-  إذا أردت أن تعرف الفرق بين أداء الجزيرة وأداء الشارقة في مباراتهما الأخيرة في الدوري عليك فقط ان (تشوف) أداء الثلاثي المحترف في الجزيرة، و(تشوف) أداء الثلاثي المحترف في الشارقة، وعندها ستعرف الفرق!

- قبل بداية لقاء الجزيرة والشارقة أيضاً صرح علي ثاني مدير الكرة بنادي الشارقة بأن فريقه قادر على الفوز اذا لعب بذكاء، وهنا اقول إن نسبة الذكاء تختلف بين فريق وآخر!

- تسع دقائق فقط كانت كافية ليفوز العنكبوت الجزراوي على الشارقة بثلاثة أهداف نظيفة، وفي الشوط الأول عن طريق المتألق دلغادو ومن ثم صنع الهدف الثاني إلى اوليفيرا الذي قام بدوره بصناعة الهدف الثالث إلى باري، وهنا أتساءل إذا فريق يمتلك هذا الثلاثي (المرعب)، فماذا سيكون حاله- والجواب سهل جدا، يكون في صدارة دوري المحترفين، وبفارق (مريح عن الثاني)، ويكون الفريق الوحيد حتى الآن الذي لم يتذوق طعم الخسارة، والأهم من هذا انه يواصل الطريق نحو القمة، وبأداء راق وأسلوب مقنع، وأصبح الفريق الذي (يطرب) ويقدم (سيمفونية) روعة في الأداء، من كلمات وألحان وإيقاع، وعلى الجزراوية الصبر فقط لكي يستمعوا إلى (الكاسيت) كاملاً، بعد الانتهاء من تحضيره، والذي يجهز حالياً على نار هادئة!

- فرقنا تستعد قبل بداية الدوري بمعسكرات خارجية، وتتعاقد مع جهاز فني (كامل المواصفات)، وتصرف ما في (الجيب)، لكي يحرز الفريق مركزاً متقدماً في الدوري، ولكن كل هذا (يتبخر) عندما تأتى (صافرة) تحكيمية تقضى على كل الطموحات والأهداف والخطط الموضوعة لهذا الفريق..وبعد أي (خطأ) تحكيمي (بقصد أو من دون قصد)، يخسر الفريق (الطامح) كل شيء، وأما الحكم فأقصى عقوبة له ربما، وأقول ربما، يعطى له تحكيم دوري الرديف لفترة بسيطة، ثم يعود لدوري المحترفين ليرفع(ضغط) رؤساء مجالس الإدارات ومشرفي الكرة في الأندية.. واسألوا عبدالله سعيد النابودة وعبدالله صالح!

- توصية من اللجنة الفنية بتجديد (عقد) مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم كاتانيتش لعام آخر، وهذا شيء جيد لأن الاستقرار مطلوب، ولكن لا نريد من المدعو كاتانيتش احصائيات، (التمرير والتسديد وعدد ضربات الرأس والكورنر..إلخ)، نريد فقط الفوز وتسجيل الأهداف على مرمى الخصم، وليس على مرمانا، حتى لو كان عن طريق الخطأ!

- في حلقة السبت الماضي من برنامج الشوط الثالث في قناة المشاهير والذي يقدمه المتألق جمال بو شقر تفاجأت تماما ولم أصدق ما أسمعه وأراه عندما قال الكابتن علاء مدكور ووافقه الرأي الكابتن ياسر سالم إنه يفضل لفريق العين أن يخسر مباراته أمام الفريق الإندونيسي، لأن العين غير (جاهز)، ليلعب ويقارع فرق شرق آسيا بسبب المستوى المتدني الحالي للفريق، وعليه التركيز على الدوري، لأن موقفه بات صعباً، وهنا اعترض الزميل محمود الربيعي وقال: لا يوجد فريق في العالم يدخل أية مباراة ويريد ان يخسر، وأنا أوافق (أبو كريم) رأيه وبقوة، وأقول لأي محلل رياضي: إذا أردت أن تقول كلاماً غير (مقنع)، عليك أن تتكلم بعد نهاية البرنامج، وبعد إغلاق (المايك)، لكي لا يسمعك أحد!