أصبحت الكمامات مشهدًا شائعًا في موقع منافسات البياثلون بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية، حيث لا يترك المنتخب الألماني وغيره من الفرق أي شيء للصدفة عندما يتعلق الأمر بالصحة والجاهزية البدنية.
واحتفل الرباعي الألماني ببرونزية سباق التتابع المختلط بهذه الطريقة، ولم تُبدِ فرانسيسكا براوس أي اكتراث بالدهشة التي أثارتها، عندما قالت لقناة «أيه آر دي» إن «هناك ما هو أسوأ من ذلك».
وأضافت: «الأولوية القصوى هي أن يمر الجميع من هذه المرحلة وهم بصحة جيدة، ومع ذلك لدينا تواصل مع العالم الخارجي. نحن مقتنعون بأننا نحافظ على صحتنا بهذه الطريقة، ولهذا يجب دائمًا ارتداء الكمامات».
وعانت براوس، التي تقترب من الاعتزال وحاملة لقب بطلة كأس العالم الحالية، من العديد من الأمراض خلال مسيرتها، من بينها في وقت مبكر من هذا الموسم عندما أُصيبت أولًا بفيروس كورونا ثم بالإنفلونزا.
ولم يكن الألمان وحدهم في ذلك، حيث قال زميلها ديفيد تسوبيل: «يمكنك أن ترى أن كل فريق يطمح إلى تحقيق شيء ما يفعل ذلك».
وأشار تسوبيل إلى تفشي فيروس «نورو» في صفوف منتخب فنلندا لهوكي الجليد في ميلانو، وهو ما أجبر على تأجيل إحدى مبارياتهم، الأمر الذي أسكت سريعًا منتقدي ارتداء الكمامات.
وفرض الاتحاد الألماني للتزلج نظامًا صارمًا للإجراءات الصحية منذ تفشي جائحة كورونا في عام 2020، بهدف منع انتشار أي عدوى داخل الفريق.
وأصبح ارتداء الكمامات بمثابة روتين يومي، وقال تسوبيل إنه بينما تم وضع هذا المفهوم من قبل الاتحاد «فقد تم قبوله من جانبنا».
وأضاف: «يكفي أن تمارس رياضات التحمل ثم تمرض. فإذا أُصبت الآن بأي شيء، إنفلونزا أو حتى سعال، فسيكون ذلك نهاية مشاركتي في الأولمبياد».
