* الأمر الذي أصدره يوم أمس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، بتعيين مساعد مدرب مواطن لكل الفرق الأول في جميع أندية وشركات كرة القدم في دبي اعتبارا من الموسم الرياضي المقبل ‬2011-‬2012، وتأكيده على ضرورة قيام الأندية وشركات كرة القدم بتأهيل كوادر وطنية على قدر عال من الكفاءة لتولي المهام الفنية والإدارية في المرحلة القادمة، خطوة مهمة جدا نحو دعم وتعزيز التمكين المهني في المجال الرياضي، بما يتماشى والسياسة العامة للدولة والإستراتيجية التي أعلنت مؤخرا. كما تعد خطوة رائدة لما تحمله من صفة الإلزام الذي يضمن تواصل هذا النهج الذي من شأنه دعم المدرب الوطني وصقل قدراته بما ينعكس إيجابيا على مستوى الأداء ويؤدي إلى اتساع دائرة عمله لتشمل جميع فرق المراحل السنية.

* وإذا كانت فكرة اتحاد كرة القدم باختيار العام الماضي عام المدرب المواطن وتركيز الاهتمام به، قد انعكست إيجابيا على جميع المنتخبات الوطنية سواء بالنسبة للاعبين أو المدربين، وتجاوزت آثارها حدودنا الجغرافية مما دفع الاتحاد الآسيوي إلى الإشادة بالفكرة واهتمامه بدعمها على كامل القارة مستقبلا. فإن قرار سمو الشيخ حمدان بن محمد ستكون له آثار أكثر ايجابية لثقتنا في اتساع قاعدة تطبيقه لتشمل جميع الفرق وليس الفرق الأولى وحدها، وهو قرار أعتقد أنه سيكون بمثابة ثورة في المفاهيم ونقلة كبيرة ستظهر آثارها الإيجابية سريعا وخاصة على صعيد المشاركات الخارجية، وأنا على يقين من أنه سيتحول إلى عدوى حميدة سوف تصيب جميع أندية الدولة خلال المرحلة القادمة سوف تساهم في تنفيذ التمكين الحقيقي على الصعيد الرياضي.

* وبعيدا عن هذه الخطوة الهامة، لدينا في مجال الإعلام ما يعرف بحق الرد، والذي يعني إعطاء كل مسؤول أو شخص يعمل في مجال العمل العام الحق في الرد على أي تصريحات أو معلومات تنشر أو تذاع عنه، ويرى أنها لم تتضمن كل الحقيقة، وذلك بنفس المساحة بما يساعده على إيضاح موقفه، وحدث أن تناولت في هذه الزاوية يوم الجمعة الماضي موضوع غياب أعضاء اتحاد التايكواندو والكاراتيه عن افتتاح منافسات التايكواندو في الدورة الرياضية الثانية للمرأة الخليجية بالعاصمة أبوظبي، والذي اعتبرته غيابا غير مفهوم وغير مبرر خاصة والبطولة تقام على أرضنا برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، ومشاركة منتخب تتقدمه سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وحملت الاتحاد نصيبه من المسؤولية عن العراقيل التي واجهت الانطلاقة وكان يفترض تواجده لحلها كمسؤول عن اللعبة، حتى وإن نظمها مجلس أبوظبي الرياضي.

* ولكن الاتحاد اعتبر أن ما تناولته اشتمل على تجاوزات، وعملا بحق الرد، فقد منحناه حق إيضاح وجهة نظره في مساحة تفوق مساحة الزاوية (كما يبدو في باقي الصفحة)، وذلك تأكيدا على أننا لا نهدف إلا المصلحة العامة للرياضة، والتي ستكون محركنا دائما لانتقاد أي مواقف سلبية سواء من الاتحاد أو من أي هيئة رياضية أخرى في المستقبل.