يخوض منتخبنا الوطني لقفز الحواجز، اليوم، منافسات مسابقة الفردي بقصر فرساي، ضمن فعاليات النسخة الـ33 من دورة الألعاب الأولمبية، التي تستضيفها العاصمة الفرنسية باريس، خلال الفترة (26 يوليو – 11 أغسطس)، بمشاركة 10,500 رياضي ورياضية، وتشارك فيها الإمارات بـ14 رياضياً ورياضية، يتنافسون في 5 ألعاب مختلفة هي الفروسية، والجودو، وألعاب القوى، والدراجات، والسباحة.

75 فارساً

وتشهد مسابقة الفردي مشاركة 75 فارساً، يتأهل منهم أفضل 30 فارساً للمرحلة النهائية حسب عدد الأخطاء والأزمنة المسجلة، حيث خاض منتخبنا الوطني لقفز الحواجز الشوط التدريبي استعداداً للمسابقة بواقع 90 ثانية لكل فارس بمعدل 8 حواجز، كما اجتازت خيول فرسان المنتخب مرحلة الفحص البيطري بنجاح.

وأكد سلطان محمد اليحيائي، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للفروسية والسباق رئيس لجنة قفز الحواجز، رئيس المجموعة الإقليمية السابعة في الاتحاد الدولي للفروسية، أهمية مشاركة فرسان الإمارات في النسخة الـ 33 لدورة الألعاب الأولمبية.

وأضاف: «هذه المشاركة التاريخية تمثل علامة فارقة في مسيرة فروسية الإمارات وقفز الحواجز، وهذا الوجود غير المسبوق لفريق إماراتي في هذا المحفل الأولمبي يعد نقلة نوعية للمنتخب بعد النجاحات المميزة، التي حققها على كافة المستويات».

وأوضح اليحيائي أن وجود نخبة أبطال العالم في فعاليات منافسات الحواجز يمثل دافعاً قوياً لفرسان الإمارات، وحافزاً لهم لإظهار قدراتهم العالية، التي قادتهم إلى هذه المرحلة المهمة، بالإضافة إلى أن الاستعدادات الكبيرة، التي خضع لها المنتخب خلال الفترة الماضية في أوروبا والمشاركة في البطولات الدولية المختلفة من العوامل المهمة، التي تعزز جاهزية الفرسان للمشاركة في المنافسات، وعكس الصورة المميزة عن الفروسية الإماراتية، آملين التوفيق لمنتخبنا، وأن يقدم أفضل مستويات في مسابقة الفردي.

زيارة

ونيابة عن الشيخة فاطمة بنت هزاع آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة نادي أبوظبي للسيدات، ونادي العين للسيدات، مالك ومؤسس إسطبلات الشراع زار محمد أحمد الحربي، المدير العام لجمعية الإمارات للخيول العربية، يرافقه منتخبنا الوطني لقفز الحواجز البيت الأولمبي الإماراتي المقام في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور أمل بوشلاخ، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية.

وتعرف منتخبنا الوطني لقفز الحواجز والذي يضم كلاً من عبدالله المري، وعمر المرزوقي، وسالم السويدي، وعلي الكربي إلى الجوانب التراثية والثقافية المتنوعة، التي يتضمنها البيت الأولمبي الإماراتي، من خلال تجربة ملهمة في أروقته، تأخذ الزوار إلى رحلة فريدة من نوعها في أعماق التاريخ الوطني، والعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، التي تجمع بين عراقة الماضي الغني والحاضر الواعد والمستقبل المشرق.