روضة السركال لـ«البيان»: مصافحة رئيس الدولة وسام على صدري.. ورقعة الشطرنج التراثية دليل محبتي

روضة السركال لـ«البيان»: مصافحة رئيس الدولة وسام على صدري.. ورقعة الشطرنج التراثية دليل محبتي
روضة السركال لـ«البيان»: مصافحة رئيس الدولة وسام على صدري.. ورقعة الشطرنج التراثية دليل محبتي
روضة السركال لـ«البيان»: مصافحة رئيس الدولة وسام على صدري.. ورقعة الشطرنج التراثية دليل محبتي
روضة السركال لـ«البيان»: مصافحة رئيس الدولة وسام على صدري.. ورقعة الشطرنج التراثية دليل محبتي


وصفت بطلة الشطرنج الإماراتية روضة السركال استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأنه «لحظة تاريخية»، مؤكدة أن اللقاء أضفى على مسيرتها الرياضية دفعة كبيرة، وقالت في تصريحات خاصة لـ«البيان»: «لا أستطيع وصف مشاعري حين صافحت سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، كانت هذه هي المرة الثالثة التي أتشرف فيها بلقائه، كلماته دائماً تمنحني الثقة والإلهام لتقديم الأفضل ورد الجميل لشيوخنا، وعلى رأسهم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي تمثل قدوة لكل فتاة إماراتية.
وكشفت روضة السركال عن إهدائها رقعة الشطرنج التراثية لسموه خلال الاستقبال، وهي رقعة شطرنج مميزة جلبتها من الهند، وقالت: «أحببت أن تكون الهدية من قلبي، تعبيراً عن محبتي العميقة لسموه ولدوره الكبير في رعاية الرياضة والرياضيين داخل الدولة».
وحول رسالتها لفتيات الإمارات، أكدت أن الشغف هو البداية، والمثابرة تصنع الفارق، قائلة: أدعو كل فتاة ترى في نفسها موهبة أن تثابر وتتحدى ذاتها، فالنجاح ممكن بإذن الله، لا سيما في ظل برنامج تمكين المرأة، والدعم المستمر من قيادتنا في مختلف المجالات، سواء العلمية أو الثقافية أو الرياضية.
واختتمت روضة السركال حديثها، قائلة: اللقاء وسام على صدري أتشرف به طوال عمري، وأتمنى أن أُقابل يوماً غوكيش دومراجو، بطل العالم للشطرنج، في مواجهة رسمية، فهو لاعب قابلته أكثر من مرة، لكن لم تسنح لي فرصة اللعب معه حتى الآن.
فخر
من جانبها، عبرت والدة روضة السركال عن فخرها الكبير بابنتها، قائلة: «دموعي كانت تنهمر من الفرحة والفخر، وأنا أرى ابنتي تصل لهذه المكانة المشرفة، منذ سنوات ونحن نواجه تحديات كثيرة، منها غيابها المتكرر عن المدرسة بسبب البطولات والمعسكرات، ما كان يستدعي اقتناص الوقت للمذاكرة وتدارك ما يفوتها.
وأضافت: حين أصبحت روضة في المرحلة الإعدادية ثم الثانوية، ازداد العبء، ولم يعد الوقت كافياً، أحاول تنظيم جدولها قدر الإمكان، لكن الفضل الكبير يعود أيضاً إلى مدرستها «مدرسة المواهب»، التي وفرت لها بيئة تعليمية مرنة، بفضل تعاون الكادر الإداري والتدريسي بشكل كبير.
واختتمت: دور الأسرة لا يقل أهمية عن دور المؤسسات، فالتشجيع، والتحفيز، وتوفير بيئة مناسبة للتوازن بين الدراسة والموهبة، هي مفاتيح النجاح التي تمكن أبناءنا من رفع علم الإمارات عالياً، ورد جزء بسيط من جميل هذا الوطن المعطاء.