحدث تثمينا لدعمها اللامحدود واهتمامها الكبير بالرياضة النسائية.. ودمت للإمارات.. يا أم الإمارات.
- يقولون لي، لماذا لا تكتب عن الإمبراطور الوصلاوي وأقول ماذا اكتب- هل اكتب عن فارياس مدرب الفريق الذي (أرهق) فريقه من شدة تدريباته (القاسية) مما اثر على الأداء (البدني) للاعبين وآخرها مباراة (الوداع) أمام العين في نصف نهائي كاس الاتصالات، وهل اكتب عن اللاعبين والذين يؤدون مبارياتهم بدون (نفس) وهو ما اتضح عليهم وأولهم اوليفيرا البرازيلي!! وهل اكتب عن الجماهير (العاشقة) للون الأصفر والذين اعتصموا خارج الملعب ولم يساندوا فريقهم في الآونة الأخيرة.. سأكتب عن الإمبراطور في حالة استرجاع (وعيه) وتقديم العروض التي نعشقها ونستمتع بها، وعندما تعود الجماهير مرة أخرى للمدرجات، وعندما يعود المسئولون (الغيورون) على القمصان الصفراء لمشاهدة المباريات من (المقصورة) وليس من خلال شاشات التلفزيون وأكواب الشاي وهم يرتدون (البشوت) الملونة، واسألوا أهل (البشوت) الذين هم أدرى بحال فريقهم قبل غيرهم رغم أنهم كانوا يعشقون في السابق لونا آخر شبيه.. باللون الأحمر!!
- يقولون لي، لماذا لا تكتب عن فريق الشباب وأقول لهم.. صحيح في السابق لم اكتب عنهم لان الفريق (لم يقنعني) شخصيا ولكن الآن تغير الحال وأصبح عكس الفريق الذي شاهدناه من بداية الموسم، وأصبح الفريق (المرعب) وصاحب الأداء (الممتع) وهنا الكل يتساءل ماذا تغير في الفريق- وأقول لهم أولا حالة الاستقرار من مدرب ولاعبين وإداريين، وثانيا التركيز الكبير لان الفريق أصبح متفاهما ومتجانسا، وثالثا استقطاب اللاعب (الخطير) سياو الذي أضاف قوة كبيرة في خط الهجوم وأصبح الخط الأمامي (قمة) في الخطورة، وها هو تخطيه المباراة الأخيرة أمام الوحدة وتأهله لنهائي كاس الاتصالات لهو اكبر دليل على (عودة) الجوارح إلى الساحة، وكما تعلمون إذا ظهرت (مخالب) فرقة الجوارح فمن الصعب جدا إن يقف احد أمامها لأنها (تجرح).. ولا (تداوى)!!
- نتمنى من فرقنا تغيير (الصورة) في الجولة الثانية من المنافسات الخليجية والآسيوية، ونريدها أكثر.. وضوحا!
- يقال ان برونو ميتسو، المدرب الفرنسي الشهير، قريب جدا من العودة إلى تدريب الغرافة القطري الذي قام بتدريبه سابقا وأحرز معه عدة بطولات وإذا ما تم التعاقد معه.. أقول للنادي الذي (كان) يفكر بالتعاقد معه (راحت عليك يا صاحبي)!!
- خرج مشجع سيريلانكي بعد المباراة الثانية ضد منتخبنا الاولمبي وهو فرح جدا وعندما سألوه لماذا ومنتخبك مهزوم بالثلاثة، قال لعبنا أربعة أشواط ضد منتخبكم وكان يدخل مرمانا في كل شوط أهدافا، أما في الشوط الرابع والأخير استطعنا أن نخرج متعادلين بدون أهداف ولم يدخل مرمانا ولا هدف، لهذا أنا فرح ومبتسم (وفخور ) بفريقي! ومن ثم قال له مشجعو منتخبنا إذا علينا أن نبارك لك!!
