واصلت هجن أصحاب السمو الشيوخ منافساتها في النسخة التاسعة من مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن، بعد أن استضاف ميدان المرموم منافسات رموز سن اليذاع في ثاني أيام المهرجان الذي اشتمل على29 شوطاً بواقع 16 شوطاً في الفترة الصباحية و13 شوطاً في الفترة المسائية لمسافة 6 كلم. وحلقت «الشهامة» لهجن الرئاسة، بقيادة المضمر حمدان محمد مروشد، بكأس ولي العهد لليذاع البكار بعد انتزاعها صدارة الشوط الأول، مسجلة زمناً قدره 8:38:8 دقائق.
وأكد «حاضر» لهجن أم الزبار، تفوقه في الشوط الثاني للرموز بقيادة المضمر حمد محمد علي الجرحب، ليفوز ببندقية ولي العهد لليذاع الجعدان، محققاً أفضل توقيت في سن اليذاع وقدره 8:36:9 دقائق.
وتوج علي سعيد بن سرود المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن الفائزين بأشواط الرموز، بحضور سهيل حمد بن مرخان الكتبي، عضو مجلس إدارة نادي دبي لسباقات الهجن، وعبدالله أحمد فرج، مدير إدارة الإعلام والتسويق والفعاليات وعلاقات الشركاء بالنادي.
تحديات الصباح
وبالعودة إلى منافسات الفترة الصباحية افتتحت هجن الشيحانية النتائج بفوز «سلام» بقيادة المضمر جارالله محمد طالب عقيل في الشوط الأول لليذاع البكار، مسجلة زمناً قدره 8:58:2 دقائق، وأحرز «مشهد» لهجن أم الزبار بقيادة عبدالله علي سلامة الهاجري ناموس اليذاع الجعدان في الشوط الثاني بزمن بلغ 8:55:3 دقائق.
وواصلت هجن أم الزبار تألقها في الشوط الثالث، حيث نالت «خود» بقيادة محمد علي حمد المري صدارة شوط اليذاع البكار مسجلة 8:57:5 دقائق، وحصد «مرمى» لهجن أم الزبار الفوز في الشوط الرابع لليذاع الجعدان بقيادة عبدالله علي سلامة الهاجري، بتوقيت 8:54:6 دقائق.
وحقق «سيّد» لهجن أم الزبار أفضل توقيت في الأشواط الصباحية، بعدما تصدر الشوط الثالث عشر لليذاع الجعدان بزمن قدره 8:53:8 دقائق.
من جهة أخرى تصل منافسات هجن أصحاب السمو الشيوخ إلى تحديات سن الكبار من بوابة الثنايا أبرزها منافسات الرموز في الفترة المسائية لمسافة 8 كلم، وتشهد الفترة الصباحية إقامة 14 شوطاً تليها 13 شوطاً في الفترة المسائية في محطة مرتقبة تجمع نخبة المؤسسات المشاركة.
وستتجه الأنظار في المساء إلى تحديات الرموز، حيث خُصص الشوط الأول لكأس ولي العهد للثنايا البكار، فيما يتنافس المشاركون في الشوط الثاني على بندقية ولي العهد للثنايا الجعدان.
يقام على هامش مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن، قرية المرموم التراثية لتقدّم تجربة تراثية متكاملة تجمع بين الموروث الإماراتي والأنشطة الترفيهية الموجهة للعائلات وصاحبت الافتتاح عروض فرقة العيالة الشعبية التي جسدت أجواء التراث الإماراتي وسط حضور جماهيري.
وتتضمن فعاليات القرية تنظيم مسابقات مصحوبة بجوائز نقدية قيمة مخصصة لزوار المهرجان، إلى جانب برامج ترفيهية تستهدف مختلف الفئات العمرية.. وتسجل شخصيتا «مدهش» و«دانة» حضوراً يومياً طوال أيام المهرجان، في إطار فعاليات مخصصة للأطفال، إضافة إلى توفير ألعاب مجانية ضمن مساحة آمنة ومهيأة للعائلات، كما تشهد القرية مشاركة الحرفيين التراثيين بشكل يومي، حيث تُعرض الحِرف التقليدية بأساليب تعكس أصالة الموروث المحلي، إلى جانب محلات الأسر المنتجة التي تستقبل الزوار وتقدم منتجات تراثية متنوعة.

