اعتقد بل من المؤكد بأن المركز الذي يحتله فريق العين في جدول الترتيب في دوري المحترفين لكرة القدم لا يسر عدوا أو حبيبا، وان مكانة العين المرموقة لا تسمح له بهذه الوضعية، فالعين تاريخ، وبطل، وزعيم، فهذه المسميات لم تأت من فراغ، بالجهد الذي بذل من قيادته ومسؤوليه ومحبيه وجماهيره.. فنحن لا ننسى أنه النادي الوحيد في الدولة الذي أحرز بطولة آسيا للأندية حتى الآن، ولا أريد أن أتطرق إلى البطولات إلى حصدها الفريق العيناوي لأنها لا تعد ولا تحصى ولا المساحة التي أكتب فيها تكفي لسرد انجازاته وبطولاته، ولكن وضع العين في هذا الموقف (المؤلم) لن يرضي أحدا أبدا، وأؤكد بأن مستوى العين لن يؤثر عليه فقط بل على الدوري بأكمله.. فالمحنة التي يمر فيها الآن ومن وجهة نظري الشخصية والمتواضعة ليست فنيه فقط بل إدارية وفنية ومعنوية، فالفريق يمتلك من المقومات والخامات والمواهب ما لا يملكها غيره، فهو قادر على النهوض بأسرع وقت ممكن (هذا إذا أراد ذلك)..
ولكن هذا لن يأتي بمجرد (كلام)، فعليه مسؤولية كبيرة وخاصة أمام جماهيره العريضة التي (غابت)عن تشجيع فريقها بعد أن (تألمت جدا) من نتائج فريقها، فحتى الآن لا يصدقون بأن فريقهم (يقبع) في المركز قبل الأخير في الدوري وكأنهم يعيشون (حلما أو كابوسا) فوق رؤوسهم، وباعتقادي أن العين لا تزال (تدمع) وان الحاسدين يتربصون ولكن ومن خلال معرفتي بنادي العين، أنا على يقين بأن (الزعيم) قادر وبإرادة لاعبيه ومؤازرة جماهيره الوفية أن يستعيد بريقه في أسرع وقت ممكن، ونعرف بأن الزعيم الذي افرح جمهوره وأهالي مدينته لا يرضى أن يكون بهذا المركز المتأخر وان يكون متفرجا ويلعب دور (الكومبارس) فقط، واعتقد بأفكار مسؤوليه وقيادة شيوخه، سيعود من جديد بطلا كما عرفناه، وبعبعا للفرق كما عهدناه، لان الدوري من غير الزعيم هو الخاسر الأكبر، فعودة العين مطلوبة لحلاوة الدوري، فيا لعيناوية اصبروا على فريقكم الذي أفرحكم سنوات طويلة لانكم انتم الذين صنعتم الانجازات مع هذا الفريق، فبعد الصبر يأتي الفرج.
دمعه
عندما نتكلم عن دوري الإمارات نذكر العين، وعندما نتكلم عن الانجازات نذكر العين، وعندما نتكلم عن الزعماء نذكر العين.