بطولة فزاع للرماية بالسكتون تختتم فئتي كبار المشاركين والناشئين


تواصلت منافسات بطولة فزاع للرماية بالسكتون، التي تنظمها إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وسط مستويات فنية متقدمة ومشاركة واسعة، حيث شهدت البطولة إقامة منافسات فئتي كبار المشاركين والناشئين، في أجواء تنافسية، عكست تطور الأداء وتنامي الاهتمام بهذه الرياضة التراثية، بما يعزز حضورها إحدى أبرز بطولات الرماية على مستوى الدولة والمنطقة.


وجاء الزخم الفني والتنظيمي، الذي شهدته البطولة انعكاساً مباشراً لحجم المشاركة اللافت، حيث استقطبت منافسات فزاع للرماية بالسكتون مشاركين من 55 جنسية من داخل الدولة وخارجها، في مشهد يؤكد المكانة الدولية، التي باتت تحتلها البطولة، وقدرتها على استقطاب نخبة الرماة من مختلف المدارس والخبرات، ضمن أجواء تنافسية، تحكمها أعلى معايير التنظيم والتحكيم.


وفي ضوء هذا الحضور المتنوع والمستويات المتقاربة أسفرت المنافسات عن نتائج قوية، عكست حجم التنافس والندية بين المشاركين في فئتي كبار المشاركين والناشئين.


وتميزت المنافسات بتفوق رماة سلطنة عُمان، الذين حققوا المركزين الأول والثاني في فئة كبار المشاركين، حيث جاء بالمركز الأول سالم محمد الدويكي محققاً العلامة 77 (5 إكس)، يليه بالمركز الثاني سعيد عبيد الفزاري بالعلامة 77 (4 إكس)، وذهب المركز الثالث للإماراتي سلطان علي الكتبي بالعلامة 77 (4 إكس).


كما شهدت أشواط الناشئين سيطرة للرماة العمانيين بتحقيقهم المراكز الثلاثة الأولى من خلال سعيد مسلم المعشني، الذي حقق المركز الأول بالعلامة 79 (6 إكس)، يليه يوسف أحمد الجهوري بالعلامة 79 (3 إكس)، وأحمد محمد المعشني بالعلامة 79 (2 إكس).


وأكد العميد «م» محمد عبيد المهيري، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة أن المستوى اللافت، الذي قدمه الناشئون هذا الموسم يشكل مؤشراً واضحاً على استدامة رياضة الرماية بالسكتون، مشيراً إلى أن الحضور القوي لهذه الفئة يعكس نجاح الجهود المبذولة في نقل هذا الموروث الرياضي إلى الأجيال الجديدة.


وأضاف أن المنافسات أظهرت وعياً كبيراً لدى المشاركين الصغار بقيم الانضباط والدقة والتركيز، وهي عناصر جوهرية في هذه الرياضة الأصيلة، مؤكداً أن الاستثمار في فئة الناشئين يمثل ضمانة حقيقية لاستمرار التراث وتطوره، وترسيخ حضوره في وجدان الشباب باعتباره جزءاً من الهوية الوطنية وموروث الآباء والأجداد.