خاض الألماني تيمو بول مباراته الدولية الأخيرة في أولمبياد باريس بالطريقة نفسها التي أكسبته احترام المنافسين والجماهير خلال مسيرته المهنية الممتدة 30 عاماً في تنس الطاولة، إذ أظهر الهدوء والتماسك والقتال حتى النقطة الأخيرة.

وودع الفائز بأربع ميداليات أولمبية، المنافسة بعد هزيمة منتخب بلاده 0 - 3 أمام السويد في دور الثمانية ضمن منافسات تنس الطاولة للرجال في باريس أول من أمس.

ولم تكن هذه هي النهاية التي كان يأملها بول (43 عاماً) في مشاركته الأولمبية السابعة، لكنه قال مازحاً إنه سعيد لأن صديقه السويدي أنطون شالبري هو من أنهى مسيرته الدولية بفوزه 3 - 1.

وقال بول، الذي سيلعب موسماً آخر مع ناديه بروسيا دوسلدورف حتى انتهاء عقده: «ربما نستطيع التحدث عن هذا الأمر عندما نلتقي في الدوري الأسبوع المقبل».

ولم يستسلم بول بسهولة، إذ فاز بالشوط الثالث على السويدي وقاتل حتى وصلت النتيجة إلى 8-8 في الشوط الرابع قبل أن يحصل شالبري على النقاط الثلاث التالية ليحسم الفوز.

وقال شالبري «لقد أحزنني هذا الأمر كثيراً، فنحن أصدقاء مقربون للغاية ونلعب سوياً في الفريق نفسه منذ فترة طويلة. لذلك فمن الواضح أنه كان يعني الكثير لتنس الطاولة في العالم أجمع. لقد خسرنا أسطورة، لكننا لن ننساه أبداً».

وقال زميله في الفريق الأولمبي ومنافسه السابق ديميتري أوفتشاروف إنه معجب بتعامل بول مع الهزائم.

وقال أوفتشاروف: «نادراً ما قابلت رياضيين قادرين على التعامل بسرعة مع الخسارة أو الفوز ثم العودة للحياة الطبيعية. تيمو ليس فقط لاعب تنس طاولة رائعاً ولكنه أيضاً شخص جيد جداً».