شهد ماراثون المشي السنوي برعاية ماستركارد، مشاركة غير مسبوقة تخطت 23,000 مشارك من مختلف الجنسيات، ما عزز نجاح هذه الفعالية السنوية التي تنظمها مجموعة لولو العالمية للعام الثالث عشر على التوالي. أقيم الحدث في حديقة شاطئ الممزر بدبي، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والشركاء الاستراتيجيين، في خطوة تبرز التزام لولو تشجيع الاستدامة وتعزيز نمط حياة صحي في المجتمع.
حمل الماراثون هذا العام شعار عام المجتمع 2025، في تجسيدٍ لرؤية دولة الإمارات لتعزيز التلاحم المجتمعي، وتوثيق أواصر الصداقة بين مختلف الثقافات والجنسيات. وكان الحدث أكثر من مجرد فعالية رياضية، إذ أصبح منصة عالمية لنشر الوعي بأهمية الاستدامة وتعزيز نمط حياة نشط، بما ينسجم مع القيم التي تنادي بها الدولة.
وافتُتح الماراثون رسمياً بحضور نجم السينما الهندية آسيف علي، الذي شارك في الحدث إلى جانب مجموعة من الشخصيات الفنية والرياضية، ومن بينهم الممثل العربي أحمد سيف، والنجم الفلبيني مارك إيلانو، ولاعب كرة القدم المحترف عبدالفتاح بورزامة، إضافة إلى عدد من المؤثرين في مجال الرياضة ونجوم وسائط التواصل الاجتماعي.
وكان لافتاً هذا العام المشاركة الواسعة لأصحاب الهمم، الذين قدموا نموذجاً ملهماً للإرادة والتحدي. وجسدت مشاركتهم رسالة قوية عن أهمية الشمولية والتكافؤ في المجتمع، وهو ما عزز الأجواء الإيجابية التي طغت على الحدث.
وانطلقت الفعالية في الساعة التاسعة صباحاً بمسافة ثلاثة كيلومترات، وسط أجواء احتفالية تخللتها أنشطة ترفيهية ورياضية متنوعة، مثل تمارين الزومبا والأيروبيكس واليوغا، إضافة إلى مسابقات مخصصة للأطفال، ما جعل التجربة تفاعلية ممتعة لجميع أفراد العائلة.
وفي تعليقه على الحدث، قال سالم م. أ، مدير العمليات العالمية في مجموعة لولو: إن الحماس الكبير الذي أظهره المشاركون يبرز التزام المجتمع نحو مستقبل أكثر استدامة وصحة. رؤية هذا العدد الكبير من المقيمين في دولة الإمارات يجتمعون على هدف واحد يعزز ثقتنا بأننا نسير في الاتجاه الصحيح نحو أسلوب حياة أكثر وعياً بيئياً وصحياً.
وأكد نانداكومار ف، مدير التسويق والاتصالات في لولو للتجزئة، أن المبادرة هذا العام تحمل بعداً مجتمعياً أعمق، فقال: مع إعلان عام 2025 عاماً للمجتمع، حرصنا على أن يكون هذا الماراثون فرصة لتعزيز التقارب بين مختلف الجنسيات، ونقل رسالة سلام وتسامح وشمولية من دولة الإمارات إلى العالم.
التسجيل في الماراثون كان مجانياً، وشمل تقديم قمصان وهدايا تذكارية لجميع المشاركين، إلى جانب منصات للمأكولات والمشروبات، فضلاً عن مجموعة من الأنشطة الترفيهية لضمان تجربة متكاملة للحضور.
لم يكن الماراثون مجرد حدث رياضي، بل كان احتفالاً بروح التعايش التي تميز دولة الإمارات، حيث اجتمع الآلاف في أجواء نابضة بالحياة، ليؤكدوا التزامهم الاستدامة وتعزيز نمط الحياة الصحي، بما يرسّخ الهوية الثقافية الغنية للدولة، ويعزز مكانتها وجهة عالمية للتعايش والتنمية المستدامة.
