وجهة نظر

للوصل نظرة مستقبلية

- إن ما قامت به إدارة شركة الوصل مؤخرا من رحلة استكشافية برشلونية سعيا للوقوف والتعرف عن كثب على أهم ما استخدمه الاسبان من أدوات تطويرية، ليجعلوا من ناديهم أكثر تميزا وعملقة بين أندية العالم، وأكثرهم شهرة في كافة المجالات الرياضية.

- من المؤكد أن مكاسب الزيارة الوصلاوية للنادي الكاتالوني كثيرة وكبيرة، ولهم السبق والريادة لهذه الزيارة من اجل الاطلاع على أفضل التجارب الرياضية، والتطبيقات والممارسات الإدارية منها والميدانية، والشراكة الرياضية الإمبراطورية البرشلونية، من أجل الاستفادة واكتساب الخبرات بحثا عن التمييز، وإنشاء أكاديمية للموهوبين بأهداف توصلهم إلى العالمية.

- وارتأيت هنا تقديم بعض النصائح المتواضعة للاخوة في إدارة نادي الوصل من جملتها التركيز على القدرات والإمكانيات المتوفرة والمتاحة لبلوغ الهدف وتحقيق أفضل نجاح لفكرة إنشاء الأكاديمية، على أسس ومبادئ علمية، وتكريس جهودهم واعداد العدة لتسهيل مهمة الخبير صانع نجوم برشلونة المدرب ألبرت وجهازه الفني الذي سيشرف على أكاديمية كرة القدم، لتحقيق هدف الوصل الإستراتيجي لبناء نجوم المستقبل والوصول بهم إلى العالمية.

- عليهم تطبيق التجربة برؤية جديدة واضحة وأكثر شمولية وايجابية لكافة المعطيات، ووضع مؤشرات لقياس الأداء، والاهتمام بالوقت اللازم للإنجاز وما سيتم تحقيقه من أهداف منشودة خلال الفترة الزمنية المحددة للوصول إلى الهدف، لتثبيت المزيد من الجدارة في العمل لكي يولد نجاحكم نجاحا بجهودكم المبذولة لمستقبل منشود في ظل عمل وتعاون مشترك يعتمد على تحليل البيئة الداخلية والخارجية ولقياس أثرها على مستوى أداء الأكاديمية في المستقل.

- عليهم البدء في تصميم قاعدة لجمع البيانات وتوفير المعلومات المطلوبة، وتجهيز المكان والاحتياجات اللازمة اختصارا للوقت والجهد وما قد يترتب على التأخر فيه من إهدار للمال، وتقديم العون والمساعدة لكي ينجح المدرب في مهمته وحتى لا تكون هناك أعذار في حالة (لا قدر الله) عدم قدرته على صناعة وتقديم النجوم لأكاديمية الإمبراطور.

- عليهم مراعاة اختلاف أسلوب الحياة والسلوك الاجتماعي والثقافات والعادات والتقاليد الرياضية من مجتمع لآخر، وما ينجح من تجارب تطبق هناك قد يصعب تجربتها هنا، إلا إذا تمت تهيئة المناخ المناسب لها، ووفر لها ما يضمن نجاحها وإلا ذهبت الجهود أدراج الرياح وهذا ما لا نتمناه للفكر الوصلاوي الرائع الذي يهدف إلى بناء مستقبل يحول الكرة إماراتية إلى العالمية.

- عليهم الاستعانة بالمدربين المواطنين فالوصل يملك من الكفاءات التدريبية المواطنة، القادرة على المشاركة في البناء، وضمهم إلى فريق العمل المشرف على الأكاديمية لتسهيل مهمة (ألبرت) ورفاقه بالتنسيق المسبق معهم، والبحث من الآن عن الموهوبين، وتصميم استمارة تسجيل وفق معايير ومواصفات عالمية تنطبق على من يقع الاختيار عليه لضمه.

الاهتمام بالمنشآت الرياضية ووضع المنهجيات اللازمة لإدارة مبانيها وملاعبها والأجهزة والمعدات وكافة التجهيزات، وعمل برامج صيانة لها، لضمان الاستمرارية وتحقيق النظرة المستقبلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات