وضعت قرعة بطولة سوق دبي الحرة للتنس، الكازاخية ايلينا ريباكينا، بطلة استراليا المفتوحة، والمصنفة رقم 1 في البطولة على طريق محفوفة بالمخاطر، وستكون أمام حتمية الصدام مع اثنتين من المصنفات العشرة الأوائل عالمياً في ربع ونصف النهائي إذا ما نجحت في الوصول إلى الأدوار المتقدمة في البطولة.
وجاءت ريباكينا المصنفة الثالثة عالمياً على رأس المسار ذاته الذي يتضمن الأمريكية كوكو غوف المصنفة الخامسة، والإيطالية جاسمين باوليني المصنفة الثامنة والأوكرانية ايلينا سفيتولينا المصنفة التاسعة.
تنطلق منافسات النسخة 26 لبطولة السيدات غداً الأحد وتستمر حتى 21 فبراير الجاري، ويبلغ مجموع جوائزها المالية أكثر من 4 ملايين دولار.
وأقيمت مراسم القرعة ظهر اليوم بقاعة المجلس في الملعب الرئيس لسوق دبي الحرة للتنس، بحضور راميش سيدامبي، المدير العام لسوق دبي الحرة ورئيس اللجنة المنظمة لبطولات سوق دبي الحرة للتنس، صلاح تهلك نائب المدير العام لسوق دبي الحرة، مدير البطولة، شينيد السباعي، نائب أول الرئيس – التسويق، كلير وود عن رابطة المحترفات وكارلوس راموس حكم البطولة.
وتستهل الروسية ميرا أندريفا المصنفة 7 عالمياً مشوار الدفاع عن لقبها من الدور الثاني بمواجهة الفائزة في مباراة الدور الأول بين الألمانية لاورا سيغموند والاسترالية داريا كاساتكينا، ولكن طريق حاملة اللقب لن تكون سالكة، حيث تتواجد ضمن المسار نفسه الذي يتضمن 3 من أبرز المصنفات في العالم، هن الأمريكية أماندا أنيسيموفا المصنفة الرابعة عالمياً والأمريكية جيسيكا بيغولا المصنفة السادسة، وايكاترينا ألكسندروفا المصنفة العاشرة عالمياً.
ومن أبرز مواجهات الدور الأول، الذي تقام مبارياته غداً وبعد غدٍ، مباراة اللاعبة الأمريكية الواعدة، ايفا يوفيتش المصنفة 20 عالمياً مع اليونانية ماريا ساكاري، ومباراة الدنماركية كلارا تاوسن مع الأمريكية صوفيا كنين، ومباراة اللاتفية ايلينا أوستابينكو حاملة لقب نسخة 2022 مع الروسية آنا كالينسكايا.
من جهة أخرى وجهت اللجنة المنظمة 4 بطاقات دعوة، شملت التشيكية سارة بيليك والتركية زينب سونميز والنيوزيلندية لولو صن، والإندونيسية يانيس تيجن.
وفي هذا السياق، أكد صلاح تهلك أن تنوع الجنسيات المشاركة يضفي «نكهة خاصة» على البطولة ويعزز حضورها الجماهيري، مشيراً إلى أن مشاركة لاعبات من دول مختلفة، بينها الفلبين وإندونيسيا وتركيا، تمنح المنافسات بعداً ثقافياً مميزاً يعكس طبيعة الإمارات كدولة تحتضن جنسيات متعددة وثقافات متنوعة. وأضاف أن بعض اللاعبات يشعرن وكأنهن يلعبن على أرضهن في دبي نتيجة الشعبية الكبيرة التي يحظين بها بين الجاليات المقيمة، ما ينعكس إيجاباً على أجواء الملاعب ويزيد من تفاعل الجمهور.