راشد النعيمي: تعلمنا دروساً من مشاركتنا في أولمبياد باريس


 أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أن اللجنة الأولمبية الوطنية قدمت دراسة كاملة إلى مجلس الوزراء عن مشاركة رياضة الإمارات في أولمبياد باريس 2024، وما هي الخطة والاستراتيجيات المقرر تنفيذها استعداداً للاستحقاقات خلال الأربع سنوات المقبلة حتى أولمبياد لوس أنجليس.

وأضاف: أمامنا عمل كبير يجب أن نقوم به، لقد تعلمنا العديد من الدروس من خلال اطلاعنا عن تجارب الدول الأخرى ومشاركتنا في باريس، وتوجد تحديثات كبيرة سيتم إضافتها إلى الخطة لتأهيل عدد أكبر من المواهب الإماراتية وتجهيزهم للاستحقاقات القارية ثم الدولية في المستقبل.

وأوضح نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية أنه تم توزيع الأدوار بين اللجان المتخصصة لتنفيذ هذه الاستراتيجية والعمل بدأ من الآن للأربع سنوات المقبلة، وتابع: لدينا طاقات ومواهب كبيرة في الإمارات والبنية التحتية المتميزة التي تدعم صقل مواهب الشباب وبالتالي من واجبنا جميعاً أن نقوم بمهامنا في اللجنة الأولمبية الوطنية والتحضير الجيد للمشاركات الخارجية.

وختم قائلاً: عمل كبير على عاتقنا اليوم، والتطلعات كبيرة جداً، وبالتالي المسؤولية ملقاة علينا جميعاً لنخطط لمستقبل أفضل لرياضة الإمارات ونحن متفائلون خيراً بالقادم ولن نبخل بالجهد.

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية الذي عقد ظهر أمس بدبي برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وحضور معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الرياضة نائب رئيس اللجنة الأولمبية، رئيس المكتب التنفيذي، وفارس محمد المطوّع الأمين العام للجنة الأولمبية وأعضاء مجلس الإدارة.

دورة جديدة
اعتمد مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية مقترح إطلاق مبادرة دورة الألعاب الإماراتية وهي دورة رياضية مجمعة متعددة الألعاب، لا تقل عن 7 ألعاب يشارك فيها، إضافة إلى مواطني الدولة كل من أبناء المواطنات ومواليد الدولة، والمقيمين.

وتهدف المبادرة إلى المساهمة في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، من خلال تعزيز جودة الحياة وترسيخ هوية إعلامية للرياضة الإماراتية، كما تسعى إلى إلهام الشباب الإماراتي ودعم صناعة جيل رياضي متميز قادر على تمثيل الدولة في المحافل الرياضية على جميع الأصعدة، عبر اكتشاف المواهب وتطويرها وتوفير مساحات وفرص لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية؛ حيث تعد هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تعزيز الحركة الأولمبية في دولة الإمارات.

من جهته أعرب معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي عن ارتياحه لصغر أعمار رياضيينا الذين شاركوا في أولمبياد باريس والذين تراوحت أعمارهم بين 16 و25 عاماً، ما يتيح فرصة لتأهيلهم وتجهيزهم بشكل أفضل لأولمبياد لوس أنجليس بعدما اكتسبوا خبرة المشاركة، وقال: «هذا بصيص أمل في الجيل الجديد».

وشدد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي على ضرورة الاهتمام بالرياضة المدرسية والجامعية لأنها قاعدة الهرم وأساس تطوير القطاع الرياضي، والتركيز على الشباب ودعمهم على مستوى الاتحادات واللجنة الأولمبية ووزارة الرياضة.

برنامج ياباني
وخلال الاجتماع اعتمد الحضور برنامج (Arrows Lab) الياباني وهي مبادرة متقدمة تهدف إلى جمع وتحليل معلومات دقيقة عن الرياضيين، وتشمل وضعهم البدني والصحي بهدف اكتشاف المواهب الرياضية وتوجيههم نحو الرياضات المناسبة وتطوير مستواهم الفني.

وشهد اجتماع مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية اعتماد تشكيل لجنة الشؤون الفنية، برئاسة ناصر محمد التميمي، وعضوية كل من إسماعيل مطر إبراهيم الجنيبي، وراشد محمد عبدالله محمد، وفيصل فهد أحمد الكتبي، وعبدالله سلطان محمد الجلاف، وأحمد محمد أحمد المصعبي، واليازية سلطان إبراهيم السويدي.

كما تم اعتماد تشكيل لجنة الرياضة والبيئة برئاسة منصور جمعة بوعصيبة، وراشد بن مرخان نائباً للرئيس، وعضوية كل من الدكتور ياسر الدوخي، ومحمد درويش محمد، ونسرين بن درويش، وأحمد الجبوري، وفاتشية زادوريان. إضافة إلى اعتماد تشكيل لجنة تنظيم النسخة العاشرة من اليوم الرياضي الوطني، واعتماد عضوية اتحاد الإمارات العربية المتحدة للرياضة للجميع ضمن الجمعية العمومية باللجنة الأولمبية الوطنية.

الألعاب الشتوية
وشهد اجتماع مجلس إدارة اللجنة كذلك اعتماد تسمية الوفد الرسمي المشارك في دورة الألعاب الآسيوية الشتوية خلال الفترة من 7 إلى 14 فبراير في مدينة هاربين بجمهورية الصين الشعبية، واعتماد التقرير النهائي لدورة الألعاب الخليجية الأولى لشباب الإمارات 2024، التي أقيمت شهر أبريل من العام الجاري.

كما تم استعراض تقرير البيت الأولمبي الإماراتي المقام على هامش دورة الألعاب الأولمبية بباريس، والذي استمر لمدة 16 يوماً، استقبل خلالها 15,000 زائر تعرفوا إلى الثقافة الإماراتية وكرم الضيافة الذي تتميز به دولة الإمارات، حيث تقدم أعضاء مجلس إدارة اللجنة بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية، وفريق عملها المتميز على الجهود المشرفة في البيت الأولمبي الإماراتي، ذلك الصرح الوطني الفريد الذي نجح في ترسيخ صورة ذهنية فريدة عن دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها وتراثها الحضاري.