عبدالرحمن العور: الرياضة الجامعية منجم المواهب وتعزز الصحة

عبدالرحمن العور يترأس جلسة الرياضة الجامعية بحضور سهيل بن بطي آل مكتوم
عبدالرحمن العور يترأس جلسة الرياضة الجامعية بحضور سهيل بن بطي آل مكتوم

شهدت «خلوة مستقبل الرياضة» التي نظمتها وزارة الرياضة، عقد جلسة مخصصة تحت عنوان «الرياضة الجامعية»، حيث تم تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه الرياضة الجامعية في تعزيز الصحة والنشاط البدني لدى الطلاب إلى جانب أهمية البطولات الجامعية كمنصة اكتشاف المواهب الرياضية في المؤسسات الجامعية والأكاديمية.

ترأس الجلسة معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالمنان العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، وشارك في الجلسة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الأمين العام لاتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، ونخبة من المسؤولين بالقطاع الرياضي بالدولة والخبراء.

وثمّن معالي الدكتور عبد الرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة استضافة وزارة الرياضة «خلوة مستقبل الرياضة»، وأشاد بالنقاشات المثمرة التي شهدتها جلسات الخلوة بين كافة الجهات والقيادات المعنية بتطوير حاضر ومستقبل الرياضة الوطنية سواء على مستوى الرياضات المجتمعية أو الرياضات التنافسية.

وأكد معاليه أهمية الاستثمار في تطوير الرياضة الجامعية وتعزيز حضورها وذلك نظراً لدورها الحيوي في اكتشاف ورعاية الرياضيين الموهوبين، وزيادة وتعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة، ومساعدتهم على تبني أنماط حياة صحية تساهم بتحسين جودة الحياة لدى المجتمع ككل.

وأضاف معالي الدكتور عبد الرحمن العور: «نؤمن في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بضرورة تكامل الجهود بين مؤسسات التعليم العالي، والاتحادات والأندية الرياضية، والهيئات الحكومية المعنية للارتقاء بكافة مفاصل قطاع الرياضة الجامعية، وقد حرصنا على أن تبحث الخلوة آليات عملية من شأنها تطوير البطولات الجامعية، وتحفيز الطلبة على المشاركة الفاعلة بمنافساتها، وتشجيع القطاع الخاص على دعمها.

وسنواصل العمل مع شركائنا في وزارة الرياضة وفي الجهات المعنية في القطاعين التعليمي والرياضي لتحويل توصيات خلوة الرياضة إلى مبادرات وبرامج عملية تسهم بخلق بيئة رياضية متكاملة ومستدامة في الدولة».

وتركزت النقاشات حول كيفية تشجيع طلاب الجامعات على ممارسة الرياضة، حيث تم التأكيد على أهمية توفير برامج تحفيزية متنوعة تشمل أنشطة رياضية متعددة، مثل البطولات الجامعية، التي تعزز من انخراط الطلاب في الحياة الرياضية، وتمهد الطريق للطلبة المتميزين رياضياً نحو الاحتراف.

تطرقت الجلسة أيضًا إلى أهمية البطولات الجامعية في صقل المهارات الرياضية للطلاب وزيادة نشاطهم البدني. تم تناول كيفية تأثير هذه البطولات على تطوير المهارات الرياضية وتحفيز الطلاب على ممارسة الرياضة بانتظام، حيث تعتبر هذه البطولات منصة ممتازة لاكتشاف المواهب الرياضية الشابة وتوجيهها نحو الاحتراف.

وفي هذا السياق، تمت مناقشة التأثير المتوقع للبطولات الجامعية على زيادة النشاط البدني بين الطلاب، وتم التأكيد على أهمية قياس هذا التأثير لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.

وفي سياق دعم الرياضة الجامعية، تم استعراض إمكانية توفير منح رياضية للالتحاق ببعثات دراسية خارج الدولة للشباب ذوي الطموح والمستوى العالي، وهو ما من شأنه أن يفتح الأبواب أمام الطلاب الموهوبين لممارسة الرياضة على مستوى احترافي بالتوازي مع المسار الأكاديمي.

كما تم تناول دور المؤسسات التعليمية والحكومية في توفير الدعم المالي واللوجستي للرياضة الجامعية، مما يسهم في بناء بنية تحتية رياضية قوية داخل الجامعات.

كما ناقش الحضور أهمية إطلاق برامج مشتركة بين وزارتي الرياضة والتعليم العالي والبحث العلمي لتشجيع الطلاب على المشاركة في الأنشطة الرياضية.

الألعاب الجامعية

1 توقيع اتفاقية إطلاق الموسم الأول من الألعاب الجامعية التي ستعقد بشكل سنوي.

2 تشارك في البطولة 21 جامعة من مختلف إمارات الدولة في 6 منافسات رياضية.

3 1100 لاعب ولاعبة يتنافسون في 3 رياضات: كرة القدم، كرة السلة، والكرة الطائرة.

4 ينطلق الموسم الافتتاحي في نوفمبر 2024 وتختتم منافساتها في مارس 2025.

5 تكريم الفائزين خلال الموسم في أبريل من كل عام.