أحمد بالهول الفلاسي إلى البحرين لحضور افتتاح دورة الألعاب المدرسية العالمية

أحمد بالهول الفلاسي إلى البحرين لحضور افتتاح دورة الألعاب المدرسية العالمية
أحمد بالهول الفلاسي إلى البحرين لحضور افتتاح دورة الألعاب المدرسية العالمية


يغادر معالي أحمد بالهول الفلاسي وزير الرياضة رئيس اتحاد الإمارات العربية المتحدة الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، بدعوة من الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس الهيئة العامة للرياضة بمملكة البحرين، لحضور حفل افتتاح دورة الألعاب المدرسية العالمية جمناسياد 2024، والتي انطلقت أمس في مملكة البحرين، وتستمر حتى 31 أكتوبر 2024، ويرافق معاليه، الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية بالهيئة العامة للرياضة أمين عام اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي رئيس وفد الدولة المشارك في الدورة.
فيما يترأس وفد الإمارات في دورة «جمناسياد 2024»، الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، ويضم الوفد 72 لاعباً، و40 لاعبة، و31 مدرباً، و5 أفراد ضمن الكادر الطبي، و4 ضمن من الكادر الفني، و10 إداريين، و5 أفراد من وزارة التربية والتعليم، و4 أفراد من لجنة النخبة بالهيئة العامة للرياضة، و8 أفراد من الأطقم التحكيمية في رياضات مختلفة، لتمثيل الدولة في 14 رياضة، وهي القوس والسهم، ألعاب القوى، الريشة الطائرة لكل من الأصحاء وأصحاب الهمم، الملاكمة، الشطرنج، المبارزة، الجودو، البادل، الألعاب البارالمبية، السباحة، سباحة ذوي القدرات الخاصة، التايكواندو والمصارعة، وتشهد هذه النسخة من الدورة، مشاركة أكثر من 5500 طالب وطالبة من 80 دولة، ويتنافسون في 25 مسابقة رياضية مختلفة.
وأعلن اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي أن تشكيل بعثة الإمارات المشاركة في «جمناسياد 2024» ارتكزت على معايير عدة أبرزها، انتقاء أفضل العناصر من اللاعبين واللاعبات بالتنسيق مع الاتحادات الرياضية في الدولة، وذلك لضمان التنافسية العالية وإظهار المستوى المشرف وتحقيق مراكز متقدمة واعتلاء منصات التتويج في هذا المحفل الرياضي العالمي، الذي تشارك فيه الدولة للمرة الثالثة في دورات الألعاب المدرسية العالمية بعد دورتي قطر 2009، والمغرب 2018، واللاتي حصدت فيهما الإمارات إجمالاً 5 ميداليات ملونة في 3 رياضات، وهي المبارزة، التايكواندو، والقوس والسهم.
بينما أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، أن مشاركة الإمارات في دورة الألعاب المدرسية العالمية (جمناسياد 2024) بمملكة البحرين، يهدف إلى ترسيخ مكانة الإمارات التنافسية في مختلف المجالات الرياضية، وتدعيم قطاع حيوي كبير يمثل قاعدة انطلاق نحو مستقبل أكثر تطوراً ونتاجاً للرياضة الإماراتية، وأوضح أن تضافر وتعاون اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي مع الاتحادات الرياضية المنتقاة للمشاركة للخروج بأفضل النتائج وحصد المراكز الأولى في معظم المنافسات، يسهم في ترسيخ مكانة الدولة التنافسية في المجالات الرياضية المختلفة، وعبر عن ثقته الكبيرة في الاستعداد الأمثل للمشاركة في هذا الحدث المدرسي العالمي لإبراز الصورة الحضارية عن النمو والتطور الرياضي في الإمارات.
وأضاف معاليه إن الألعاب المدرسية تهدف إلى خلق بيئة رياضية تنافسية تساعد في تطوير المواهب، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية داخل المدارس وتحويل الرياضة إلى أسلوب حياة لدى الطلاب، ما يساهم في خلق جيل جديد من الأبطال الإماراتيين القادرين على المنافسة في البطولات والدورات الأولمبية المقبلة، وأشار إلى أن الاستراتيجية العامة لاتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعلم المدرسي والجامعي تقوم على ترسيخ ممارسة الرياضة وقيمتها في تعزيز الصحة البدنية والنفسية والروح الرياضية في أذهان الطلبة، وتعزيز النشاط البدني لديهم، بما يساهم في إعداد جيل قادر على تحقيق الإنجازات الرياضية وترسيخ حضور دولة الإمارات على الخريطة الرياضية العالمية.
وكان مجلس إدارة الاتحاد، قد عقد اجتماعاً فنياً مشتركاً الخميس الماضي، بمقر مركز إعداد القادة في دبي، بحضور ممثلي وزارة التربية والتعليم، مع جميع الاتحادات المشاركة في الدورة لاستعراض كل الاستعدادات وتلبية جميع المتطلبات، بما يتماشى مع التطلعات المرجوة من هذه المشاركة لإعلاء علم الدولة خفاقاً في المحافل الخارجية.
وأكد الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم اهتمام ومتابعة معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، بمشاركة الدولة في هذا الحدث العالمي بأفضل العناصر القادرة على إظهار التنافسية العالية والمشرفة للدولة، وأشاد بالتعاون الكبير والدعم اللا محدود الذي تقدمه وزارة التربية والتعليم بتوجيهات من معالي سارة الأميري وزيرة التربية والتعليم، التي قدمت كل التسهيلات الممكنة لإنجاح هذا الحدث الرياضي المدرسي العالمي وتحقيق النتائج المرجوة.
وأوضح: «بذلت وزارة التربية والتعليم، برئاسة معالي سارة الأميري، كل الجهود الممكنة من أجل المساهمة في التحضير لهذه المشاركة بالشكل الأمثل، وتلبية كل المتطلبات، إيماناً من الوزارة بقيمة وأهمية ممارسة الرياضة لهذا القطاع الحيوي من المجتمع سواء على الصعيد الصحي أم التنافسي وتدعيم الرؤية الاستراتيجية للرياضة الإماراتية في المستقبل، ونحن حريصون على ترسيخ قيمة الرياضة المدرسية باعتبارها رافداً أساسياً لتطوير الرياضة التنافسية، والحفاظ على صحة المجتمع من خلال القاعدة العريضة من طلبة المدارس، وتحقيق الانتصارات في البطولات والدورات التي تشارك بها الدولة واعتلاء منصات التتويج».