صلاح تهلك: دبي أصبحت «براند» عالمياً في عالم التنس

تصوير : دينيس مالاري
تصوير : دينيس مالاري
تصوير : دينيس مالاري
تصوير : دينيس مالاري


أكد صلاح تهلك، مدير بطولات سوق دبي الحرة للتنس، أن لاعبي التنس أصبحوا اليوم يحرصون على المشاركة في بطولة دبي بأنفسهم، بعد أن كانت البطولة في بداياتها قبل أكثر من 25 عاماً تقدم حوافز كبيرة لجذب النجوم العالميين. وتقام النسخة الجديدة من بطولات سوق دبي الحرة للتنس بين 15 و28 فبراير المقبل، ويبلغ مجموع جوائزها المالية 7.4 ملايين دولار (27.2 مليون درهم ) بواقع 4.08 ملايين دولار لبطولة السيدات و3.3 ملايين دولار لبطولة الرجال.


وقال تهلك في تصريحات لـ«البيان»: «في السابق، كنا نقدم لكبار النجوم حوافز عدة لضمان مشاركتهم، أذكر في إحدى السنوات طلب أندريه أغاسي رحلة بطائرة خاصة، آخرون كانوا يطلبون غرفاً إضافية في الفنادق، سيارات خاصة تحت تصرفهم، وجولات سياحية في معالم دبي مثل سوق الذهب أو إقامة في برج العرب، حتى فيدرر، كنا نوفر له تذاكر سفر على الدرجة الأولى، وإقامة فاخرة.


وأضاف: مع مرور الوقت، شاهد هؤلاء اللاعبون الإمكانات الكبيرة لدبي، وبدؤوا في الاستثمار والإقامة الدائمة فيها، سواء عن طريق شراء فلل أو شقق بالقرب من النوادي الرياضية والفنادق الفاخرة. اليوم، اللاعبون أنفسهم يحرصون على المشاركة في بطولتي الرجال والسيدات، ويختارون دبي وجهة مفضلة، ما يعكس المكانة العالمية التي حققتها دبي والبطولة على مدار أكثر من ثلاثة عقود، لقد أصبحت واحدة من أفضل 10 بطولات في العالم.
وأشار تهلك إلى أن دبي أصبحت «براند» عالمياً في عالم التنس، مؤكداً أن البطولة توفر جميع الخدمات المتكاملة للاعبين وعائلاتهم، بما يشمل الفنادق والمطاعم الجديدة، والمرافق السياحية، وتجربة كاملة أثناء الإقامة في دبي.

وأضاف: «اليوم، اللاعبون واللاعبات يشاركون بكل حرية، ويتابعون وسائل التواصل الاجتماعي للبطولة، ويحرصون على الحضور والمشاركة في جميع الأنشطة والفعاليات. بعضهم يقيم بشكل دائم في دبي، حيث يمتلك العديد منهم شققاً للإقامة، واستثمروا في قطاعات مختلفة.


تحول تاريخي
وأكد تهلك أن هذا التحول التاريخي يعكس نجاح دبي في تحويل البطولة من حدث يعتمد على الحوافز الفردية لجذب اللاعبين، إلى حدث عالمي يختاره اللاعبون، وقال: «بطولة سوق دبي الحرة، اليوم، ليست مجرد منافسة رياضية، بل تجربة شاملة توفر الأمن، الخدمات، الأنشطة التعليمية، الترفيهية والاجتماعية، وتجذب اللاعبين أنفسهم للعيش والعمل والاستثمار في دبي».


وتابع: «نفتخر بما تحقق، حيث تحول العمل الذي بدأ منذ عقود إلى حصاد ملموس، إذ أصبح اللاعبون واللاعبات يأتون بأنفسهم ويقيمون في دبي، ويحرصون على المشاركة في بطولتي الرجال والسيدات، ويستفيدون من الجوائز والخدمات والمرافق الفاخرة، ما يعكس نجاح دبي في بناء علامة رياضية عالمية متكاملة».


وأكد تهلك أن الجوائز المالية الإجمالية للبطولة ستصل في النسخة الجديدة إلى 7.4 ملايين دولار، موزعة بين السيدات بأكثر من 4 ملايين دولار والرجال بـ3.3 ملايين دولار، مع زيادة سنوية تراوح بين 2.5 و3% وفق معايير رابطتي تنس المحترفين والمحترفات.


ولفت تهلك إلى أن البطولة تحقق أثراً اقتصادياً وإعلامياً عالمياً كبيراً، حيث تبلغ القيمة السوقية للبطولة نصف مليار دولار، في حين تجاوز عدد المشاهدين والمتابعين حول العالم مليار شخص خلال أسبوعين من المنافسات، ما يعكس الجاذبية الدولية للحدث وقوة العلامة التجارية لدبي في رياضة التنس.


وأوضح أن البطولة توفر أعلى مستويات الأمن والخدمات اللوجستية عالمياً، بفضل تواجد شرطة دبي، والتقنيات الحديثة ومنها الذكاء الاصطناعي، لضمان سلامة اللاعبين والجمهور وسلاسة الحركة داخل قرية البطولة وجميع الملاعب، كما تم توفير شبكة متكاملة من المواصلات والفنادق والمطاعم القريبة، وثلاثة مستشفيات بالقرب من الملاعب، إضافة إلى إسعاف متحرك للطوارئ.


كما أكد تهلك أن البطولة تحظى بدعم كبير من الرعاة الدوليين، حيث أصبحت مرسيدس السيارة الرسمية للبطولة، بعد سنوات من شراكات مع BMW، أودي، وجاغوار، في حين يواصل طيران الإمارات تقديم رحلات خاصة ومرافق للاعبين وأسرهم.