انطلق الأسبوع الجاري بأحداث كثيرة مهمة كل منها يحتاج إلى وقفة، ربما قد لا تتوفر بسبب تلاحق الأحداث والتي قد تزيد كثيراً في الأيام القادمة، وبداية نبارك للشباب الملايين الستة مكرمة سمو الشيخ حمدان بن محمد، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، تقديراً للإنجازات التي حققتها مختلف فرق النادي في أكثر من لعبة محليا وخارجيا. فقد استحق الشباب هذا التقدير والتكريم على جهود فرقه التي نجحت في فرض تميزها وعكس الصورة المتناسبة والجهود المبذولة من جانب إدارة النادي الحالية، وهذا التقدير من القيادة الرياضية لا يمثل دافعا وحافزا للاعبي الشباب وحدهم، وإنما يمثل رسالة إلى جميع شباب أندية دبي بأن المجد سيجد ما يستحق من تكريم ودعم ومساندة في المرحلة التالية، فشكرا للشباب إدارة ولاعبين على تحملهم للمسؤولية، وشكرا لسمو ولي عهد دبي حرصك الدائم على تقدير المتميزين.

رغم الجمود الذي أصاب قمة دوري المحترفين وانحصرت في منافسة الجزيرة لنفسه دعما لرصيده القياسي من عدد المباريات التي خاضها دون هزيمة، إلا أن الصراع أصبح أكثر اشتعالا على المركز العاشر، الذي يوفر الأمان ويبعد صاحبه عن المركز الحادي عشر والذي سيكون صاحبه ثاني الهابطين إلى دوري الأولى بعد أن تأكد الظفرة مبكرا من احتلاله المرتبة الثانية عشرة وان الهبوط أصبح مصير لا رجعة فيه، وأتصور أن فرق وإدارات أندية كثيرة بدأت تراجع نفسها وتندم على قرارات وإجراءات تأخرت في اتخاذها، خاصة وقد تكون الضريبة قاسية جدا على أحدها، وهي تتعلق بالفريق الثاني الهابط والذي لم يعد معروفا مع تقارب النقاط بين الفرق المرشحة مع وجود 6 نقاط مازالت متوفرة أمامهم.

قرار دمج ناديي الإمارات ورأس الخيمة في ناد واحد تحت مسمى الإمارات، وإن كان الأساس فيه التغلب على المشاكل المالية التي صادفت الناديين في المرحلة الماضية مثل باقي الأندية الأخرى المتضررة من الأزمة المالية، إلا انه ستكون له انعكاسات فنية إيجابية ومؤثرة ستجعل من النادي قوة مؤثرة لا يستهان بها، وذلك إذا أحسن استثمار هذا الدمج والتعامل معه بفاعلية بما يضمن تخفيض الإنفاقات ويتناسب وحجم الدعم المالي، الذي كان مخصصا لناديين ولكنه أصبح لناد واحد، واعتقد أن الجزيرة الحمراء هو المتضرر من عدم الانضمام لهما خاصة وانه لم يكن بمنأى عن الصعوبات المالية، وحقيقة لا أدري كيف سيدبر أموره بمليون درهم فقط إعانة سنوية؟.

قرار محمد بن همام الانسحاب أمام جوزيف بلاتر في صراع المنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي قبل ساعات من موعد إجراء الانتخابات، يؤكد صدق ما توقعناه من إحساس برائحة صفقة تلوح في الأفق. فمن يراجع الأحداث والتصريحات التي صدرت عن الطرفين في الأيام القليلة الماضية، وتمسك كل منهما بموقفه، وما آل إليه الوضع من ضرب تحت الحزام ودخول للمناطق الخطرة، كان لابد وأن ينتهي إلى حتمية حدوث هذه الصفقة لوضع نهاية للصراع قبل كشف المستور الذي كان سيأخذ في طريقه الأخضر واليابس، والذي وصفه جاك وارنر بتسونامي سيضرب الفيفا ويصدم العالم، والنهاية تؤكد بأن بن همام لم يحسبها صح للمرة الثانية خلال ستة أشهر.