- من جديد يستأنف دوري اتصالات للمحترفين نشاطه اليوم ببدء أحداث الدور الثاني، وعلى مدى خمسة أسابيع سوف تقام مباريات كل أسبوع على ثلاثة أيام، ثم يعقبها إقامة مباريات كل أسبوع على يومين فقط لمدة ثلاثة أسابيع، ثم تقام في يوم واحد لمدة ثلاثة أسابيع أخرى، وهذا للعلم فقط لمن يريد المتابعة، أما عن السبب في ذلك فهو إتاحة الفرصة أمام المنتخبات والأندية للمشاركات الدولية.
- وللعلم فقط أيضا فإن الأسبوع الأول من الدوري يحمل بعض الذكريات الأليمة لعدد من الفرق أهمها الأهلي والنصر والشباب والوحدة والعين، فالأربعة الأوائل تعرضوا للخسارة أمام الظفرة والجزيرة وبني ياس والوصل، وعلى أرضه تعادل العين مع دبي 3/3، مما يعطي أهمية خاصة لمباريات هذه الفرق في الأسبوع 12، ويضيف إليها نكهات مختلفة ستجعلها أكثر متعة وإثارة عن الدور الأول.
- الجزيرة يتصدر الدوري بفارق كبير ومريح يصل إلى 5 نقاط مع بني ياس صاحب المركز الثاني، فهل سينجح الجزيرة في الاحتفاظ بتفوقه وزيادة فارق النقاط لدعم طموحه في الفوز باللقب لأول مرة، أم أنه سيعود لسيرته الأولى ويفقد النقاط تباعا حتى يدركه الآخرون- مجرد تساؤل يفرض نفسه وإن كنا على قناعة في أنه سيكون مختلفا هذه المرة، وإذا كان يبدأ الدور الثاني خارج أرضه فقد أكد الدور الأول بأن انتصاراته خارج أرضه كانت الأكثر، حيث جمع 16 نقطة مقابل 13 جمعها من المباريات التي أقيمت على أرضه.
- بني ياس الذي يستحق لقب الحصان الأسود في الدوري حتى الآن أظهر في الدور الأول أنه صعب المراس على أرضه، وكان الفريق الوحيد في الدور الأول الذي فاز في جميع المباريات التي أقيمت على أرضه، لكنه كان يخسر الكثير من النقاط خارج أرضه، وفوزه الأول على الشباب في عقر دار الأخير ساعده على المكانة المتميزة، فهل سيواصل نفس الخواص في الدور الثاني أم أنه سيخوضه بإستراتيجية مختلفة تساعده على الاحتفاظ بهذه المكانة التي تمثل إنجازا كبيرا للفريق وجهازه الفني وإدارة النادي التي هيأت له الأجواء المناسبة لتحقيق هذا الظهور المتميز.
- الأهلي صاحب المركز الثالث في الترتيب هو الفريق الوحيد الذي جمع 17 نقطة، وسجل 17 هدفا ودخل مرماه 17 هدفا في الدور الأول، ابرز عيوبه في أنه كان أحد أسوأ الفرق أداء خارج أرضه، ولكن لا تزال متبقية له مباراة مؤجلة من الدور الأول خارج ملعبه مع الوحدة، والوصل الرابع بنفس الرصيد كان أحد أغرب فرق الدور الأول. بدأه بقوة وعروض ونتائج أوصلته للقمة لكنه لم يستطع الحفاظ عليها وكانت خسارته من الجزيرة القشة التي أطاحت به بعيدا عن طموحاته، مما يطرح التساؤل حول مصيره في الدور الثاني، وهو نفس التساؤل الذي أصبح مطروحا على كل الكبار، ويدفعنا إلى التفاؤل برؤية دور قوي وممتع يساهم في الارتقاء بمستوى كرة الإمارات ويخدم المنتخبات الوطنية في القادم من المشاركات.