أكدت البطلة الأولمبية الأمريكية في سلاح الشيش، ابتهاج محمد، أن مشاركتها في المنافسات الرياضية وهي ترتدي الحجاب كانت رحلة مليئة بالتحديات، ولكنها شكلت في الوقت ذاته مصدر إلهام للفتيات المسلمات حول العالم، موضحة أن وجودها في مثل هذه الفعاليات يمنحها شعوراً بالفخر والاعتزاز، معربة عن أملها في أن تسهم المؤتمرات والأحداث الرياضية الكبرى، وعلى رأسها الألعاب الأولمبية، في تشجيع الجيل الجديد على ممارسة الرياضة وإظهار ما يمكن تحقيقه بالعمل الجاد.
وأوضحت في تصريحات خاصة لـ«البيان»، خلال حضورها القمة العالمية للرياضة، أنها نشأت على قناعة بأن الحجاب ليس عائقاً أمام النجاح، مؤكدة أن إيمانها جزء لا يتجزأ من هويتها، وأضافت أن عائلتها دعمتها منذ الصغر وساعدتها على اختيار رياضة المبارزة، التي أتاحت لها الحفاظ على معتقداتها الدينية دون أي تنازل، مشيرة إلى أنها شعرت دائماً بالترحيب والانتماء داخل هذه الرياضة.
واعتبرت البطلة الأمريكية أن أعظم ذكرياتها في الألعاب الأولمبية تمثلت في احتفالها بالميدالية إلى جانب عائلتها، مؤكدة أن أكثر ما تفخر به هو تمثيل المجتمع المسلم على أعلى المستويات الرياضية. وقالت إن المسلمين رغم اختلاف أشكالهم وأصولهم يجتمعون على إيمان واحد وقيم مشتركة، مضيفة أن تمثيل هذا التنوع والوحدة في المحفل الأولمبي العالمي كان أعظم رسالة بالنسبة لها.
يذكر أن، ابتهاج محمد، فازت بجائزة الإلهام الرياضي العالمي اليوم، في حفل جوائز محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للرياضة
