زيادة العشرة في المئة التي أقرتها حكومة دبي في موازنة القطاع الرياضي للعام الحالي، وتخصيص الجزء الاكبر منها لدعم نادي الشباب؛ تقديرا للنتائج المتميزة التي حققها ومساعدته على مواصلة التألق وتخفيف المعاناة المالية التي يعاني منها، كما جاء في القرارات الصادرة عن المكتب التنفيذي لمجلس دبي الرياضي، تظهر حجم الاهتمام الذي توليه حكومة دبي للرياضة عامة وللمجيدين خاصة، وأقصد هنا نادي الشباب الذي نجح في فرض نفسه على قمة المشهد الرياضي في الاشهر الماضية بحجم ما حصده من بطولات، على الرغم من الظروف المالية الصعبة التي يعاني منها، واجبرته في اكثر من مناسبة على اتخاذ قرارات ربما تتعارض وحقيقة توجهاته، والجميع يعلمون حجم المشاكل التي تعرض لها النادي بسبب هذه الظروف، ولكنها رغم ذلك لم تثنِ الإدارة عن أداء واجبها تجاه الفرق وجميع العاملين في النادي بما يساهم في سير العمل في طريقه الصحيح الذي اثمر عن كم كبير من الإنجازات.

وأتذكر جيدا كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لوفد نادي الشباب عندما استقبل سموه الفريق بمناسبة فوزه ببطولة أندية الخليج لكرة القدم، حيث أبلغ النادي بأن دبي حريصة على دعم كل مجد ومساعدته على بلوغ اعلى المراتب، وذلك تعقيبا على كلمات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، عندما اشاد بنجاحات نادي الشباب رغم ما يعانيه من ضائقة مالية وما يتوفر له من دعم مالي مقارنة مع باقي أندية دبي الأخرى، وها هو الشباب يحصد نتاج عمله، وهو بلا شك يستحق و«يستاهل» هذا الدعم الإضافي البالغ 20 مليون درهم، ولكن على لاعبيه ان يدركوا جيدا أن مسؤوليتهم زادت في المرحلة القادمة وعليهم تأكيد جدارتهم بهذا التميز للحفاظ عليه في السنوات القادمة.

* تأهل الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم لأولمبياد لندن في منافسات رماية الدبل تراب بعد فوزه بالميدالية الذهبية لبطولة آسيا، يعيد إلينا حلم 2003 عندما تأهل الشيخ أحمد بن حشر لأولمبياد أثينا، وأكمل الحلم الجميل بحصوله على أول ميدالية اولمبية ذهبية لدولة الإمارات في التاريخ. وأتذكر جيدا هذه اللحظات السعيدة التي عاشها كل إماراتي وعربي بعد هذا النصر المؤزر، وكل ما اتمناه أن يعيد التاريخ نفسه، وينجح الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، في إهداء شعب الإمارات ميدالية اولمبية جيدة، ونحن نثق في قدرته على تحقيق هذا الإنجاز، فمن يتابع مسيرته مع الرماية يدرك هذه الحقيقة جيدا، كما نتمنى أن يوفق سمو الشيخ سعيد بن مكتوم ويمنحنا إنجازا مماثلا في رماية السكيت.

الحديث عن الحكام والقرارات الخاطئة وتأثيرها على مصير الفرق في دوري اتصالات للمحترفين لن ينتهي، وكلما اعتقدنا أن الأمور استقرت والحكام بلغوا مرحلة النضج الكامل، عادت الاخطاء وأطلت برأسها من جديد، ومعها تطل المطالبات بحكام من الخارج واعتراضات من المتضررين، في مشاهد متكررة، ونحن من جانبنا كإعلام سوف نهتم بإلقاء المزيد من الضوء على هذه المشكلة، ولكن لابد ان تكون هناك خطوات ايضا من جانب اتحاد كرة القدم في طريق الإصلاح حتى يتوقف الحديث عن هذه الظاهرة المقلقة.