وام
شهد سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، أمس، منافسات الفترة المسائية من اليوم الثاني من مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لسباقات الهجن العربية الأصيلة ومزاينة الإبل «اللبسة» 2024 - 2025.
كما شهد المنافسات الخاصة بفئة الحقايق، جمع غفير من محبي ومتابعي رياضة سباقات الهجن من أبناء الدولة، وإخوانهم من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي.
وتصدرت «الفارعة» لراشد حمد ضعيف بن غدير الكتبي، مراحل الشوط الرئيس الأول الخاص بالحقايق الأبكار، محققة المركز الأول والكأس، بعد أن قطعت المسافة في زمن قدره 5:45:97 دقائق.
وفي الشوط الثاني وتحدي الجعدان، كان «شاهين» لمعالي حميد سعيد عامر النيادي، أول الواصلين لخط الختام، محرزاً المركز الأول والبندقية، بزمن قدره 5:58:95 دقائق. وقام سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، بتتويج الفائزين بالمراكز الأولى، وتسليمهم الكأس والبندقية.
وشاركت إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، في النسخة الـ 14 من مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد لسباق الهجن ومزاينة الإبل، وذلك من خلال إقامة شوطين لماراثون رحلة الهجن على مضمار اللبسة.
وشهد السباق، الذي امتد لمسافة 2 كيلومتر، وقُسّم إلى فئتين، رجال وسيدات، مشاركة 38 متسابقاً من المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذين سبق لهم المشاركة في عدد من الماراثونات التي تقام دورياً لهم، بتنظيم من مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إلى جانب مشاركتهم في رحلة الهجن، وضمّ الماراثون 25 جنسية مختلفة، من دول: بريطانيا، أمريكا، روسيا، النمسا، بيلاروسيا، الفلبين، البرازيل، بلجيكا، المكسيك، الهند، هونغ كونغ، طاجكستان، الصين، فرنسا، هولندا، إسبانيا، أستونيا، إيطاليا، ألمانيا، بلجيكا، بولندا، أستراليا، مصر، كندا، والإمارات.
وفي فئة السيدات، حققت الصينية «اليكسيس هو» المركز الأول، على ظهر المطية «دبي العابر»، بزمن قدره 3:24:46 دقائق، أما في فئة الرجال، استطاع البريطاني «أليكسندر اوستروالد» من تحقيق المركز الأول على ظهر المطية «حمرون»، بتوقيت بلغ 3:47:39 دقائق.
وتوّج أصحاب المراكز الأولى عبد الله مبارك المهيري مدير عام اتحاد سباقات الهجن والمدير العام لهيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، بحضور عبد الله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وراشد حارب الخاصوني مدير إدارة بطولات فزاع.
وأكد بن دلموك أن مشاركة المركز في مهرجان محمد بن زايد لسباق الهجن ومزاينة الإبل، تحمل معاني كبيرة، ورؤية استراتيجية، تترجم أهداف المركز في الحفاظ على التراث الإماراتي الأصيل وتعزيزه.
وقال: إن مشاركتنا في هذا المهرجان، هي امتداد للرسالة التي يعمل بها المركز منذ تأسيسه، والتي تتمثل في تعزيز الهوية الوطنية، وتوثيق تراثنا الثقافي اللامادي، وخصوصاً رياضة الهجن، التي تعد جزءاً أساسياً من تاريخنا، ومن منظومتنا الثقافية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمركز حمدان، أن الوجود على مضامير أم القيوين يسعدنا للغاية، وأن المركز يحرص على الوجود الدائم في هذه الفعاليات التي تسهم في الحفاظ على التراث وإبرازه، وأضاف: مهرجان محمد بن زايد لسباق الهجن ليس مجرد سباق رياضي، بل هو منصة ثقافية هامة، تستقطب المهتمين من مختلف الفئات العمرية والمجتمعية، وتُعزز الوعي بأهمية هذه الرياضة التراثية، ما يسهم في نقلها للأجيال القادمة.

