التعادل الذي انتهت إليه مباراة الجزيرة مع بني ياس أكد حقيقة، ليس بمقدور أحد تغييرها في المرحلة المتبقية من دوري المحترفين، وهي أنه ليس في استطاعة أي من الفرق التأثير على ذهاب الدرع واللقب إلى الجزيرة وجمعه بين اللقبين هذا الموسم، وضمان حصول العنكبوت على اللقب سوف يتحدد قريبا جدا، وسوف تنحصر المنافسة على المركز الثاني الذي ازدادت الأطماع فيه بعد تعادل بني ياس، الذي عرقل مسيرته نحو الفوز بلقب الوصيف.
الأنظار في المرحلة القادمة المتبقية من الدوري سوف تتجه إلى المؤخرة، حيث الصراع والمنافسة على البقاء، وذلك في ضوء المتغيرات الأخيرة، وخاصة التغير الجذري في مستوى أداء كل من فريقي دبي وكلباء، مما ينذر بالخطر على فرق باتت قريبة؛ لأن الخطر مازال يحيط كلباء وقريباً من دبي، والابتعاد عنه يتطلب جمع المزيد من النقاط، وأرى أن دبي فرط في فرصة كبيرة لدعم موقفه، حتى وإن كانت عودته بنقطة من عرين أصحاب السعادة تمثل نجاحا كبيرا وتدخل في عداد النصر.
لا أرى أي مبرر لهذا الهجوم الشرس من جماهير الوحدة على الفريق والمدرب، فالخسارة التي تعرض لها في نهائي الكأس كانت أمام أفضل فريق في الدولة هذا الموسم، والهزة التي تعرض لها أمام دبي طبيعية لأسباب نفسية، ونجاحه في إدراك التعادل يحسب له وسط هذه الظروف والغيابات، والإصابات التي لحقت ببعض لاعبيه الأساسيين، وأقول لجماهير أصحاب السعادة الفريق في حاجة إلى مساندتكم ووقوفكم بجانبه الآن أكثر من أي وقت مضى، ومن واجبكم مساعدته على تجاوز الأزمة وليس زيادة حدتها، ولا يمكن التعامل مع الفريق والجهاز الفني بالقطعة، مباراة نشيد بهم وأخرى نصب عليهم كل الغضب، الرياضة فوز وخسارة وهيكسبيرغر هو نفس المدرب الذي طالبتم بعودته، بعد أن تراجع مستوى الفريق عقب رحيله.
حصول زورق الفيكتوري تيم رقم 3 على العلامة الكاملة في الجولة الأولى من بطولة العالم للزوارق السريعة بالعاصمة أبوظبي، يؤكد بأن أمراء البحار أصحاب الرداء الأزرق لا يمكن أن يتنازلوا عن القمة التي تعودوا عليها منذ انضمامهم لهذه البطولة عام 1993، حتى لو ابتعدوا عنها فترة، وما سجله عارف الزفين ونادر بن هندي ما هو إلا امتداد للإنجازات التي بدأها خلفان حارب وسعيد الطاير وعلي ناصر ومحمد المري.
الجمهور الغفير الذي تابع الجولة الأولى من منافسات بطولة العالم للدراجات النارية «ريد بول أكس فايترز»، والتي أقيمت في مساء أول من أمس في ممشى الجميرا بدبي، يؤكد بأن الجماهير لن تتنازل عن عشقها للرياضة والمنافسات الرياضية باختلاف أنواعها، وحرص أكثر من 15 ألف متفرج على متابعة هذه العروض، ودفع أكثر من 400 درهم ثمن تذكرة الدخول في السوق السوداء يؤكد بأن المتعة ستبقى دائما هي الأساس في جذب الجماهير، ولو لم تكن الجماهير واثقة من حصولها على هذه المتعة، ما تكبدت مشاق الذهاب والسير على الأقدام مسافات طويلة ودفع ثمن التذكرة، هذه ملاحظة تابعتها بنفسي وأقدمها هدية لفرق كرة القدم في أنديتنا؛ لعلهم يتعرفون على السبب في غياب الجماهير عنهم رغم رخص ثمن التذاكر مقارنة بالدراجات.