الهيئة العامة للرياضة.. اللجنة الأولمبية.. الاتحادات.. مدربو المنتخبات .. اللاعبون.

عندما تتعدد الأطراف، وتتناثر المسؤوليات تتضارب التصريحات، وتتوه الحقائق وتضيع الإيجابيات

هذا ما حدث في جاكرتا

وكُل آسياد وأنتم بخير.