اختتم سباق زايد الخيري، أمس الأحد، بنجاح منقطع النظير، نسخته الثانية في ريو دي جانيرو، جامعاً أكثر من 2000 عداء من ريو دي جانيرو جنباً إلى جنب مع 50 عداء من الإمارات العربية المتحدة على شاطئ فلامينغو في فعالية احتفالية جمعت بين الرياضة وروح المجتمع وقيم العطاء والتضامن الإنساني.
وتمتّع الحدث بمشاركة واسعة من الرياضيين المحترفين، والعدائين الهواة، والعائلات، والعديد من مختلف الجنسيات والخلفيات في سباقي 5 و10 كيلومترات، إلى جانب برنامج متنوع من الأنشطة المجتمعية والترفيهية التي عكست روح المشاركة والتضامن التي ميزت الحدث. وشهدت نسخة عام 2026 تقديم جوائز تجاوزت قيمتها الإجمالية 500 ألف ريال برازيلي، شملت الفائزين من الرجال والنساء في كلا السباقين، إلى جانب جوائز نقدية وسحوبات على تذاكر سفر مقدمة من طيران الإمارات.
في سباق 5 كم، توّج فيتور فيريرا دوس سانتوس بالمركز الأول في فئة الرجال، في حين حصدت جينيفر أرنولد المركز الأول في فئة السيدات. وفي سباق 10 كم تصدّر بيكيلي فيلين تارنيرو فئة الرجال، في حين أحرزت أيناليم ديبيلي كيتيما المركز الأول في فئة السيدات. أما في فئة 5 كم لأصحاب الهمم، فقد أحرز جان أوليفيرا دا سيلفا المركز الأول في فئة الرجال، وحصدت أنطونيا كيلا دا سيلفا باروس المركز الأول في فئة السيدات. وجرى تكريم الفائزين خلال حفل رسمي احتفاءً بإنجازاتهم الرياضية وما أظهروه من تميّز وعزيمة وإصرار.
وفي صميم نسخة ريو دي جانيرو، تتجسّد الرسالة الإنسانية للسباق، حيث ستُخصّص 100% من عائدات التسجيل لدعم منظّمة المجتمع المدني«معهد رياساو» وذلك من خلال الشراكة مع برنامج «كريانسا إسبيرانسا»، بما يُسهم في توسيع نطاق المبادرات الهادفة إلى تعزيز التنمية البشرية والاندماج الاجتماعي من خلال الرياضة والثقافة والتعليم.
وأعرب الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري، عن خالص تقديره لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في البرازيل، وجميع شركاء ورعاة الحدث، مُثمّناً دعمهم وتعاونهم الذي أسهم في نجاح النسخة الثانية من السباق في البرازيل، وتعزيز أثرها الرياضي والإنساني.
وقال: يُجسّد نجاح سباق زايد الخيري في ريو دي جانيرو القوة التي تتمتع بها الرياضة في جمع الناس حول هدف إنساني مشترك. فالسباق يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، ليحمل في كل نسخة منه إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقيمه الراسخة في العطاء والرحمة وخدمة الإنسان. ونفخر برؤية المشاركين والشركاء وأفراد المجتمع يجتمعون معاً اليوم حول هذه الرسالة، ويسهمون معاً في إحداث أثر مستدام.
وأضاف: يسعدنا أن يتجاوز أثر هذه النسخة حدود خط النهاية، ليترجم نفسه إلى دعم ملموس للقضايا الإنسانية، وروابط أقوى بين المجتمعات من خلال الرياضة، والالتزام المشترك من شركائنا والمشاركين في السباق بقيم العطاء والرحمة. وتكمن هذه في جوهرها القوة الحقيقية لسباق زايد الخيري، ورسالته الإنسانية التي يواصل حملها إلى المجتمعات في جميع أنحاء العالم.
نُظّم الحدث من قبل سباق زايد الخيري وشركة «أرث» أبوظبي، بدعم من سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في البرازيل، وبرعاية «أرث» أبوظبي، لعماد، طيران الإمارات ومبادلة. وأدى دعمهم وتعاونهم الوثيقان دوراً مهماً، إذ أسهما في إنجاح الحدث وتعزيز رسالته الإنسانية.
منذ انطلاقه في أبوظبي عام 2001، واصل سباق زايد الخيري توسيع حضوره الدولي ليصل إلى مدن رئيسة حول العالم من بينها نيويورك، القاهرة، ميامي، بكين، ريو دي جانيرو، بودابست وأديس أبابا، ليترسخ كمنصة عالمية توحد الرياضة والعمل الإنساني، وتجمع المجتمعات حول قيم العطاء والتضامن.
ويعكس النجاح الذي حققته النسخة الثانية من السباق في ريو دي جانيرو تنامي حضوره في البرازيل، ويعزز رسالته الراسخة "نجري للعون"، مؤكداً قدرة الرياضة على التقريب بين الناس وتحويل المشاركة الرياضية إلى أثر إنساني هادف ومستدام.





