- لم اعهد أمين عام الهيئة العامة للشباب والرياضة، إبراهيم عبد الملك، بهذه الحدة في حديثه عن أي هيئة رياضية مهما كان حجم أهميتها مقارنة مع غيرها من الهيئات، وعندما تكون اللهجة بهذه الحدة مع هيئة بحجم رابطة كرة القدم للأندية المحترفة، والتي يحظى أعضاؤها بأكبر قاعدة جماهيرية في الدولة، فالأمر بحق يدعو للدهشة. خاصة وما نعلمه عن الهيئة أنها الجهة القادرة على الفصل في المشاكل بين مختلف الهيئات والأفراد بالقدر الكافي من الهدوء بما يعيد الصفاء لعجلة العمل. مما جعل الأمر يبدو وكأن الهيئة العامة فاض بها الكيل ووصلت إلى طريق مسدود ولم يعد بمقدورها فض الاشتباك بهذا الشأن، وبالتالي لم يعد أمامها حل سوى قرار إما الالتزام أو إلغاء الإشهار وما قد يجره علينا من مشاكل لا حصر لها.
- حقيقة أنا لا افهم ما هو السر في رفض إضافة اسم الدولة إلى مسمى الرابطة بما يميزها وسط غيرها من الروابط المماثلة في النشاط آسيويا ودوليا- ، خاصة وهناك التزامات بينها وبين عديد الشركات والمؤسسات الداخلية والخارجية، وقد حدث ذلك تطبيقا للاسم الذي حملته الرابطة من المجموعة التي سبق لها تولي مهمة إدارتها في الفترة الماضية. نحن لا نريد أن نعرف أكثر من الإجابة عن هذا السؤال. أنا افهم انه لو كانت الرابطة تريد تغييرا في الاختصاصات أو تعديلا في بنود الاتفاقية التي تجمعها واتحاد كرة القدم، أو أنه من شأن تغيير المسمى أن يضيف للرابطة امتيازات ليست من حقها أو يسحب من اتحاد الكرة اختصاصات هي من صميم عمله، ففي هذه الحالة يعتبر الطلب غير شرعي، ولكن عندما يتعلق بإضافة اسم الدولة للمسمى فلابد وأن تكون الهيئة أول المؤيدين والمطالبين به.
- معلوماتي المتواضعة تشير إلى أن كل الهيئات الرياضية وحتى الشبابية المشهرة من قبل الهيئة العامة للشباب والرياضة تحمل اسم الإمارات بما يميزها عن مثيلتها من الهيئات في الدول الأخرى، فلماذا نحرم هذا على رابطة كرة القدم، ولا نجعلها أسوة بغيرها من المؤسسات- ، وما معنى أن ترسل الرابطة مستفسرة عن الإجراءات والخطوات القانونية المطلوبة لتغيير المسمى، وتكون الإجابة بهذه الحدة وعبر وسائل الإعلام قبل أن تتلقى الرد الرسمي على طلبها، نحن متفقون على أن التعديل يكون باتفاق ثنائي بين الرابطة والاتحاد، فلماذا لم ترسل الهيئة بهذه النصيحة إلى الرابطة، ولمَ لمْ تبلغها بكل الطرق والإجراءات الشرعية المتاحة لإحداث هذا التغيير- ، أجيبوني يا أولي الألباب.
- لابد وان نعترف بأن إدارة الرابطة الحالية نجحت في تحقيق العديد من المكاسب للدوري والأندية الأعضاء، وما لديها من خطط طموحة للمستقبل لابد وان تدفعنا لدعمها ومساندتها لبلوغ هذه المرحلة، ونشهد بأنها أظهرت كامل تعاونها مع الاتحاد ومختلف لجانه فيما يتعلق ببرامج المسابقات وتسهيل مهمة المنتخبات، ومن المؤكد انه أمامهما في المرحلة القادمة الكثير من المهام التي تتطلب التعاون الكامل من اجل مصلحة كرة الإمارات، وخاصة بعد أن برز الاتجاه إلى تقليص عدد اللاعبين الأجانب، وإذا كان الدكتور طارق الطاير، رئيس الرابطة قد طالب عبر «البيان الرياضي» اليوم بأنهم يريدون حلا للمسمى، فكلنا نريد حلاً ونهاية لهذه المشكلة.