الاستفسارات التي طرحناها على يوسف السركال، رئيس اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة القدم، والتي يجيب عنها في عدد اليوم، تمثل نقاطا مفصلية في المرحلة القادمة التي لابد وأن يصاحبها الوضوح حتى نتضامن جميعا في المسئولية، ويسعى كل منا إلى خدمة الآخر، وننسى البداية غير الموفقة بحجب الإعلام عن متابعة اجتماع الجمعية العمومية.
ساحة كرة القدم حبلى بالنشاط والمباريات التي تتطلب عمل كافة أجهزة الاتحاد ولجانه بكل طاقاتها في إطار من الشرعية والقانونية لا يترك أي ثغرات أمام أحد للاعتراض او الاحتجاج، ونقصد هنا الأمور الخاصة بلجان أوضاع وانتقالات اللاعبين والانضباط والاستئناف، لما لهذه اللجان من أدوار مهمة في اتخاذ القرارات المصيرية فيما يعرض عليها من ملفات.
ومن الأمور الهامة جدا موضوع شرعية وجود سعيد عبد الغفار، النائب السابق للرئيس رئيس لجنة دوري المحترفين، في عضوية اللجنة الأولمبية الوطنية، والتي يشغل فيها منصب الأمين العام. فعضويته في اللجنة قائمة على أساس أنه ممثل اتحاد كرة القدم طبقا للنظام الأساسي للجنة، وانتهاء عضويته في الاتحاد تعني سقوط عضويته في اللجنة، وحسب المعلومات التي وصلتني فإن سعيد سعى إلى تقديم استقالته من اللجنة الأولمبية وطلب منه التريث لمدة أسبوع واحد بحثا عن مخرج من هذا المأزق.
وذلك للحاجة إلى استمراره في اللجنة ومواصلة مهمته التي يؤديها بكفاءة ونجاح، وأعتقد أن مسألة ترشيحه مرة اخرى من اتحاد الكرة صعبة باعتباره خارج الإدارة الحالية، وأعتقد أن المخرج القانوني الوحيد هو صدور قرار من رئيس اللجنة الأولمبية بتعيينه في منصب الامين العام.
وهناك نقطة أخرى لا يجب إغفالها تتمثل في شخص رئيس اللجنة المؤقتة، يوسف السركال، فهو يشغل حاليا منصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية، وبما أنه دخل الاتحاد فالمنطق يقول إنه أصبح ممثله في اللجنة وبالتالي لم تعد هناك حاجة لتسمية سعيد عبد الغفار مرة أخرى أو بديلا له ممثلا للاتحاد في اللجنة الأولمبية، وهذه في النهاية إشكاليات قانونية لابد من مراعاتها ومن المؤكد وجود حلول لها تخرجنا من هذا المأزق الذي لا يجب أن يشكل لنا أي إزعاج، ولكن علينا حله حتى لا تكون هناك ثغرات "كما سبق وأشرت" يمكن لأي أحد استثمارها لتحقيق مصالح خاصة.
يسدل الستار اليوم على الدورة العربية الثانية عشرة بعد أسبوعين من التنافس الشريف الذي جمع شباب وفتيات العرب في أجواء ستظل عالقة في أذهانهم ربما لسنوات طويلة، بفضل التميز الذي حصلت عليه هذه الدورة مقارنة مع كل الدورات التي اقيمت من قبل، وستبقى ايضا بالنسبة لوفد الإمارات دورة متميزة بما تحقق فيها من إنجازات غير مسبوقة.
وهي المرة الاولى في تاريخ مشاركات الإمارات التي تحقق فيها كل الألعاب المشاركة ميداليات، وذلك باستثناء السباحة التي كانت من المرشحين الاقوياء قبل السفر لولا المفاجأة التي سبقت المشاركة والتي سيكون لنا معها عودة في مناسبة اخرى قادمة. مبروك لنا هذه القفزة الرياضية المهمة على صعيد الألعاب الفردية ومبروك لقطر هذا الإبداع التنظيمي وللحديث بقية.