مع انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو بإيطاليا، تشتعل المنافسات فوق الجليد وبين القمم الثلجية، ولكن هناك معركة مختلفة حسمت مبكراً، وتدور حول الثروات والأرقام الفلكية للنجوم المتنافسين في مسابقات الأولمبياد.
وبعيداً عن السباقات والقفزات والمنحدرات، نجح عدد من نجوم الصف الأولمبي في تحويل مجدهم الرياضي إلى إمبراطوريات مالية ضخمة، تجاوزت بكثير قيمة الميداليات والجوائز الرسمية، مستفيدين من الرعايات العالمية، وعقود الأزياء الفاخرة، ومنصات التواصل الاجتماعي، وحتى العلاقات الشخصية المؤثرة.
ورغم بقاء روح الهواة حاضرة في الفلسفة الأولمبية، فإن مهنة الرياضي الأولمبي الشتوي لم تكن يوماً أكثر ربحية مما هي عليه الآن، ما دفع صحيفة «ديلي ميل» إلى الحديث عن أبرز أصحاب الدخل الأعلى في أولمبياد 2026، وكيف صنع كل منهم ملايينه.
إيلين غو
تواصل إيلين غو ترسيخ مكانتها بوصفها الوجه الإعلاني الأول بلا منازع للألعاب الأولمبية الشتوية، بعدما حققت أرباحاً مذهلة بلغت 23 مليون دولار في عام 2025 وحده، وفقاً لمجلة «فوربس». وتحولت النجمة البالغة من العمر 22 عاماً، والمولودة في سان فرانسيسكو والممثلة للصين، إلى جسر استثنائي بين الأسواق الشرقية والغربية، معتمدة بشكل شبه كامل على عقود رعاية ضخمة مع علامات عالمية مرموقة.
وترتبط محفظة رعاياتها القياسية ارتباطاً مباشراً بأدائها المذهل وهيمنتها المستمرة على الجليد، فيما أضافت أخيراً شركة متخصصة في الإلكترونيات، إلى إمبراطوريتها التجارية، بعقد صمم خصيصاً ليتزامن مع أولمبياد 2026.
ليندسي فون
في سن الـ41، انسحبت ليندسي فون بشكل مفاجئ من المنافسات الأولمبية في إيطاليا للإصابة، لكن رصيدها المالي لم يغادر القمة يوماً. وتقدر ثروتها الصافية بنحو 14 مليون دولار، مدفوعة بسلسلة طويلة من عقود الرعاية التي استمرت حتى بعد اعتزالها الأولي لمدة خمس سنوات، ولا تزال فون وجهاً إعلانياً رئيسياً للعديد من الشركات، ما يؤكد أن الأسطورة لا تتقاعد تجارياً.
ميكايلا شيفرين
تدخل ميكايلا شيفرين، أكثر متزلجة جبال الألب تتويجاً في التاريخ، أولمبياد 2026 بثروة تقدر بحوالي 8 ملايين دولار خارج الجليد. وبينما تسعى لتعويض خيبة الأداء في أولمبياد بكين، فإن قيمتها التجارية لم تكن يوماً أقوى، مدعومة بشراكات طويلة الأمد مع علامات كبرى.
ومكانتها التاريخية جعلتها خياراً مضموناً للشركات العالمية، ورغم غياب خطيبها ألكسندر آمودت كيلد بسبب الإصابة، تبقى شيفرين محور الاهتمام التجاري الأمريكي في إيطاليا.
جوتا ليردام
حققت متزلجة السرعة الهولندية جوتا ليردام قفزة هائلة في الشهرة والأرباح، لتصل ثروتها إلى نحو 5 ملايين دولار. ورغم كونها حائزة على ميدالية فضية أولمبية، فإن علاقتها مع نجم اليوتيوب والملاكمة جيك بول، نقلتها إلى مستوى مختلف من الشهرة العالمية، ومع أكثر من 4.5 ملايين متابع على إنستغرام، وصفت بأنها أكثر متزلجة سرعة إثارة في العالم.
ونجحت ليردام في تحويل إنجازها الرياضي إلى حضور رقمي قوي، مدعوم بصفقات تستهدف جيل الشباب، فيما شكل ارتباطها ببول الذي تقدر ثروته بـ 300 مليون دولار، قوة تسويقية هائلة في عالم الترفيه الرياضي.
أوستن ماثيوز
الاسم الرجالي الوحيد في القائمة، نجم الهوكي أوستن ماثيوز، الذي جعلته أرباحه خارج الجليد واحداً من أبرز الشخصيات المالية في الألعاب، وتقدر قيمة عقود رعايته بنحو 5 ملايين دولار، من خلال شراكات عمالقة، وعلامات فاخرة. وإلى جانب ذلك، يحصل ماثيوز على راتب سنوي يقدر بـ 15.2 مليون دولار في دوري الهوكي، ليصبح نموذجاً لكيفية تجاوز نجوم الهوكي حدود السوق الأمريكية التقليدية.
كلوي كيم
تختتم كلوي كيم القائمة بثروة تقدر بـ 4 ملايين دولار، بعدما أصبحت اسماً عالمياً منذ سن 17 فقط، والنجمة البالغة من العمر 25 عاماً، والتي خلدت بدمية باربي خاصة باسمها، عززت أرباحها عبر شراكات عالمية.
وتمكنت كيم من الانتقال بسلاسة من موهبة مراهقة إلى محترفة راسخة، محافظة على حضور قوي في مجالي أسلوب الحياة والرياضات الخطرة، فيما تطمح لتحقيق ميدالية ذهبية أولمبية ثالثة على التوالي، وسط علاقة لافتة مع نجم دوري كرة القدم الأمريكية مايلز غاريت.


