وجاءت المبادرة لتشكل واحدة من البرامج النوعية الهادفة إلى دمج الرياضة في بيئة العمل، وخلق مناخ إيجابي يسهم في تحسين جودة الحياة والصحة العامة، وشهدت الفعالية انطلاقتها الأولى، بالتعاون مع إحدى الجهات، التي استضافت باكورة سلسلة التحديات المزمع تنفيذها، بالشراكة مع مؤسسات مختلفة في الدولة.
وتنوعت الأنشطة المقدمة خلال الفعالية بين مسابقات رياضية، وجلسات لياقة بدنية، وندوات توعوية في التغذية والعلاج الطبيعي، كما نُظّمت ورشة حول التعافي بعد التمارين، وأسهمت في إطلاق تحدي المشي عبر أحد التطبيقات الرقمية، لتشجيع الموظفين على زيادة نشاطهم اليومي.
فقد نظم اتحاد الخماسي الحديث تجربة للرماية بالليزر، فيما أتاح اتحاد الرياضة الإلكترونية ألعاباً تفاعلية، بهدف تعزيز ثقافة هذا النوع من الرياضات، وبدوره قدم اتحاد الشطرنج تجارب مباشرة، بينما عرض اتحاد الجوجيتسو محتوى توعوياً حول فوائد هذه الرياضة.
