* مع كل مباراة يخوضها فريق عجمان في دوري اتصالات للمحترفين يؤكد بأنه تغير كثيرا واستفاد من الدرس القاسي الذي تعرض له في بداية الموسم الماضي وظل يدفع ثمنه من أعصابه حتى النهاية. فقد أثبت الفريق قدرته على مواجهة كل الظروف والخصوم مهما كانت قوتهم وتعادل مع الفرق الثلاثة التي قابلها حتى الآن وهي بني ياس والنصر والوصل، صحيح أن ما جمعه يعادل الفوز في مباراة واحدة مما يجعله وكأنه خسر مباراتين، إلا أنه لم يتمكن من تحقيق ذلك في النسخة الثالثة من الدوري.

وعندما يحصل على هذه النقاط من فرق كبيرة احتلت مراكز المقدمة في الموسم الماضي وتتطلع للمنافسة في الموسم الحالي، فتلك محصلة مهمة تحسب له ولمدربه عبد الوهاب عبد القادر الذي كسب احترام الجميع له وفي مقدمتهم مارادونا، الذي لم يحرمه نصيبه من التهنئة والعناق على النتيجة والأداء مرتين، عقب مباراة الجمعة وعقب مباراة الرديف.

* وتأكيدا على ما كتبته في هذا الموقع قبل أسابيع بأن تعاقد الوصل مع مارادونا أكبر وأفضل صفقة في الدوري، أن هذا الأسطورة أصبح نبأ وجوده في أي مكان حدث بصرف النظر عن نتيجة المباراة، وانظروا كم كانت عجمان في عيد بوجود مارادونا الذي اسعد أهلها ربما أكثر مما أسعدهم التعادل مع الفهود، والأمر نفسه ينطبق على مدربهم القدير عبد الوهاب عبد القادر الذي من المؤكد يعتبر نفسه اسعد البشر بعناق مارادونا له أكثر من سعادته بالنتيجة التي سيسجلها له التاريخ.

ويكفيه أن يحمل من كل الموسم هذه الذكرى، التي جعلته يعيش أجمل اللحظات في حياته، وهذا هو مارادونا الذي أحدث صخبا وحراكا في الدوري تلهث خلفه كل وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية سعيا وراء خبرا أو تصريح أو قصة جديدة، وما أكثرها القصص التي رويناها منذ أن حط دييغو رحاله في دبي.

* عندما يفرز المؤتمر الرياضي العام الأول الذي عقدته الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، عن 20 توصية رغم غياب ما يقرب من نصف الهيئات، ففي ذلك دلالة كبيرة على مدى أهمية المؤتمر والحراك الذي أحدثه في مختلف الهيئات الرياضية، مثلما يحمل الدلالة على أهمية التفاعل مع الطرح الإعلامي المسئول، وسنظل نؤكد على أننا أكثر السعداء بتفاعل الهيئة مع الملف الذي طرحناه "لعبة الملايين"، ونعاهدكم بالاجتهاد دائما في طرح الموضوعات والقضايا التي تهم الرياضة وتسهم في تطورها، وأن يكون هاجسنا الأول والأكبر هو كيف نصل إلى الرقم واحد ونحافظ عليه.

* نجحنا في البطولة العربية رقم 17 لألعاب القوى والتي شاركت فيها 17 دولة في الحصول على 11 ميدالية وضعتنا في المركز العاشر بالترتيب العام للميداليات، وهذا رصيد جيد يدل على حدوث تطور مهم وكبير على صعيد نجومنا في ضوء التطور الحاصل على صعيد أم الألعاب عربيا، وصحيح أن المعلومات المتوفرة من قبل بدء البطولة كانت تشير إلى أننا المرشحون لنيل ذهب سباق النصف ماراثون لمسافة تزيد عن 22 كيلومترا لما نتميز به من امتلاك لاعبين أكفاء للمسافات الطويلة.

إلا أنني كنت أتمنى لو حصلنا على الذهبية والفضية وسط مشاركة عدد من لاعبي الدول الأخرى، حتى يكون لفوزنا رونقه وتأثيره، ولكن أن يشارك في السباق لاعبان اثنان فقط من الإمارات نالا الميداليتين، فهذا أمر يضعف من قيمة إنجازنا.