تتفوق لاعبة تنس الطاولة البرازيلية برونا ألكسندري على غيرها من اللاعبات في دورة الألعاب الأولمبية بباريس لكنها تستخدم المضرب في يدها اليسرى لرمي الكرة عالياً أثناء ضربة الإرسال.
كانت هذه الحركة، التي تبدو الآن سهلة وطبيعية، هي أكثر ما واجهته ألكسندري من صعوبة ذات مرة عندما كانت في السابعة من عمرها، عندما كانت فتاة ذات ذراع واحدة أرادت ممارسة هذه الرياضة.
وصنعت لاعبة البرازيل التاريخ أول من أمس باعتبارها أول برازيلية وثالث رياضية فقط تتنافس في الألعاب الأولمبية للأصحاء ولذوي الاحتياجات الخاصة، بعد العداء الجنوب أفريقي أوسكار بيستوريوس ولاعبة تنس الطاولة البولندية ناتاليا بارتيكا.
وانتهت رحلة ألكسندري الأولى في الأولمبياد مبكراً بعد الخسارة أمام كوريا الجنوبية .
وقالت ألكسندري (29 عاماً) لم تكن النتيجة التي كنت أتمنى تحقيقها. واختتمت لا تستسلم لأحلامك، وأضافت إنها تتطلع للفوز بالذهبية في الألعاب البارالمبية.
