* عشاق سباقات الخيول سيكونون على موعد مع موسم حافل ومثير في دبي ينطلق اعتبارا من اليوم على المضمار التحفة "ميدان" متضمنا 21 سباقا تبدأ بستة أشواط اليوم وتنتهي بتسعة أشواط في اليوم الأخير المتمثل في كأس دبي العالمي للخيول، مسك الختام للنشاط والموسم.
فقد تقرر هذا العام رفع عدد أشواطه إلى تسعة بإضافة شوط كأس دبي الذهبي الذي رصدت له جائزة مليون دولار ليرتفع بذلك مجموع الجوائز المالية لهذا اليوم إلى 27 مليونا و250 ألف دولار تزيد من تفرده بأنه الأغنى في العالم، وطوال هذه الفترة سيكون عشاق الخيول على موعد دائم مع الإثارة والمتعة التي من المؤكد أنها ستبلغ ذروتها اعتبارا من يوم 5 يناير موعد انطلاق كرنفال دبي للخيول المتضمن 15 سباقا تمثل بروفة حقيقية وعملية لكأس دبي العالمي للخيول. لقد عودنا القائمون على ميدان بانتظار الجديد في كل موسم ونحن على يقين من أننا سنكون على موعد مع موسم مختلف.
* والإثارة لن تكون حكرا على الخيول وحدها هذا الأسبوع، فعشاق الرياضة على موعد مع نوع فريد من الرياضات هو عين الإثارة، يتمثل في جائزة الاتحاد لسيارات الفورمولا1، تلك الجولة المثيرة من بطولة العالم التي تجذب إليها عشرات الآلاف من الشباب كل عام وتجعل من حلبة مرسى ياس في ابوظبي منطقة صاخبة مفعمة بالأحداث التي لا تعرف الراحة أو الهدوء لمدة ثلاثة أيام متتالية. فاعتبارا من اليوم ستكون هذه المنطقة وعلى مدى ثلاثة أيام متواصلة هي الملاذ المفضل للشباب من كل الجنسيات، فاليوم موعدهم للالتقاء بنجوم السرعة في العالم للحديث معهم والتقاط الصور التذكارية أو الحصول على توقيعاتهم، مع الاستمتاع بالفعاليات الترفيهية المصاحبة وفي مقدمتها تجربة قيادة سيارات الفورمولا المثيرة.
* بالطبع هي لحظات خاصة يتمناها عشاق السرعة، إنها الفرصة التي لا تعوض للقاء أسطورة الفورمولا1 شوماخر والبارع ألونسو، والتحدث مع فتيل، الشاب اليافع الذي نجح في الجلوس على قمة هذه الرياضة في العالم، والحصول على توقيع فليبي ماسا وغيرهم من النجوم الكبار، وذلك قبل الاستمتاع بأدائهم الفريد في التجارب والجولات الحرة على الحلبة يوم غد، والاستمتاع بقمة الإثارة في السباق نهار الأحد، يا لها من لحظات مثيرة ميزت دولة الإمارات وجعلتها قبلة لكبرى البطولات وكبار النجوم، والموقع المميز لتنظيم الأحداث العالمية والفوز بأعلى الجوائز.
* وبعيداً عن الرياضة، أسمحوا لي أن أدعو باسمي واسمكم بالتوفيق والصحة لصديق عزيز عرفته على مدى 30 عاما، كرئيس لقسم الإعلام في المجلس الأعلى للشباب والرياضة في بداية الثمانينات، وعضو وأمين للسر العام في اتحاد الإمارات للبولينغ على مدى ثلاث دورات، أو في اللجان المشرفة على تسيير أعمال اتحادي السنوكر وألعاب القوى، وغيرها من المناصب التي كان آخرها رئاسة الوفد الإعلامي في كأس الخليج باليمن. إنه الصديق الدسم محمد الصلاقي، مدير إدارة الشئون المالية والإدارية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، الذي اختار طريق التقاعد الطوعي، وهو بقدر ما يمثل إضافة رائعة لأي جهة سوف تستفيد من قدراته لاحقا، يمثل أيضا خسارة مؤثرة للرياضة، أتمنى له كل التوفيق والنجاح وألا تنقطع حبال التواصل مع توقف حبال الوظيفة.