* تحولت الدورة الثانية لرياضة المرأة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي تستضيفها العاصمة ابوظبي حاليا، إلى مظاهرة حب لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، التي لا تألو جهدا أو مالا في سبيل دعم كل نشاط يتعلق بالأسرة والمرأة، سواء كان اجتماعيا أو رياضيا، وما الدورة المقامة حاليا وما وفر لها من دعم وتنظيم على أعلى مستوى، إلا مثال وتعبير بسيط لحجم هذا الدعم والاهتمام اللذين كانا موضع إشادة وثناء من كافة المعنيين بالدورة والمشاركين فيها، وخاصة القادمين من دول مجلس التعاون، والذين لمسوا هنا حجم الفارق مع ما كان عليه الأمر في الدورة الأولى.
* والرائع حقا هو بروز هذا الإحساس المفعم بالحب والتقدير من جانب لاعبات منتخبات الإمارات في كافة الرياضات، واللاتي أعلن عن تقديرهن العظيم لهذا الدعم والاهتمام، والتزامهن ببذل كل غال ونفيس من أجل المنافسة على كل المسابقات والاجتهاد من اجل تحقيق اكبر رصيد من الميداليات لتقديمها هدية متواضعة إلى (أم الإمارات)، تعبيرا عن هذا الحب والامتنان، ولعل كلمات سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد، قائدة منتخب فتيات الإمارات للألعاب القتالية اليوم، والتي أعربت فيها عن أملها في أن تكون عند حسن ظن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وأن تحقق النتائج التي تعزز بها من رصيد وسمعة دولة الإمارات، لهو مثال لما يجول في صدور كل لاعبات الإمارات من حب وتقدير ورغبة صادقة في رد الدين.
* والأروع أننا لمسنا هذا الإحساس وتلك المشاعر تتجسد على ارض الواقع من اليوم الأول لانطلاق الدورة، وذلك من خلال النتائج المتميزة للاعبات الإمارات وتسابقهن على إحراز الميداليات في مختلف الألعاب وإجماعهن على إهدائها لـ«أم الإمارات»، وكأنه عقد اتفاق بينهن، وما نتمناه أن تتواصل هذه المشاعر الفياضة بالحب، ويتواصل ترجمتها إلى نتائج وميداليات تعزز من رصيد الإمارات وتعطي المؤشرات الإيجابية لضرورة مواصلة دعم رياضات المرأة ومنحها القفزة الحقيقية نحو التطور، وتوسيع المجال أمام الفتاة لأداء دورها والمساهمة في تعزيز سمعة بلدها.
* قرار لجنة الانضباط باتحاد كرة القدم بعدم فرض غرامة مالية أو إدارية على عبدالله النابودة، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي بسبب تصريحاته الإعلامية التي انتقد فيها أداء علي حمد حكم مباراة فريقي الوصل والأهلي بدوري اتصالات للمحترفين، وذلك على عكس ما توقعه الكثيرون يحمل الكثير من المعاني والدلالات التي يمكن تلمسها من خلال السطور في القرار، ويؤكد في نفس الوقت ضرورة البحث عن الحقوق عبر الوسائل المشروعة التي التزم بها النابودة رغم اعتذاره عن عدم الحضور والاستجابة لاستدعاء اللجنة مرتين، وعلى الجميع إدراك حقيقة مهمة وهي أن هذه القرارات تمثل أدلة وأسانيد وركائز يمكن العودة والاستناد إليها في المواقف المشابهة، لكنها لا تعني إطلاق الحريات والتجاوز في انتقاد الحكام، وانظروا بين السطور لتفهموا.